قناة عبدالرحمن السديس
24K subscribers
878 photos
231 videos
34 files
148 links
قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Download Telegram
#إحماض_الخميس

قال الذهبي في ترجمة المحدث صالح بن محمد الملقب بجزرة:
«روى الحاكم، قال: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي قال: سمعت صالح بن محمد قال: كنت أساير الجمل الشاعر بمصر، فاستقبلنا جمل عليه جزر، فقال: يا أبا علي، ما هذا؟!
قلت: أنا عليك:)
».

«تاريخ الإسلام» ٩٥٥/٦.

الجمل لقب، واسمه الحسين بن عبدالسلام.
أثر العلم

قال الدوري: «سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت وكيعا يقول -كثيرا-: وأي يوم لنا من الموت؟!

قال يحيى: ورأيت وكيع بن الجراح أخذ في «كتاب الزهد» يقرؤه، فلما بلغ حديثا منه؛ ترك الكتاب، ثم قام فلم يحدث.
فلما كان الغد، وأخذ فيه بلغ ذلك الحديث، قام أيضا ولم يحدث، حتى صنع ذلك ثلاثة أيام.
قلت ليحيى: وأي حديث هو؟
قال حديث مجاهد قال: أخذ عبد الله بن عمر ببعض جسدي، قال أخذ رسول الله ﷺ ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله بن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.. ذكر الحديث».

«تاريخ الدوري» (٢٧٩٣).
من كبر واتسع العلم عليه

قال الدوري: «سألت يحيى [بن معين]، قلت له: ما ترى في رجل فرط في العلم حتى كبر فلم يقو على الحديث، يكتب جامع سفيان [الثوري] بيديه ويعمل بما فيه؟
قال: كان سفيان إماما يقتدى به.

قلت: فمن كرهه؟
قال: ليس يكره جامع سفيان إلا أحمق!».

«تاريخ الدوري» (٣١٠٩).

هذا السؤال وجوابه مثال يحدث كثيرا..
فمن كبر وانشغل وصعب عليه العلم؛ فليجعل همه في كتاب واحد حتى يضبطه، يكرر سماعه وسماع أحد شروحه، أو قراءته وأحد شروحه حتى يستوعب ما فيه جيدا.

ويفعل هذا في أهم مقاصد العلم: كتاب في العقيدة، وآخر في الفقه، وثالث في التفسير، ورابع في الحديث..
ثم إن قدر عليها، ينظر في ما شاء من العلم.
قناة عبدالرحمن السديس
قال أبي بن كعب رضي الله عنه: «من لم يتعز بعزاء الله؛ تقطعت نفسه حسرات على الدنيا».
«زاد المسير».

‏وقال ابن الجوزي: «ينبغي غض البصر عن زخارف الدنيا وما يحببها إلى القلب».
«الفروع» ٨٩/٢.
.
قال عون بن عبد الله: «صحبت الأغنياء؛ فلم أر أحدا أكثر همًا مني، أرى دابة خيرا من دابتي، وثوبا خيرا من ثوبي.
وصحبت الفقراء؛ فاسترحت».
«جامع الترمذي» بعد حديث (١٧٨٠).

ومثل مصاحبتهم؛ متابعة بذخ المترفين وبطرهم في وسائل التواصل..
فماذا يستفيد متابعهم؟!
يتلهف على الدنيا، ويزدري نعمة الله عليه!
.
قال السخاوي: «شرح الترمذي كان شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أول ما ولي درس الحديث بالشيخونية، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه عنه، ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين».
«الجواهر والدرر» ٦٧٦/٢.
يحيى بن معين وشيوخه:)

قال ابن محرز: «سمعت يحيى يقول: أتينا ابن مهدي؛ فقدم إلينا تمرا ذا حشف، فحلفت ألا آكله؛ لأنه كان يقدر أن يشتري لنا تمرا جيدا».
«معرفة الرجال» ١٥١/١ (٨٣١).

وقال الدوري: «سمعت يحيى يقول: جاء إلى غندر رُطَبٌ من البستان، فقال لي: ما يمنعني أن أخرج إليكم من هذا الرطب إلا خوف لسانك، تقول: هذا رديء».

«تاريخ الدوري» ٢٦٩/٤ (٤٣٢٢).

رحمهم الله وأعلى منازلهم.
كان الإمام يحيى قويا جرئيا جسورا، وله مواقف وطرائف كثيرة مع الشيوخ.

والعبرة إذا جاءك رجل (ذويق) فاحذر لسانه:)
‏ومن جرأته المحمودة

قال الدوري: «سمعت يحيى يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أحاديث مكتوبة، وفيه أسامي الشيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا، فمر باسم؛ فإذا هو يقول: وكيع رافضي!
فقلت لمروان بن معاوية: وكيع خير منك!
فقال لي مروان: خير مني؟!
قلت: نعم!

