قناة عبدالرحمن السديس
24K subscribers
878 photos
231 videos
34 files
148 links
قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Download Telegram
.
هل زيارة قبر النبي ﷺ ممكنة ودونه هذه الجدران؟

تابع 👇
هذه بعض تقريرات ابن تيمية لكون زيارة قبر النبي ﷺ غير ممكنة، من المواضع المشار إليها في المنشور السابق.
أحق ما قال العبد وأفضله


قال ابن تيمية: «فقوله ﷺ: «أحق ما قال العبد» يقتضي: أن حمد الله أحق ما قاله العبد، فله الحمد على كل حال؛ لأنه لا يفعل إلا الخير
والإحسان الذي يستحق الحمد عليه سبحانه وتعالى، وإن كان العباد لا يعلمون».
«مجموع الفتاوى» ٣١٤/١٤.

وقال: «وقوله: «أحق ما قال العبد» يقتضي أن يكون حمد الله أحق الأقوال بأن يقوله العبد؛ وما كان أحق الأقوال؛ كان أفضلها وأوجبها على الإنسان.
ولهذا افترض الله على عباده في كل صلاة أن يفتتحوها بقولهم: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، وأمرهم أيضا أن يفتتحوا كل خطبة بـ«الحمد لله»، فأمرهم أن يكون مقدما على كل كلام؛ سواء كان خطابا للخالق أو خطابا للمخلوق.
ولهذا يقدم النبي ﷺ الحمد أمام الشفاعة يوم القيامة.
ولهذا أمرنا بتقديم الثناء على الله في التشهد قبل الدعاء، وقال النبي ﷺ «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله؛ فهو أجذم». وأول من يُدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء».
«مجموع الفتاوى» ٢٦٥/٦.


وقال: «وهو سبحانه الذي يحمد نفسه ويثني على نفسه، ويحب الحمد من خلقه.
كما قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «لا أحد أحب إليه المدح من الله».
وقال له الأسود بن سريع: يا رسول الله إني حمدت ربي بمحامد، فقال: «إن ربك يحب الحمد».
وفي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».
وقد روى أنه كان يقول ذلك في آخر الوتر.
فهو المثني على نفسه، إذا أفضل خلقه لا يحصى ثناء عليه.
والثناء تكرير المحامد وتثنيتها، كما في الحدث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: إذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدني، فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال: أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي».
وفي الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «ربنا ولك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
فذكر الحمد والثناء والمجد هنا، كما ذكره في أول الفاتحة، فالحمد يتناول جنس المحامد، والثناء يقتضي تكريرها وتعديدها والزيادة في عددها، والمجد تعظيمها وتوسيعها والزيادة في قدرها وصفتها.
فهو سبحانه مستحق للحمد والثناء والمجد، ولا أحد يحسن أن يحمده كما يحمد نفسه، ولا يثني عليه كما يثني على نفسه، ولا يمجده كما يمجد نفسه».

«درء تعارض العقل والنقل» ١٥/٤.
قناة عبدالرحمن السديس
قال الجاحظ -بعد أن ذكر طرفا من شعر العرب وما فيه من المجاز والاستعارة-
«وللعرب إقدام على الكلام، ثقة بفهم أصحابهم عنهم.
وهذه أيضا فضيلة أخرى».
.
وقال الشاطبي: «وكثيرا ما يوقع الجهل بكلام العرب في مخازٍ لا يرضى بها عاقل».

«الاعتصام» ٤٩/٢.

وقال: «من شأن الأدلة أنها جارية على كلام العرب، ومن شأن كلامها الاحتراز فيه بالظواهر، فقلما تجد فيه نصا لا يحتمل حسبما قرره من تقدم».

«الاعتصام» ٢٣٤/١.
التخصيص للملاءمة لا لاعتقاد الفضل


قال ابن تيمية: «والمؤمن قد يتحرى الصلاة أو الدعاء في مكان دون مكان؛‏
❍ لاجتماع قلبه فيه، وحصول خشوعه فيه،‏
❍ لا لأنه يرى أن الشارع فضَّل ذلك المكان -كصلاة الذي يكون في بيته ونحو ذلك-
‏❍ فمثل هذا -إذا لم يكن منهيا عنه- لا بأس به، ويكون ذلك مستحبا في حق ذلك الشخص؛ لكون عبادته فيه أفضل.
كما إذا صلى القوم خلف إمام يحبونه؛ كانت صلاتهم أفضل من أن يصلوا خلف من هم له كارهون».
«الإخنائية» ص٣٠٧.

فينتبه لهذا الأمر الذي خلط فيه بعض الناس، فتخصيص الرجل زمانا أو مكانا -لعبادة مشروعة- لكونه ملائما له من جهة فراغه وراحته وهو لا يدعي فيه فضيلة لم تثبت؛ لا بأس به؛ كمن يصوم يوم الثلاثاء -مثلا- لكونه إجازته،
أو يقرأ القرآن بعد المغرب لفراغه ونشاطه،
أو يصل رحِمه يوم الجمعة لسهولة الطريق وقلة الزحام،
أو يجعل درسه بعد العصر لاجتماع الناس وفراغهم.. وأمثال ذلك من التخصيص.

فهذا تخصيص عارض للملاءمة -لا لاعتقاد فضيلة- وقد يتغير في أي وقت.
وهو خلاف تخصيص المبتدع لمكان أو زمان؛ باعثه اعتقاد فضل فيه، مع أنه لا فضل فيه شرعا؛ فهذا التخصيص ابتداع.
إجابة الدعاء عند القبور!

