دورة #المدخل_إلى_مهارات_تفسير_القرآن_الكريم
🎯 أهداف الدورة:
1.المساهمة في صناعة المفسر.
2.المساهمة في بناء الملكة التفسيرية لدى طلاب علم التفسير.
3.التطبيق العملي لمهارات التفسير وإتقانها.
4.تطوير مهارات التعامل مع كتب التفسير.
💢 المحاور الرئيسة للدورة:
1.مقدمة عن مهارات التفسير.
2.مهارات مصادر التفسير.
3.مهارات معاني مفردات القرآن الكريم.
🎙 مقدمو الدورة:
يقدم الدورة نخبة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في التفسير وأصوله.
🗓 مدة الدورة ستة أسابيع
من ٢١ صفر ١٤٤٦هـ - ٢٥ أغسطس ٢٠٢٤ م
(ثلاثة أيام في الأسبوع)
9:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة
🔻الدورة عن بعد عبر تطبيق التليجرام
🔗 رابط التسجيل
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScs6Rq0ROHrnyWjh9KRpuvSNbJ86vo3mSJwdjOyA0cEJjFqig/viewform?usp=sf_link
🎯 أهداف الدورة:
1.المساهمة في صناعة المفسر.
2.المساهمة في بناء الملكة التفسيرية لدى طلاب علم التفسير.
3.التطبيق العملي لمهارات التفسير وإتقانها.
4.تطوير مهارات التعامل مع كتب التفسير.
💢 المحاور الرئيسة للدورة:
1.مقدمة عن مهارات التفسير.
2.مهارات مصادر التفسير.
3.مهارات معاني مفردات القرآن الكريم.
🎙 مقدمو الدورة:
يقدم الدورة نخبة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في التفسير وأصوله.
🗓 مدة الدورة ستة أسابيع
من ٢١ صفر ١٤٤٦هـ - ٢٥ أغسطس ٢٠٢٤ م
(ثلاثة أيام في الأسبوع)
9:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة
🔻الدورة عن بعد عبر تطبيق التليجرام
🔗 رابط التسجيل
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScs6Rq0ROHrnyWjh9KRpuvSNbJ86vo3mSJwdjOyA0cEJjFqig/viewform?usp=sf_link
👍4
📚 #من_درر_ابن_القيم
قال تعالى : { وَٱلۡعَصۡرِ (1) إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (2) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (3) } [ العصر ]
في كلام نفيس للإمام ابن القيم رحمه الله في تفسير سورة العصر قال :
فأقسَمَ بـ "العَصْر" الذي هو زمانُ أفعال الإنسان ومَحَلُّها على عاقبة تلك الأفعال وجزائها، ونبَّهَ بالمَبْدَأ وهو خَلْقُ الزَّمَان والفاعلين وأفعالهم على المَعَاد، وأنَّ قدرته كما لم تقصر عن المبدأ لم تقصر عن المَعَاد، وأنَّ حكمته التي اقتضت خَلْقَ الزَّمان وخَلْقَ الفاعلين وأفعالهم - وجعلها قسمين: خيرًا وشرًّا - تأْبَى أن يُسَوِّي بينهم، وأن لا يُجَازِي المُحسِنَ بإحسانه، والمسيءَ بإساءته، وأن يجعل النَّوعَين رابحِين أو خاسرين، بل الإنسان من حيث هو إنسانٌ: خاسرٌ، إلا من رحِمه اللهُ، فهَدَاهُ ووفَّقه للإيمان والعمل الصالح في نفسه، وأمَرَ غيرَهُ به. وهذا نظير ردِّه الإنسانَ إلى أسفل سافلين، واستثنائِهِ الذين آمنوا وعملوا الصالحات من هؤلاء المردودين [ التبيان في أيمان القرآن ص 120 ]
#عطاءات_العلم
قال تعالى : { وَٱلۡعَصۡرِ (1) إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (2) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (3) } [ العصر ]
في كلام نفيس للإمام ابن القيم رحمه الله في تفسير سورة العصر قال :
فأقسَمَ بـ "العَصْر" الذي هو زمانُ أفعال الإنسان ومَحَلُّها على عاقبة تلك الأفعال وجزائها، ونبَّهَ بالمَبْدَأ وهو خَلْقُ الزَّمَان والفاعلين وأفعالهم على المَعَاد، وأنَّ قدرته كما لم تقصر عن المبدأ لم تقصر عن المَعَاد، وأنَّ حكمته التي اقتضت خَلْقَ الزَّمان وخَلْقَ الفاعلين وأفعالهم - وجعلها قسمين: خيرًا وشرًّا - تأْبَى أن يُسَوِّي بينهم، وأن لا يُجَازِي المُحسِنَ بإحسانه، والمسيءَ بإساءته، وأن يجعل النَّوعَين رابحِين أو خاسرين، بل الإنسان من حيث هو إنسانٌ: خاسرٌ، إلا من رحِمه اللهُ، فهَدَاهُ ووفَّقه للإيمان والعمل الصالح في نفسه، وأمَرَ غيرَهُ به. وهذا نظير ردِّه الإنسانَ إلى أسفل سافلين، واستثنائِهِ الذين آمنوا وعملوا الصالحات من هؤلاء المردودين [ التبيان في أيمان القرآن ص 120 ]