فقيل ليحيى: فما قال لك شيئا؟!
قال: لو قال لي شيء؛ وثب أصحاب الحديث عليه؛ فضربوه».
«تاريخ الدوري» (١٧٤٢).

فهذا الموقف النبيل في الذب عن عرض إمام كبير من أئمة المسلمين مما يحمده الله عز وجل والمؤمنون.
وهكذا ينبغي أن يكون المسلم عموما وطالب العلم خصوصا إذا سمع في مجلس بغيا واستطالة في عرض مسلم بالباطل، خاصة إن كان من أهل العلم والإيمان.
وعلى ذكر وكيع

قال الدوري: «سمعت أحمد بن حنبل -[وذاكرته] الحديث عن الأعمش- فقلت: إن أبا معاوية يطوله ويحسنه.
فقال أحمد: حدثنا وكيع.
فقلت له: قد حدث به أبو أسامة؛ فطوله وحسنه.
فقال أحمد حدثنا وكيع.
فأكثرتُ عليه!
فقال لي أحمد: حدثنا وكيعٌ، لو رأيتَ وكيعا؛ لرأيت رجلا لم تر بعينك مثله قط».

«تاريخ الدوري» (٢٧٢٦).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شجرة العُشَر

قال طرفة:
كأن البُرين والدماليج علقت .. على عُشَرٍ أو خروع لم يخضد.

وقال ذو الرمة:
كأن البُرى والعاج عيجت متونه ... على عُشَرٍ نَهّى به السيل أبطح.

وأغصانها بيضاء مشوبة بصفرة، وإذا غلظ تشعث.
وجذوعها وأغصانها ضعيفة خفيفة، وريحها إذا أوقدت جيدة، ونارها سريعة الخمود.
ولها زهرة في وسطها سكر، يسمى: سكر العشر.
وإذا كسر الغصن يخرج منه مادة كاللبن سامة.
قناة عبدالرحمن السديس
وما معنى قطع الرحم؟
هو من قطع أقاربه مهاجرة ومعاداة لهم، لا من تكاسل في بلها بالسلام.
.
قال ابن جرير الطبري: «فقد بين عثمان بن أبي العاص بقوله: «لولا أن أصل رحما ما ابتغيت درهما بدرهم»: أن ابتغاءه ما يبتغي من المال، إنما هو ليتعطف به على ذوي أرحامه صلة منه بذلك رحمه التي بينه وبينهم.

فإن قال: أفما يكون المرء واصلا رحمه إلا بتعطفه عليهم بفضول أمواله؛ أو إن كان الأمر كذلك، فكل من لم يتعطف على ذوي أرحامه بفضول أمواله، فهو لرحمه قاطع؟!

قيل: ليس الأمر في ذلك كالذي ذهبت إليه.
ولكن البر بالأرحام مراتب
، وفي منازل، كما منازل الفضل مراتب!
وليس كل من لم يبلغ أعلى تلك المراتب؛ يستحق اسم قاطع.
كما ليس كل من لم يبلغ أعلى منازل الفضل؛ يستحق اسم الذم.
فواصل رحمه بتعطفه على أهلها بفضول ماله، وتعاهده إياهم بنصرته، ومعونته؛ مستحق اسم واصل.
وواصلها بتعطفه عليهم بفضول ماله، دون تعاهده إياهم بالنصرة، والمعونة بالنفس -إذا لم يكن لهم مهاجرا ولا قاليا-؛ مستحق اسم واصل.
وواصلها بتعطفه عليهم، وبمعونته إياهم بنفسه، ونصرته إياهم دون التعطف عليهم بفضول ماله؛ مستحق اسم واصل.

[ثم ساق بسنده قول] النبي ﷺ: «بلوا أرحامكم ولو بالسلام».

فأعلم ﷺ أن المتعاهد لأهل رحمه بالسلام؛ خارج من معنى قاطعيها، وداخل في معنى واصلها.

فواصلها إنما هو أعلى من ذلك، وأكثر، وأولى، وأحق بأن يكون خارجا من معاني القطيعة.

فإن قال لنا قائل: متى يستحق المرء اسم قاطع، إذ كان المتعاهد لأهل رحمه بأدنى البر بهم؛ كالسلام ونحوه غير مستحق اسم قاطع، مع منعه إياهم فضول ماله، ونوافل فضله ومعروفه، وتركه معونتهم عند نوائب تنوبهم؛ بنفسه وماله، وذلك هو المعروف عند الناس من القطع؟

قيل: إن ذلك -وإن كان غير حميد من الأفعال، ولا رشيد من الأخلاق- فغير القطع الذي توعد الله عليه العقاب صاحبه بقوله: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض، وتقطعوا أرحامكم﴾، ووردت الأخبار فيه عن رسول الله ﷺ..
[ثم ساق روايات حديث] «لا يدخل الجنة قاطع».

