Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يتفقد جاهزية منفذ الدبوسية الحدودي تمهيداً لافتتاحه
أجرى معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد تميم صواغي، برفقة عدد من مديري المديريات المركزية، جولة تفقدية في منفذ الدبوسية الحدودي، للاطلاع على سير أعمال التأهيل والتجهيز والاستعدادات الجارية لافتتاحه.
واطّلع الوفد خلال الجولة على الأعمال المنجزة، ومستوى الجاهزية الفنية والإدارية والخدمية، والاحتياجات اللازمة لاستكمال التجهيزات وتهيئة المنفذ لاستقبال المسافرين والحركة التجارية وتقديم الخدمات لهم.
وتأتي هذه الجولة في إطار متابعة الهيئة لاستعدادات افتتاح المنفذ، والتأكد من استيفاء متطلبات تشغيله، بما يضمن انتظام العمل وكفاءة الأداء وتسهيل حركة العبور.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
أجرى معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد تميم صواغي، برفقة عدد من مديري المديريات المركزية، جولة تفقدية في منفذ الدبوسية الحدودي، للاطلاع على سير أعمال التأهيل والتجهيز والاستعدادات الجارية لافتتاحه.
واطّلع الوفد خلال الجولة على الأعمال المنجزة، ومستوى الجاهزية الفنية والإدارية والخدمية، والاحتياجات اللازمة لاستكمال التجهيزات وتهيئة المنفذ لاستقبال المسافرين والحركة التجارية وتقديم الخدمات لهم.
وتأتي هذه الجولة في إطار متابعة الهيئة لاستعدادات افتتاح المنفذ، والتأكد من استيفاء متطلبات تشغيله، بما يضمن انتظام العمل وكفاءة الأداء وتسهيل حركة العبور.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يلتقي رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية لبحث آفاق التعاون المشترك
التقى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، السيد عبد الباسط عبد اللطيف، بحضور عدد من المسؤولين ومديري الإدارات المختصة من الجانبين، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
وخلال اللقاء، قدّم وفد الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عرضاً حول أبرز أعمال الهيئة وأنشطتها خلال المرحلة الماضية، والجهود المبذولة في مجالات كشف الحقيقة وتقصي الحقائق، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز السلم الأهلي، إلى جانب استعراض خططها المستقبلية والتحديات التي تواجه عملها.
وأكد السيد قتيبة بدوي الأهمية الوطنية التي يحظى بها ملف العدالة الانتقالية في هذه المرحلة، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، وتعزيز السلم الأهلي، وإعادة بناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود الحكومية لدعم هذا المسار، وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
كما استعرض بدوي جانباً من جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في تطوير العمل المؤسسي والإصلاح الإداري، وتعزيز الشفافية، وتأهيل الكوادر البشرية، مؤكداً استعداد الهيئة للتعاون في المجالات التي تتقاطع مع اختصاصاتها، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة آثار المرحلة السابقة.
وتناول اللقاء أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات والمعلومات بين المؤسسات المعنية، وتطوير آليات التنسيق في ملفات جبر الضرر والتأهيل المجتمعي، إلى جانب بحث عدد من المبادرات المشتركة التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية والعدالة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق المؤسسي، واتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الملفات ذات الاهتمام المتبادل، ووضع آليات عملية للتعاون ضمن الأطر القانونية والإدارية المعتمدة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويسهم في دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
التقى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، السيد عبد الباسط عبد اللطيف، بحضور عدد من المسؤولين ومديري الإدارات المختصة من الجانبين، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
وخلال اللقاء، قدّم وفد الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عرضاً حول أبرز أعمال الهيئة وأنشطتها خلال المرحلة الماضية، والجهود المبذولة في مجالات كشف الحقيقة وتقصي الحقائق، وجبر الضرر، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز السلم الأهلي، إلى جانب استعراض خططها المستقبلية والتحديات التي تواجه عملها.