#عطاءات_العلم
👍2
التعريف بإصدارات #عطاءات_العلم (14)
للطب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm
#عطاءات_العلم
للطب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm
#عطاءات_العلم
👍2
📚 متجر دار #عطاءات_العلم
📢 [ الإطلاق التجريبي ] 📖
🎉 بشرى 🎉
يطيب لدار عطاءات العلم أن تعلن عن إطلاق متجرها الإلكتروني والذي من خلاله يمكنكم شراء ماترغبون من إصدارات وكتب عطاءات العلم بطريقة ميسرة لتصلك إلى مكانك عبر التوصيل السريع
💻 لا تفوتوا هذه الفرصة، زوروا المتجر الآن عبر الرابط التالي:
https://salla.sa/attaat-alalm
دار #عطاءات_العلم العلم للنشر والتوزيع
📢 [ الإطلاق التجريبي ] 📖
🎉 بشرى 🎉
يطيب لدار عطاءات العلم أن تعلن عن إطلاق متجرها الإلكتروني والذي من خلاله يمكنكم شراء ماترغبون من إصدارات وكتب عطاءات العلم بطريقة ميسرة لتصلك إلى مكانك عبر التوصيل السريع
💻 لا تفوتوا هذه الفرصة، زوروا المتجر الآن عبر الرابط التالي:
https://salla.sa/attaat-alalm
دار #عطاءات_العلم العلم للنشر والتوزيع
❤4👍2
📚 #من_درر_ابن_القيم
وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرُّحماء، وهو سِتِّيرٌ يحب من يستر على عباده، وعفوٌّ يحب من يعفو عنهم، وغفورٌ يحب من يغفر لهم، ولطيفٌ يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفَظَّ الغليظ القاسي الجَعْظَرِيَّ الجَوَّاظ، ورفيقٌ يحب الرفق، وحليمٌ يحب الحلم، وبَرٌّ يحب البِرّ وأهله، وعَدْلٌ يحب العدل، وقابلٌ للمعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه، ومن غَفَر غَفَر له، ومن سامح سامحه، ومن حاقَقَ حاقَقَه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن تتبع عوراتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاقَّ الله شاقَّ الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادَع خادَعه، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة؛ فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه.
ولهذا جاء في الحديث: ( منْ سَتَر مسلمًا سَتَرَه الله تعالى في الدنيا والآخرة، ومن نَفَّس عن مؤمن كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيا نَفَّس الله تعالى عنه كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يوم القيامة، ومَنْ يسَّر على مُعْسِرٍ يسَّر الله تعالى عليه حسابه ) رواه البخاري ومسلم [ الوابل الصيب ص 139 ]
للاشتراك في قناة عطاءات العلم على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaF5PvrLNSa2O5t4C63v
وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرُّحماء، وهو سِتِّيرٌ يحب من يستر على عباده، وعفوٌّ يحب من يعفو عنهم، وغفورٌ يحب من يغفر لهم، ولطيفٌ يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفَظَّ الغليظ القاسي الجَعْظَرِيَّ الجَوَّاظ، ورفيقٌ يحب الرفق، وحليمٌ يحب الحلم، وبَرٌّ يحب البِرّ وأهله، وعَدْلٌ يحب العدل، وقابلٌ للمعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه، ومن غَفَر غَفَر له، ومن سامح سامحه، ومن حاقَقَ حاقَقَه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن تتبع عوراتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاقَّ الله شاقَّ الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادَع خادَعه، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة؛ فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه.
