صدقًا اشتاق لأن اكتب كثيرًا ، وان اعود للغوص في ذلك العالم الذي يجعلني اتلذذ بإقتطافي لمعانٍ جديدة وازين بها ما اكتب في كل مرة وان اسرد كل ما يؤجج عقلي بطريقة تجعلني افتخر ولا امل ابدًا كوني اخترت من الكتابة صديقة لي ولكن في هذه الآونة شيء ما يشتت عقلي ففي كل مره ارغب بها في الكتابه يجعلني اصرف فكري عن الامر وان اتجاهل ما يؤمرني به ذلك الصوت الخافت الذي اشتاق له واشتاق لان نترنم بما نكتبه معًا
"بعض الأشياء وضوحها مخيف
مخيف جدًا ، لكن على الأقل
خيرٌ من أن تقضي أيامك
مخدوعًا و تظن بأن كل جوانبك آمنة"
مخيف جدًا ، لكن على الأقل
خيرٌ من أن تقضي أيامك
مخدوعًا و تظن بأن كل جوانبك آمنة"
"أدِرْ مهجة الصبح
صبَّ لنا وطنًا في الكؤوس
يدير الرؤوس
وزدنا من الشاذلية حتى تفيء السحابه
أدرْ مهجة الصبح
واسفح على قلل القوم قهوتك المرةَ المستطابة أدر مهجة الصبح ممزوجة باللظى
وقلب مواجعنا فوق جمر الغضا
ثم هات الربابه،
هات الربابه!"
صبَّ لنا وطنًا في الكؤوس
يدير الرؤوس
وزدنا من الشاذلية حتى تفيء السحابه
أدرْ مهجة الصبح
واسفح على قلل القوم قهوتك المرةَ المستطابة أدر مهجة الصبح ممزوجة باللظى
وقلب مواجعنا فوق جمر الغضا
ثم هات الربابه،
هات الربابه!"
"إنّ قلب الإنسان ليس إلا حفرة ملآنة بالدم، وعلى أطراف هذه الحفرة يرتمي أحباؤنا الذين ماتوا على بطونهم يلعقون دماء القلب، ليعودوا للحياة من جديد وأحبهم إليك هو مَن يشرب
أكبر قدر من دمك"
أكبر قدر من دمك"
أنهيت للتو فيلمًا شعرت بأني لو كتبتُ كتابًا يومًا، لكان يشبهه ، غصت في تفاصيله كأنها حياتي التي لم أعشها بعد، وعند موت البطلة، لم أبكِ لموتها فقط، بل لأنني تذكّرت أن الموت حتمي، وأننا مهما عشنا في هذه الحياه سنفنى لا محالة
ثمة كلمات تنام متكوّمة في رأسي كأسرارٍ قديمة، أشتاق لأن أسكبها على الورق بنهم، لكن شيئًا ما يعوق انسيابها، كأن المعنى يخاف أن يولد!
"هل أرحل عنك وقصتنا ، أحلى من عودة نيسان؟ أحلى من زهرة غاردينيا في عتمة شعـرٍ إسبـاني"
أتذكر بداية الأمر جيدًا…كأنني وقعت في أرضٍ مغطاة بالأشواك،وخزتني من كل جانب،لكن ما كان أقساه…تلك التي غاصت في قلبي،
ولهذا لا يزال الوجع حيًا، لا يندمل حتى هذه اللحظة
ولهذا لا يزال الوجع حيًا، لا يندمل حتى هذه اللحظة
"ومن ذا الذي استطاع أن يعبر حدودك دون إذنك، ويبعثر سلامك وكأنك لا تُوجعين؟
أكان دخوله وعدًا بالدفء أم خدعة برد مقنّعة؟
وكيف له أن يُرعب الجمال فيك، وأنتِ من زرع الضوء في عتمة الآخرين؟"
أكان دخوله وعدًا بالدفء أم خدعة برد مقنّعة؟
وكيف له أن يُرعب الجمال فيك، وأنتِ من زرع الضوء في عتمة الآخرين؟"