والحال التي يستحق فيها المرء اسم قاطع رحمه -عندنا- هي الحال التي يقطع فيها أهلها بالهجرة منه لهم، والمعاداة مع منعه إياهم معروفه ومعونته.
وهي الحال التي سماه فيها السلف -قبلنا- قاطعا.


[ثم ساق روايات وأخبارا استدل بها على اختياره ثم قال]
فقد بينت هذه الأخبار صحة ما قلنا في معنى قطع الرحم، الذي لصاحبه الوعيد من الله -تعالى ذكره- على لسان رسوله ﷺ.
وذلك هو الذي تصرم ذوي رحمه على وجه العداوة لهم، كما ذكر عن الفتى الذي وصف خبره في الأخبار التي رويناها من مصارمته عمته أو خالته، فكان خروجه من قطعه رحمها عنده، وعند من ذكرنا مراجعته وصالتها بالكلام دون بذل فضل ماله لها، ونصرته، ومعونته لها.

فكذلك القول -عندنا- فيمن تعاهد ذوي رحمه بالسلام والكلام، وإن لم يصرف إليهم فضول ماله، ونوافل فضله؛ فهو خارج من معنى القاطع رحمه، الذي يستحق العقوبة من الله على قطعه إياها».

«تهذيب الآثار» (الجزء المفقود) ص١٤٣-١٥٣.
والكلام في صلة الرحم من ص١٢٢-١٥٩.
انتبهوا لشيوخكم وشيخاتكم

قال الرُّبَيْع بن ضبع الفزاري
«ألا أبلغ بنيَّ بني رُبَيع ... فأنذال البنين لكم فداء
بأني قد كبرت ودقَّ عظمي ... فلا تشغلكم عني النساء
فإن كنائني لنساء صدق ... وما أَلَّى بني وما أساؤوا
إذا كان الشتاء فأدفئوني ... فإن الشيخ يهدمه الشتاء
فأما حين يذهب كل قر ... فسربال خفيف أو رداء..

«ودق» أي: صار دقيقا يدق من باب ضرب دقة: خلاف غلظ فهو دقيق.

وروى: «ورق جلدي» أي: صار رقيقا بالراء من الرقة.

و«عني» أي: عن تفقد أموري وإصلاحها.

والكنائن: جمع كنة بالفتح والتشديد وهي امرأة الابن والأخ يريد: أنهن نعم النساء.

وألى بتشديد اللام أي: ما أبطؤوا وما قصروا. وهو من ألوت.
يقول: ما أبطأ بني عن فعل المكارم وما يجب عليهم من القيام بأمري.

وقوله: «إذا كان الشتاء» إلخ هذا البيت من أبيات «الجمل» وغيره.
ويروى: «إذا جاء الشتاء».

و«أدفئوني»: سخنوني لأدفأ. يقول: إذا دخل فصل الشتاء فدثروني بالثياب؛ فإن هذا الفصل يضعف قوة الشيخ ويهدم عمره ويخاف عليه فيه.
ودل على أنه يريد أن يدفأ بالثياب لا بغير ذلك قوله بعد البيت: «فأما حين يذهب كل قر».
والشتاء في غير هذا الموضع يراد به الضيق وشظف العيش، كما قال الحطيئة:
إذا نزل الشتاء بدار قوم ... تجنب جار بيتهم الشتاء.
إذ الشتاء نفسه لا يقدر أحد أن يمتنع منه وإنما أراد أنهم يواسون من جاورهم فيتجنبه الضيق وسوء الحال والمعيشة.

و«يهدمه»: من هدمت البناء من باب ضرب إذا أسقطته فانهدم.
والقر بضم القاف: البرد.
والسربال بالكسر: القميص.
قال الجواليقي: وأو: بمعنى الواو».

«خزانة الأدب» ٣٨١/٧ مختصرا.

تكميل
قال الأزهري: «شيخ: يقال: شاخ الرجل يشيخ شيوخة، فهو شيخ.
وجمعه: شيوخ، وأشياخ، ومشيخة، وشيخان ومشيوخاء.
ويقال للعجوز: شيخة.