ولهذا جاء في الحديث: ( منْ سَتَر مسلمًا سَتَرَه الله تعالى في الدنيا والآخرة، ومن نَفَّس عن مؤمن كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيا نَفَّس الله تعالى عنه كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يوم القيامة، ومَنْ يسَّر على مُعْسِرٍ يسَّر الله تعالى عليه حسابه ) رواه البخاري ومسلم [ الوابل الصيب ص 139 ]
للاشتراك في قناة عطاءات العلم على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaF5PvrLNSa2O5t4C63v
👍3❤2
🎉 الآن متوفر بفروع مكتبة جرير
📚 كتاب #الإحكام_في_تفسير_آيات_الأحكام من إصدار #عطاءات_العلم
أول موسوعة علمية محكمة موافقة لمعايير الاعتماد الأكاديمي في الجامعات
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm/gZDZdYg
#عطاءات_العلم
📚 كتاب #الإحكام_في_تفسير_آيات_الأحكام من إصدار #عطاءات_العلم
أول موسوعة علمية محكمة موافقة لمعايير الاعتماد الأكاديمي في الجامعات
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm/gZDZdYg
#عطاءات_العلم
👍4
📚 #من_درر_ابن_القيم
فبالوضوء يتطهر من الأوساخ ويَقدم على ربه متطهرًا، والوضوء له ظاهر وباطن، فظاهره طهارة البدن وأعضاء العبادة ، وباطنه وسرُّه طهارة القلب من أوساخه وأدرانه بالتوبة ولهذا يقرن سبحانه بين التوبة والطهارة في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين ﴾ [البقرة: 222]، وشرع النبي ﷺ للمتطهر بعد فراغه من الوضوء أن يتشهد، ثم يقول: ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) فكمل له مراتب الطهارة باطنًا وظاهرًا.
فإنه بالشهادة يتطهر من الشرك، وبالتوبة يتطهر من الذنوب، وبالماء يتطهر من الأوساخ الظاهرة. فشرع له أكمل مراتب الطهارة قبل الدخول على الله والوقوف بين يديه، فلما طهر ظاهرًا وباطنًا أذن له بالدخول عليه بالقيام بين يديه، فخلص من الإباق بمجيئه إلى داره ومحل عبوديته [ الكلام في مسألة السماع ص 83 ]
للاشتراك في قناة عطاءات العلم على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaF5PvrLNSa2O5t4C63v
#عطاءات_العلم
فبالوضوء يتطهر من الأوساخ ويَقدم على ربه متطهرًا، والوضوء له ظاهر وباطن، فظاهره طهارة البدن وأعضاء العبادة ، وباطنه وسرُّه طهارة القلب من أوساخه وأدرانه بالتوبة ولهذا يقرن سبحانه بين التوبة والطهارة في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين ﴾ [البقرة: 222]، وشرع النبي ﷺ للمتطهر بعد فراغه من الوضوء أن يتشهد، ثم يقول: ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) فكمل له مراتب الطهارة باطنًا وظاهرًا.
فإنه بالشهادة يتطهر من الشرك، وبالتوبة يتطهر من الذنوب، وبالماء يتطهر من الأوساخ الظاهرة. فشرع له أكمل مراتب الطهارة قبل الدخول على الله والوقوف بين يديه، فلما طهر ظاهرًا وباطنًا أذن له بالدخول عليه بالقيام بين يديه، فخلص من الإباق بمجيئه إلى داره ومحل عبوديته [ الكلام في مسألة السماع ص 83 ]
للاشتراك في قناة عطاءات العلم على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaF5PvrLNSa2O5t4C63v
#عطاءات_العلم
❤3👍2
📚 #من_درر_ابن_القيم
القرآنُ كلامُ الله، وقد تجلَّى الله فيه لعبادِهِ بصفاتِهِ:
فتارةً يتجلَّى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال، فتَخْضَعُ الأعناقُ، وتَنكسرُ النفوسُ، وتَخْشَعُ الأصواتُ، ويذوبُ الكبرُ كما يذوب الملحُ في الماء.
