"مجرّد ما أن يضيق علي المكان أتوقف، بغض النظر عن مدى ولعي به وهذا هو خط العوده الذي لطالما أنقذني".
"فجأة كل الأشياء فيك تقرر أن تهدأ، رغم أن الأحداث كانت تتطلب منك الانفجار، لكنّك ببساطة تهدأ وتموت فيك كل طاقات الثوران".
"الفكرة التي تستحق أن تؤمن بها قطعًا دون تشكيك، هي فكرة أنك من سلالة بني آدم الخطّاءة وأنك على قيد التعلُّم، مادمتَ حيًا".
"لم أتأسّى بشيء، ولم أنتظر أن تعثر علي يد عزيزة، كنت ولا زلت أمارس الصبر كما لو أنني لا أجيد شيئًا سواه".
”قد ننجو من صخور، وحفر، ونشُق البحر دون غرق، ونقفز من فوق الشباك، ونهربُ من قبضة الصياد، ونتسلق الأسوار العالية، قد ننجو من هذا كله، ونتعثر في كلمة“.
"تركتني وكأنني لا أخصك، كأنني لم أعلّمك لغة الأحلام، كأنك لم تكبر في مُدني الرائعة، ولم تركض في شبابي الأخضر".
"أدرك تمامًا معنى أن تراقب الأشياء بصمتٍ فظيع، دون أن تتفوه بكلمة واحدة حتى وإن سارت بالأتجاه الخاطئ".