والعرب تقول لزوج المرأة -وإن كان شابا-: هو شيخها.
ولامرأة الرجل -وإن كانت شابة-: هي عجوزه.
ويقال: قد شيّخ الشيخ تشييخا؛ إذا كبر».
«تهذيب اللغة».
من أدوية السيئات

{إن الحسنات يذهبن السئيات}

«وأتبع السيئة الحسنة تمحها»

قال وكيع: «حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان، عن فضيل بن زيد الرقاشي -وكان غزا مع عمر سبع غزوات- قال:
«لا يلهينك الناس عن ذات نفسك، فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقطع النهار بكيت وكيت، فإنه محفوظ عليك ما قلت، ولم تر شيئا أحسن طلبا، ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لذنب قديم»

«الزهد» (٢٧٤).
قناة عبدالرحمن السديس
إن كنت تعاني من الغفلة، وقسوة القلب، وطول الأمل، والتقصير في العمل..
فاقرأ من هذا الكتاب
.

وللإفاقة من سكرة الغفلة، وتهوين أمر العاجلة، والاستعداد للأمر العظيم؛
اقرأ كتاب:
«قِصَر الأمل» لابن أبي الدنيا.

وهو منشور في الشبكة pdf أقل من ٢٠٠ صفحة.
قناة عبدالرحمن السديس
الناسُ في غَفَلاتِهِم .. وَرَحى المَنِيَّةِ تَطحَنُ
.
لا يَغُرَّنْك عِشاءٌ سَاكِنٌ ... قد يوافي بالمَنِيَّات السَّحَر!
العقلاء والاختلاف

قال عباس الدوري: «حدثنا يحيى قال: حدثنا وكيع عن مسعر عن ثور الهمداني عن إبراهيم التيمي قال: قال أبو وائل: ألم أنبأ أنكم صَتيتان! لقد رأيتني ومسروقا بالسِّلْسِلة يرى رأيا وأرى غيره ما نتذاكره».
قال أبو الفضل: سألت غير يحيى عن صتيتان؟ فقال: يعني حزبان».

«تاريخ الدوري» (١٦٥٩)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٦٥٧/٢، وفي المطبوع «ما نتناكره»!
سنده صحيح.

أبو وائل هو شقيق بن سلمة، ومسروق هو ابن الأجدع، مخضرمان، من كبار أصحاب ابن مسعود، ومن خيرة التابعين.

وقد كان زياد أمّر مسروقا على السلسلة، وتسمى: سلسلة واسط.

وذكره الخطابي في «غريب الحديث» «صُبَّتَان صُبَّتَان» أَيْ:جماعتَان جَمَاعَتَانِ».
وعنه جماعة من أهل اللغة.
قناة عبدالرحمن السديس
وهؤلاء الأئمة الأربعة لم يدركهم الإمام أحمد، وإنما يروي عنهم بواسطة كالبخاري.

وهذا التقييد كان أثناء القراءة ولعله فات بعضهم أو وهمت في بعض.

والقصد بيان أن البخاري أدرك أمما من المحدثين الكبار القدماء، فلم يحتج للإمام أحمد.
.
وأحمد ولد ١٦٤ والبخاري ١٩٤ فأحمد أكبر منه ب٣٠ سنة.
ولم يرو مسلم في صحيحه عن البخاري -والله أعلم- لهذا المعنى؛ فقد ولد مسلم سنة ٢٠٤، فالبخاري أكبر منه ب١٠ سنين فقط.

فلم يرو في صحيحه عنه؛ لأنه ما احتاج إليه، فقد شاركه في كثير من شيوخه وطبقتهم.
والعلو في الإسناد مهم عندهم.
وهو كذلك لم يرو في صحيحه عن جمع من الحفاظ الكبار، من طبقة شيوخه الصغار؛ كأبي زرعة وأبي حاتم الرازيين وغيرهم. 
هذا أهم سبب.
وقد يكون ثَم أسباب أخرى، لعل منها:
أن الكتابين موضوعهما واحد، فروايته عنه ستكون كالتكرار المحض مع النزول درجة في الإسناد.
وقد قيل غير ذلك -وهو مشهور- لكن فيه نظر.
والله أعلم.
البعد والانشغال أهم علاج

أليس وعدتني يا قلب أني ... إذا ما تبت عن ليلى تتوب
فها أنا تائب عن حب ليلى ...
فما لك كلما ذكرت تذوب!

فـ«ليلى» تصلح مثالا لكل ما يبتلى به القلب ويتعلق به مما يصده عن الخير ويباعده عنه..

فالابتعاد عنه والانشغال بما ينفع، وسؤال الله الإعانة، والانطراح بين يديه تعالى؛ ليعين على ترك ما يكره؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله.
كانت من شيم العرب في الجاهلية وعززها الإسلام، وأمر بها وأثنى على فاعلها، وأوجبها في بعض الحالات.
(3/3)

.
رضي الله عن سعد..
واليوم صار الناس في أكثر البلاد في خير ونعيم، ومن أراد الشحم واللحم؛ فالمطاعم بين يديه.
{كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور}.