وتارةً يتجلَّى في صفات الجمال والكمال، وهو كمالُ الأسماء وجمال الصفات وجمالُ الأفعال الدالُّ على كمال الذات، فيَستنفِدُ حُبُّه من قلب العبد قُوَّة الحبِّ كلها بحسب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله...
وإذا تجلَّى بصفات الرحمة والبرِّ واللطف والإحسان انبعثتْ قوةُ الرجاء من العبد، وانبسط أملُهُ، وقويَ طمَعُهُ، وسار إلى ربِّهِ وحادي الرجاء يحدو ركابَ سيره، وكلَّما قوي الرجاءُ جَدَّ في العمل...
وإذا تجلَّى بصفات العدل والانتقام والغضب والسَّخط والعقوبة انقمعتِ النفسُ الأمَّارةُ، وبَطَلتْ أو ضَعُفتْ قُواها من الشهوة والغضب واللهو واللعب والحرص على المحرمات...
وإذا تجلَّى بصفات الأمر والنهي والعهد والوصية وإرسال الرُّسل وإنزال الكتب وشَرْعِ الشرائع؛ انبعثتْ منها قُوَّةُ الامتثال والتنفيذِ لأوامره، والتبليغِ لها، والتواصي بها، وذكرِها وتذكُّرِها، والتصديقِ بالخبر، والامتثال للطلب، والاجتناب للنهي.
وإذا تجلَّى بصفات السمع والبصر والعلم انبعثَ من العبد قُوَّةُ الحياء؛ فيستحيي ربَّه أن يراهُ على ما يكره، أو يسمعُ منه ما يكره... [ الفوائد ص 62 ]
#عطاءات_العلم
القرآنُ كلامُ الله، وقد تجلَّى الله فيه لعبادِهِ بصفاتِهِ:
فتارةً يتجلَّى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال، فتَخْضَعُ الأعناقُ، وتَنكسرُ النفوسُ، وتَخْشَعُ الأصواتُ، ويذوبُ الكبرُ كما يذوب الملحُ في الماء.
وتارةً يتجلَّى في صفات الجمال والكمال، وهو كمالُ الأسماء وجمال الصفات وجمالُ الأفعال الدالُّ على كمال الذات، فيَستنفِدُ حُبُّه من قلب العبد قُوَّة الحبِّ كلها بحسب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله...
وإذا تجلَّى بصفات الرحمة والبرِّ واللطف والإحسان انبعثتْ قوةُ الرجاء من العبد، وانبسط أملُهُ، وقويَ طمَعُهُ، وسار إلى ربِّهِ وحادي الرجاء يحدو ركابَ سيره، وكلَّما قوي الرجاءُ جَدَّ في العمل...
وإذا تجلَّى بصفات العدل والانتقام والغضب والسَّخط والعقوبة انقمعتِ النفسُ الأمَّارةُ، وبَطَلتْ أو ضَعُفتْ قُواها من الشهوة والغضب واللهو واللعب والحرص على المحرمات...
وإذا تجلَّى بصفات الأمر والنهي والعهد والوصية وإرسال الرُّسل وإنزال الكتب وشَرْعِ الشرائع؛ انبعثتْ منها قُوَّةُ الامتثال والتنفيذِ لأوامره، والتبليغِ لها، والتواصي بها، وذكرِها وتذكُّرِها، والتصديقِ بالخبر، والامتثال للطلب، والاجتناب للنهي.