شبهة القبوريين في استجابة الدعاء عند القبور، وما يروى عن بعضهم: «قبر معروف الترياق المجرب»، ووقوع ذلك من بعض المنتسبين للعلم..

انظر جوابها البديع المفصل المطول الفائق، الموشح بالأدلة النقلية والعقلية؛ في كتاب: «اقتضاء الصراط المستقيم» ٢٠٣/٢ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

والكتاب منشور pdf في الشبكة،
وهو موجود في برنامج تراث، ويمكن الاطلاع عليه مصورا من خلاله.
والتعريف بالبرنامج ومزاياه هنا 👇
https://t.me/assdais/3471
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهمية كتاب «المصنف» لابن أبي شيبة، وكتاب الأدب منه..
قناة عبدالرحمن السديس
الإعراض عن الأصاغر وطالبي الشهرة
قال الصولي: حدثني أبو العشائر الأزدي الشاعر قال: حدثني أبي قال: قلت لأبي تمام: ويحك قد فضحنا هذا الموصلي بهجائك فأجبه.
قال: إن جوابي يرفع منه، وأستدر به سبه، وإذا أمسكت عنه؛ سكتت شِقشقته، وما في فضل مع هذا عن مدح من أَجتديه».

«أخبار أبي تمام» ص٢٤١.
القصد الشريف في الرد على المخالف

قال ابن تيمية: «فشريعة الإسلام في هذا الباب غريبة عند هؤلاء لا يعرفونها، فإن هذا وأمثاله لو كان عندهم علم بنوع من أنواع الأدلة الشرعية في هذا الباب؛ لوزعهم ذلك عما وقعوا فيه من الضلال والابتداع ومخالفة دين المسلمين، والخروج عما عليه جميع أئمة الدين، مع ما فيه من الافتراء على الله ورسوله ﷺ وعلماء المسلمين وعلى المجيب.
والاستدلال على ما ذكروه بما لا يصلح أن يكون دليلا؛ إما حديث صحيح لا يدل على المطلوب، وإما خبر معتل مكذوب.
والمستدل بالحديث عليه أن يبين صحته، ويبين دلالته على مطلوبه.
وهذا المعترض لم يجمع في حديث واحد بين هذا وهذا، بل إن ذكر صحيحا لم يكن دالا على محل النزاع، وإن أشار إلى ما يدل لم يكن ثابتا عند أهل العلم بالحديث الذين يعتد بهم في الإجماع والنزاع.

فأما ما فيه من الافتراء والكذب على المجيب؛ فليس المقصود الجواب عنه، وله أسوة أمثاله من أهل الإفك والزور، وقد قال تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم}.
بل المقصود الانتصار لله ولكتابه ولرسوله ولدينه، وبيان جهل الجاهل الذي يتكلم في الدين بالباطل وبغير علم، فأذكر ما يتعلق بالمسألة وبالجواب.
وليس المقصود أيضا العدوان على أحد -لا المعترض ولا غيره- ولا بخس حقه ولا تخصيصه بما لا يختص به مما يشركه فيه غيره.
بل المقصود الكلام بموجب العلم والعدل والدين، كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}.
وليس أيضا المقصود ذم شخص معين، بل المقصود بيان ما يذم وينهى عنه ويحذر عنه من الخطأ والضلال في هذا الباب، كما كان النبي ﷺ يقول: «ما بال رجال يقولون أو يفعلون كذا»، فيذم ذلك الفعل ويحذر عن ذلك النوع، وليس مقصوده إيذاء شخص معين.
ولكن لما كان هذا صنَّف مصنفا وأظهره وشهره؛ لم يكن بد من حكاية ألفاظه والرد عليه وعلى من هو مثله ممن ينتسب إلى علم ودين ويتكلم في هذه المسألة بما يناقض دين المسلمين؛ حيث يجعل ما بعث الله به رسوله كفرا، وهذا رأس هؤلاء المبدلين، فالرد عليه رد عليهم».

«الإخنائية» ص١٠٩.

وقال: «وهذا الموضع يغلط فيه هذا المعترض وأمثاله، ليس الغلط فيه من خصائصه، ونحن نعدل فيه ونقصد قول الحق والعدل فيه، كما أمر الله تعالى، فإنه أمر بالقسط على أعدائنا الكفار، فقال: {كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}، فكيف بإخواننا المسلمين؟ والمسلمون إخوة، والله يغفر له ويسدده ويوفقه وسائر إخواننا المسلمين».

«الإخنائية» ص٢٤٢.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏من مفاخر العربِ الإطعامُ في الشتاء
الهدوء والضجيج في المحاورة

غلَّط الأصمعيُّ المُفضلَ في كلمة من بيت من الشعر، فجعل المفضل يشغب، فقال له: «تكلم بكلام النمل وأصِب، لو نفخت في شبور يهودي ما نفعك»!

«مجالس العلماء» للزجاجي ص١٤.

وصدق والله، فالصواب ولو قيل بأهدى صوت؛ فله سلطان على القلوب السليمة، والعقول المستقيمة، وهو الذي سيبقى، والصراخ والشغب وتكثير الكلام؛ قد يغطي سوءة المخطي عند من يؤثِّر فيه الضجيج فقط.

ومن الطريف: أن هذا الموقف حصل ما يشبهه، للأصمعي مع أبي عمرو الشيباني، لكن كان الأصمعي فيها في مكان المفضل!

«مجالس العلماء» للزجاجي ص١٨.