أدرك تمامًا معنى أن تراقب الأشياء بصمتٍ فظيع، دون أن تتفوه بكلمة واحدة حتى وإن سارت بالأتجاه الخاطئ.
"ﻻ تُعطي اﻷحداث فوق ما تستحق ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام، وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.
لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله"
لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله"
كُن نقي القلب مهما إسودت القلوب من حولك فالعمر لن يتكرر فلا تخسر وقتك بحقد أو كره.
أصبحت صامتاً لأن لا أحد منهم يستطيع فهم حديثي إنه لأمر رهيب أن تلتزم الصمت بينما لديك الكثير لتقوله.
إن شئت أن لا تدور عليك الدائرة فلا تفضح مستتراً ولا تشمت بعاثر ولا تسخر على مبتلى .
أعان الله أصحاب الظنون السيئة ، فهناك مسافة طويلة جداً بينهم وبين راحة البال.
أنت دائمًا تحت مجهر الأحكام الخاطئة، لا أحد يعرفك جيدًا، لا أحد يُداريك، أو يدري ما الذي دفعك لكل هذا، أي مشقة واجهت في طريقك كي تستريح على الرصيف، إنهم لا يذكرون عنك سوى تمددك الذي ظنوا أنك عليه منذ ولدت، بينما هو استراحة جندي خارج من حربٍ ذاهب لأخرى .
انا في داخلي فوضى كثيره تستحق السرد
ولكن مالقيت اللي ينشدني عن اخباري
بقى اخر عود كبريت وانا يدي ذبحها البرد
واخاف العود لا يطفي قبل ما تشتعل ناري
سقيت بكل مافيني ومع هذا يموت الورد
وقضيت العمر اتسأل وش اللي موت ازهاري
ولكن مالقيت اللي ينشدني عن اخباري
بقى اخر عود كبريت وانا يدي ذبحها البرد
واخاف العود لا يطفي قبل ما تشتعل ناري
سقيت بكل مافيني ومع هذا يموت الورد
وقضيت العمر اتسأل وش اللي موت ازهاري
أنا الحاضر مع الذكرى وأنا الغايب عن الجلَّاس
وأنا الواضح وأنا اللي حاجته ماهيب مكشوفه*
وأنا الواضح وأنا اللي حاجته ماهيب مكشوفه*