وإذا تجلَّى بصفات السمع والبصر والعلم انبعثَ من العبد قُوَّةُ الحياء؛ فيستحيي ربَّه أن يراهُ على ما يكره، أو يسمعُ منه ما يكره... [ الفوائد ص 62 ]
#عطاءات_العلم
❤4👍3
📚 #من_درر_ابن_القيم
وههنا نكتة حسنة لمن عَلَّم أمته دِيْنَه وما جاءهم به، ودعاهم إليه وحضَّهم عليه، وصبر على ذلك، وهي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - له من الأجر الزائد على أجر عمله مثل أجور من اتبعه، فالداعي إلى سنته ودينه، والمعلِّم الخير للأُمَّة إذا قصد توفير هذا الحظ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصرفه إليه، وكان مقصوده بدعاء الخلق إلى الله التقرب إليه بإرشاد عباده، وتوفير أجور المطيعين له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع توفيتهم أجورهم كاملة، كان له من الأجر في دعوته وتعليمه بحسب هذه النِّيَّة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم [ جلاء الأفهام ص 597 ]
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm
#عطاءات_العلم
وههنا نكتة حسنة لمن عَلَّم أمته دِيْنَه وما جاءهم به، ودعاهم إليه وحضَّهم عليه، وصبر على ذلك، وهي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - له من الأجر الزائد على أجر عمله مثل أجور من اتبعه، فالداعي إلى سنته ودينه، والمعلِّم الخير للأُمَّة إذا قصد توفير هذا الحظ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصرفه إليه، وكان مقصوده بدعاء الخلق إلى الله التقرب إليه بإرشاد عباده، وتوفير أجور المطيعين له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع توفيتهم أجورهم كاملة، كان له من الأجر في دعوته وتعليمه بحسب هذه النِّيَّة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم [ جلاء الأفهام ص 597 ]
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm
#عطاءات_العلم
👍2❤1
📚 #من_درر_ابن_القيم
في الصحيح عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه كان يقول في دعائه: (اللّهم إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزَن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلَع الدَّيْن وغلبة الرِّجال)
فاستعاذَ -صلى اللَّه عليه وسلم- من ثمانية أشياءَ كلُّ شيئين منها قرينان.
فالهمُّ والحزن قرينان، وهما الألم الوارد على القلب، فإن كان على ما مضى فهو الحزن، وإن كان على ما يستقبل فهو الهمّ. فالألم الوارد إن كان مصدره فوت الماضي أثَّرَ الحزنَ، وإن كان مصدره خوف الآتي أثَّر الهمَّ.
والعجز والكسل قرينان، فإن تخلّف مصلحةِ العبد وكماله عنه إن كان من عدم القدرة فهو عجز. وإن كان من عدم الإرادة فهو كسل.
والجبن والبخل قرينان، فإنَّ الإحسان يفرح القلب، ويشرح الصدر، ويجلب النعم، ويدفع النقم. وتركه يوجب الغمّ والضيق، ويمنع وصول النعم إليه. فالجبن ترك الإحسان بالبدن، والبخل ترك الإحسان بالمال.
وضلع الدَّين وغلبة الرجال قرينان، فإنَّ القهر والغلبة الحاصلة للعبد إمَّا منه، وإمَّا من غيره. وإن شئت قلت: إمَّا بحقٍّ، وإمَّا بباطل. فضلعُ الدين غلبةٌ سببها منه، وهي غلبة بحقٍّ. وغلبةُ الرجال قهرٌ بباطل من غيره [طريق الهجرتين ص 403]
للاشتراك في قناة عطاءات العلم على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaF5PvrLNSa2O5t4C63v
#عطاءات_العلم
في الصحيح عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه كان يقول في دعائه: (اللّهم إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزَن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلَع الدَّيْن وغلبة الرِّجال)
فاستعاذَ -صلى اللَّه عليه وسلم- من ثمانية أشياءَ كلُّ شيئين منها قرينان.
فالهمُّ والحزن قرينان، وهما الألم الوارد على القلب، فإن كان على ما مضى فهو الحزن، وإن كان على ما يستقبل فهو الهمّ. فالألم الوارد إن كان مصدره فوت الماضي أثَّرَ الحزنَ، وإن كان مصدره خوف الآتي أثَّر الهمَّ.
والعجز والكسل قرينان، فإن تخلّف مصلحةِ العبد وكماله عنه إن كان من عدم القدرة فهو عجز. وإن كان من عدم الإرادة فهو كسل.
