This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
“يمكنني أن أحبك كالبجع، وفاءً لا ينتهي إلا بالفقد، فلا تكن طاووسًا يهوى المرايا”
لاتنفك الاسئلة عن نهش عقلي في كل ليلة ولكنها سرعان ما تتلاشى حين اتحدث معك كما لو انك الاجابة بحد ذاتها!؟
أَتُدرك معنى أن يصل الإنسان إلى مرحلة لا يُؤلمه فيها شيء، لأن كل شيء قد آلمه من قبل؟
"ويأخذنا العمر على مهل، نُنقّى بالخذلان، ونتهذّب بالغياب، حتى لا يبقى فينا إلا خلاصة الشعور، وصفاء النية.. نُدرك متأخرين أن الدنيا لا تستحق التعلّق، وأن أجمل ما يُهدى للراحلين: السلام.
فخفف أثقالك، واغفر بصمت، وامض بقلبٍ لا يحمل سوى النور."
فخفف أثقالك، واغفر بصمت، وامض بقلبٍ لا يحمل سوى النور."
لطالما كنت ذليلة لرغباتي وساخطه لكل ما يعارض ما اريد ولكن في كل مرة ادرك بأن المنع طريقة لفهم الحياة بشكل اوسع وطريقة لفهم ان ليس كل ما نرغب به متاحًا في ذات اللحظة فهنالك اشياء وجدت لننالها في وقتها المناسب واشياء اخرى وجدت لتعلمنا ولتقوينا ولتجعلنا اكثر ادراكًا
وحين أعود لقراءة ما أكتب، أجد أن أغلب النصوص ساذجة لا معنى لها، فأُسائِل نفسي: هل كان عقلي حاضرًا حين كتبت هذا الهُراء؟ وفي أحيان أخرى، أجد نصوصًا تستحق أن يصفّق لها عقلي،وهكذا أبقى، ما بين تصفيقٍ واستهزاء
"عليك أن تكون غيرَ مُعتذرًا عن وجودك في هذا العالم، أن تؤمن بأن أفكارك وآمالك وذاتك تستحق أن تشغل حيزا من الوجود،عليك أن تؤمن بأن لحياتك معنَى
وغاية."
وغاية."
وان لا نزرع ودنا بأرضٍ لا تودنا
ترعبني فكرة ان نكون بكامل صدقنا مع اشخاص لا يطيقون الحديث إلينا وان كل لحظة نقضيها معهم ليست الا وقتًا مليئًا بالمجاملات
ويشق على قلبي الا نكون مدركين لهذه الحقيقة المُرّة
ولكن هناك اشخاص تشعر بالنفور منهم لمجرد رؤيتهم ، بينما هناك من يجعلك تنخدع بلباقته حتى انه يغدق عليك الود من كل اتجاه ثم ينسحب وكأنه لايعرفك ؟!
ف اسأل الله الا يضع في طريقكم الا من يجعلون من الحياة بستانًا من الورد لا اشواكًا تخدش قلوبكم
ترعبني فكرة ان نكون بكامل صدقنا مع اشخاص لا يطيقون الحديث إلينا وان كل لحظة نقضيها معهم ليست الا وقتًا مليئًا بالمجاملات
ويشق على قلبي الا نكون مدركين لهذه الحقيقة المُرّة
ولكن هناك اشخاص تشعر بالنفور منهم لمجرد رؤيتهم ، بينما هناك من يجعلك تنخدع بلباقته حتى انه يغدق عليك الود من كل اتجاه ثم ينسحب وكأنه لايعرفك ؟!
ف اسأل الله الا يضع في طريقكم الا من يجعلون من الحياة بستانًا من الورد لا اشواكًا تخدش قلوبكم
يملؤني الملل، وتطيب نفسي عن كل مبذول لا يُفضي إلى وصول، إلا أنت؛ لا أملّ منك، ولا يكلّ قلبي عن حبك، حبًّا يصبح كل يوم ضعف ما كان عليه بالأمس، ولا أجد لهذا الحب سبيلًا سوى أن أقع فيه
ان التقدم بالسن لشيء يهيب القلب حقًا حين تخذلك قدماك عن المسير وحين تخونك الذاكرة وتبدأ بجعلك تتخبط يمينًا ويسارًا جاهلًا اين انت وبأي زمان انه لامر مخيف ويثير الحزن بداخلي حين ارى من يكبرني سنًا عاد كما الطفل لايفقه شيئًا لايعلم الانسان كم ان هذه الحياة مرعبة وانه مهما جاهد نفسه على البقاء سيهلك لامحاله فإن لم يكن تقدمًا بالسن فـ للمرض شهرته فإن اكثر ما يهلك الروح هي امراض الجسد وللعمر نهايته حتى وان لم يكن لمدة طويلة هذه الحقيقة التي يستعصي على البشر فهمها رغم حتمية وقوعها
يقول عماد رشاد في إحدى كُتبه :
أظننا لا نحتاج شخصًا يُحِبُنا بقدر حاجتنا لمن يُعيد إلينا محبتنا لأنفسنا .
إننا لا نحب من يعجبنا ، ولا من يُحبنا ، بقدر ما نحب من نُحِب أنفسنا بجواره .
أظننا لا نحتاج شخصًا يُحِبُنا بقدر حاجتنا لمن يُعيد إلينا محبتنا لأنفسنا .
إننا لا نحب من يعجبنا ، ولا من يُحبنا ، بقدر ما نحب من نُحِب أنفسنا بجواره .
"أن أتقبّلك وتتقبّلني حتى في الخصام، وأن أحبّ اختلافك وتألف اختلافي، وأن ترضى بتوجّهاتي وأدعم توجّهاتك، وأن تسندني حين أسقط وأمسك بيدك قبل الوقوع. أن نُنصف بعضنا وإن تضاربت معتقداتنا، ونحترم اختلافنا وإن تباينت أفكارنا؛ فليس التوافق أن نتشابه، بل أن نتّسع لبعضنا رغم الاختلاف."