والجبن والبخل قرينان، فإنَّ الإحسان يفرح القلب، ويشرح الصدر، ويجلب النعم، ويدفع النقم. وتركه يوجب الغمّ والضيق، ويمنع وصول النعم إليه. فالجبن ترك الإحسان بالبدن، والبخل ترك الإحسان بالمال.
وضلع الدَّين وغلبة الرجال قرينان، فإنَّ القهر والغلبة الحاصلة للعبد إمَّا منه، وإمَّا من غيره. وإن شئت قلت: إمَّا بحقٍّ، وإمَّا بباطل. فضلعُ الدين غلبةٌ سببها منه، وهي غلبة بحقٍّ. وغلبةُ الرجال قهرٌ بباطل من غيره [طريق الهجرتين ص 403]
للاشتراك في قناة عطاءات العلم على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaF5PvrLNSa2O5t4C63v
#عطاءات_العلم
👍5
من درر #ابن_القيم (99)
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm/XeDprEv
#عطاءات_العلم
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm/XeDprEv
#عطاءات_العلم
👍3
📚 #من_درر_ابن_القيم
كان أولَ المخلوقاتِ القلمُ؛ لِيَكْتُبَ المقاديرَ قبل كونِها
وجُعِلَ آدمُ آخرَ المخلوقاتِ، وفي ذلك حِكَمٌ:
إحداها: تمهيدُ الدَّارِ قبل الساكنِ.
الثانية: أنَّه الغايةُ التي خُلِقَ لأجلها ما سواهُ من السماواتِ والأرض والشمس والقمر والبَرِّ والبحر.
الثالثةُ: أنَّ أحذقَ الصُنَّاعِ يَختِمُ عملَه بأحسنِهِ وغايتِهِ كما يبدؤُهُ بأساسه ومبادئِهِ.
الرابعة: أنَّ النفوس متطلِّعةٌ إلى النهايات والأواخرِ دائمًا، ولهذا قال موسى للسَّحَرةِ أولًا: {أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ} [يونس: 80]، فلما رأى الناسُ فعلَهم تطلَّعوا إلى ما يأتي بعده.
الخامسة: أنَّ الله سبحانه أخَّرَ أفضلَ الكُتُبِ والأنبياء والأمم إلى آخر الزمان، وجعل الآخرةَ خيرًا من الأولى، والنهاياتِ أكملَ من البدايات؛ فكم بين قول الملَكِ للرسول: اقْرَأْ! فيقولُ: ما أنا بقارئ. وبين قولِهِ تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]
السادسة: أنَّه سبحانه جمعَ ما فرَّقَه في العالم في آدم؛ فهو العالم الصغير وفيه ما في العالم الكبير.
السابعة: أنه خلاصة الوجود وثمرتُهُ، فناسب أن يكون خلقُهُ بعد الموجودات.
الثامنة: أنَّ هذا من كرامته على خالقه أنه هيَّأ له مصالحَه وحوائجَه وآلاتِ معيشتِهِ وأسبابَ حياتِهِ؛ فما رفعَ رأسَه إلَّا وذلك كلُّه حاضرٌ عتيدٌ.
التاسعة: أنَّه سبحانه أراد أن يُظهِرَ شرفَهُ وفضلَهُ على سائر المخلوقات، فقدَّمها عليه في الخلق، ولهذا قالت الملائكةُ: ليخلُقْ ربُّنا ما شاء؛ فلنْ يَخلُقَ خلقًا أكرمَ عليه منا. فلما خلق آدم وأمرهم بالسجود له ظهر فضلُهُ وشرفُهُ عليهم بالعلم والمعرفة. فلما وقعَ في الذنبِ ظنَّتِ الملائكة أن ذلك الفضل قد نُسِخ، ولم تطَّلعْ على عبوديَّةِ التوبةَ الكامنة. فلما تاب إلى ربِّه، وأتى بتلك العبوديَّة؛ علمتِ الملائكةُ أنَّ لله في خلقِهِ سرًّا لا يعلمُهُ سواه.
العاشرةُ: أنه سبحانه لما افتتحَ خلقَ هذا العالم بالقلم كان من أحسن المناسبة أن يختمه بخلق الإنسان؛ فإنَّ القلم آلةُ العلم، والإنسان هو العالمُ. ولهذا أظهر سبحانه فضلَ آدم على الملائكة بالعلم الذي خُصَّ به دونهم.
وتأمَّلْ كيف كتبَ سبحانه عُذْرَ آدمَ قبل هبوطِهِ إلى الأرض، ونبَّه الملائكةَ على فضلِهِ وشرفِهِ، ونوَّهَ باسمِهِ قبل إيجادِهِ بقولِهِ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30].
وتأمَّل كيف وَسَمَهُ بالخلافة، وتلك ولايةٌ له قبل وجوده، وأقام عُذْرَهُ قبل الهُبوطِ بقوله: {فِي الْأَرْضِ}؛ والمحبُّ يُقيم عُذْرَ المحبوبِ قبلَ جنايتِهِ. [الفوائد ص 56]
#عطاءات_العلم
كان أولَ المخلوقاتِ القلمُ؛ لِيَكْتُبَ المقاديرَ قبل كونِها
وجُعِلَ آدمُ آخرَ المخلوقاتِ، وفي ذلك حِكَمٌ:
إحداها: تمهيدُ الدَّارِ قبل الساكنِ.
الثانية: أنَّه الغايةُ التي خُلِقَ لأجلها ما سواهُ من السماواتِ والأرض والشمس والقمر والبَرِّ والبحر.
الثالثةُ: أنَّ أحذقَ الصُنَّاعِ يَختِمُ عملَه بأحسنِهِ وغايتِهِ كما يبدؤُهُ بأساسه ومبادئِهِ.
الرابعة: أنَّ النفوس متطلِّعةٌ إلى النهايات والأواخرِ دائمًا، ولهذا قال موسى للسَّحَرةِ أولًا: {أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ} [يونس: 80]، فلما رأى الناسُ فعلَهم تطلَّعوا إلى ما يأتي بعده.
الخامسة: أنَّ الله سبحانه أخَّرَ أفضلَ الكُتُبِ والأنبياء والأمم إلى آخر الزمان، وجعل الآخرةَ خيرًا من الأولى، والنهاياتِ أكملَ من البدايات؛ فكم بين قول الملَكِ للرسول: اقْرَأْ! فيقولُ: ما أنا بقارئ. وبين قولِهِ تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]
السادسة: أنَّه سبحانه جمعَ ما فرَّقَه في العالم في آدم؛ فهو العالم الصغير وفيه ما في العالم الكبير.
السابعة: أنه خلاصة الوجود وثمرتُهُ، فناسب أن يكون خلقُهُ بعد الموجودات.
الثامنة: أنَّ هذا من كرامته على خالقه أنه هيَّأ له مصالحَه وحوائجَه وآلاتِ معيشتِهِ وأسبابَ حياتِهِ؛ فما رفعَ رأسَه إلَّا وذلك كلُّه حاضرٌ عتيدٌ.
التاسعة: أنَّه سبحانه أراد أن يُظهِرَ شرفَهُ وفضلَهُ على سائر المخلوقات، فقدَّمها عليه في الخلق، ولهذا قالت الملائكةُ: ليخلُقْ ربُّنا ما شاء؛ فلنْ يَخلُقَ خلقًا أكرمَ عليه منا. فلما خلق آدم وأمرهم بالسجود له ظهر فضلُهُ وشرفُهُ عليهم بالعلم والمعرفة. فلما وقعَ في الذنبِ ظنَّتِ الملائكة أن ذلك الفضل قد نُسِخ، ولم تطَّلعْ على عبوديَّةِ التوبةَ الكامنة. فلما تاب إلى ربِّه، وأتى بتلك العبوديَّة؛ علمتِ الملائكةُ أنَّ لله في خلقِهِ سرًّا لا يعلمُهُ سواه.
العاشرةُ: أنه سبحانه لما افتتحَ خلقَ هذا العالم بالقلم كان من أحسن المناسبة أن يختمه بخلق الإنسان؛ فإنَّ القلم آلةُ العلم، والإنسان هو العالمُ. ولهذا أظهر سبحانه فضلَ آدم على الملائكة بالعلم الذي خُصَّ به دونهم.
وتأمَّلْ كيف كتبَ سبحانه عُذْرَ آدمَ قبل هبوطِهِ إلى الأرض، ونبَّه الملائكةَ على فضلِهِ وشرفِهِ، ونوَّهَ باسمِهِ قبل إيجادِهِ بقولِهِ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30].
وتأمَّل كيف وَسَمَهُ بالخلافة، وتلك ولايةٌ له قبل وجوده، وأقام عُذْرَهُ قبل الهُبوطِ بقوله: {فِي الْأَرْضِ}؛ والمحبُّ يُقيم عُذْرَ المحبوبِ قبلَ جنايتِهِ. [الفوائد ص 56]
#عطاءات_العلم
👍2
📚 #من_درر_ابن_القيم
فاللَّه سبحانه وتعالى هو المطلوب المعبود المحبوب وحده لا شريك له، وهو وحده المعين للعبد على حصول مطلوبه، فلا معبود سواه، ولا معين على المطلوب غيره؛ وما سواه هو المكروهُ المطلوب بُعْدُه، وهو المعينُ على دفعه. فهو سبحانه الجامع للأمور الأربعة دون ما سواه، وهذا معنى قول العبد: {{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة/ 5]، فإنَّ العبادة تتضمن المقصود المطلوبَ على أكمل الوجوه، والمستعان هو الذي يُستعان به على حصول المطلوب ودفع المكروه. فالأول من مقتضى ألوهيته، والثاني من مقتضى ربوبيته؛ لأن الإله هو الذي يُؤلَه فيعبَدُ محبَّةً وإنابةً وإجلالًا وإكرامًا، والرب هو الذي يرُب عبدَه فيعطيه خَلْقَه، ثمَّ يهديه إلى جميع أحواله ومصالحه التي بها كمالُه، ويهديه إلى اجتناب المفاسد التي بها فسادُه وهلاكُه. وفي القرآن سبعة مواضع تنتظم هذين الأصلين: أحدها: قوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة/ 5]. الثاني: قوله تعالى: { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [هود/ 88]. الثالث: قوله تعالى: { فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ } [هود/ 123]. الرَّابع: قوله تعالى: { عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا } [الممتحنة/ 4]. الخامس: قوله: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِه } [الفرقان/ 58]. السادس: قوله: { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ مَتابِ } [الرعد/ 30]. السابع: قوله: { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)} [المزمل/ 8 - 9] [ طريق الهجرتين ص 118 ].
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm
#عطاءات_العلم
فاللَّه سبحانه وتعالى هو المطلوب المعبود المحبوب وحده لا شريك له، وهو وحده المعين للعبد على حصول مطلوبه، فلا معبود سواه، ولا معين على المطلوب غيره؛ وما سواه هو المكروهُ المطلوب بُعْدُه، وهو المعينُ على دفعه. فهو سبحانه الجامع للأمور الأربعة دون ما سواه، وهذا معنى قول العبد: {{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة/ 5]، فإنَّ العبادة تتضمن المقصود المطلوبَ على أكمل الوجوه، والمستعان هو الذي يُستعان به على حصول المطلوب ودفع المكروه. فالأول من مقتضى ألوهيته، والثاني من مقتضى ربوبيته؛ لأن الإله هو الذي يُؤلَه فيعبَدُ محبَّةً وإنابةً وإجلالًا وإكرامًا، والرب هو الذي يرُب عبدَه فيعطيه خَلْقَه، ثمَّ يهديه إلى جميع أحواله ومصالحه التي بها كمالُه، ويهديه إلى اجتناب المفاسد التي بها فسادُه وهلاكُه. وفي القرآن سبعة مواضع تنتظم هذين الأصلين: أحدها: قوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة/ 5]. الثاني: قوله تعالى: { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [هود/ 88]. الثالث: قوله تعالى: { فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ } [هود/ 123]. الرَّابع: قوله تعالى: { عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا } [الممتحنة/ 4]. الخامس: قوله: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِه } [الفرقان/ 58]. السادس: قوله: { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ مَتابِ } [الرعد/ 30]. السابع: قوله: { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)} [المزمل/ 8 - 9] [ طريق الهجرتين ص 118 ].
للطلب من متجر دار عطاءات العلم:
https://salla.sa/attaat-alalm
#عطاءات_العلم
👍4