وأكد السيد قتيبة بدوي الأهمية الوطنية التي يحظى بها ملف العدالة الانتقالية في هذه المرحلة، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، وتعزيز السلم الأهلي، وإعادة بناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود الحكومية لدعم هذا المسار، وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
كما استعرض بدوي جانباً من جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في تطوير العمل المؤسسي والإصلاح الإداري، وتعزيز الشفافية، وتأهيل الكوادر البشرية، مؤكداً استعداد الهيئة للتعاون في المجالات التي تتقاطع مع اختصاصاتها، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة آثار المرحلة السابقة.
وتناول اللقاء أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات والمعلومات بين المؤسسات المعنية، وتطوير آليات التنسيق في ملفات جبر الضرر والتأهيل المجتمعي، إلى جانب بحث عدد من المبادرات المشتركة التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية والعدالة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق المؤسسي، واتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الملفات ذات الاهتمام المتبادل، ووضع آليات عملية للتعاون ضمن الأطر القانونية والإدارية المعتمدة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويسهم في دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
❤4
Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تبحث مع وفد سويدي تعزيز التعاون في ملف العودة الطوعية وإعادة إدماج السوريين
استقبل مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد مازن علوش، وفداً من مملكة السويد، ضم ممثلين عن وكالة الهجرة السويدية، برئاسة السيد شيل تيري تورفيك، وبمشاركة السيد يسبر هاغر، نائب رئيس البعثة في السفارة السويدية بدمشق، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الهجرة والعودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين السوري والسويدي، ولا سيما فيما يتعلق بتسهيل العودة الطوعية والآمنة للسوريين المقيمين في الخارج، وتطوير الإجراءات والخدمات المقدمة للعائدين عبر المنافذ الحدودية، إلى جانب تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد علوش أن ملف عودة السوريين إلى وطنهم يحظى بأهمية وطنية وإنسانية كبيرة، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تولي اهتماماً خاصاً بتسهيل إجراءات دخول العائدين، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، والعمل على تطوير البنية التحتية والخدمات في المنافذ الحدودية، بما يضمن استقبالهم بصورة منظمة تحفظ كرامتهم وتخفف الأعباء المترتبة على عودتهم.
وشدد علوش على أن نجاح مسار العودة الطوعية والمستدامة يتطلب تكامل الجهود الوطنية مع الشركاء الدوليين، وعدم اقتصار الاهتمام على إجراءات العودة والعبور، بل امتداده إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للعائدين، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم، بما يشمل فرص العمل والخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية.
كما أشار إلى أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية ومملكة السويد، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون المؤسسي بين الجهات المختصة في البلدين، مؤكداً انفتاح الهيئة على المبادرات والمشاريع المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات، وتطوير إجراءات العمل الحدودي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين والعائدين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق، وبحث فرص التعاون العملي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم العودة الطوعية والمستدامة للسوريين، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
استقبل مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد مازن علوش، وفداً من مملكة السويد، ضم ممثلين عن وكالة الهجرة السويدية، برئاسة السيد شيل تيري تورفيك، وبمشاركة السيد يسبر هاغر، نائب رئيس البعثة في السفارة السويدية بدمشق، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الهجرة والعودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين السوري والسويدي، ولا سيما فيما يتعلق بتسهيل العودة الطوعية والآمنة للسوريين المقيمين في الخارج، وتطوير الإجراءات والخدمات المقدمة للعائدين عبر المنافذ الحدودية، إلى جانب تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد علوش أن ملف عودة السوريين إلى وطنهم يحظى بأهمية وطنية وإنسانية كبيرة، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تولي اهتماماً خاصاً بتسهيل إجراءات دخول العائدين، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، والعمل على تطوير البنية التحتية والخدمات في المنافذ الحدودية، بما يضمن استقبالهم بصورة منظمة تحفظ كرامتهم وتخفف الأعباء المترتبة على عودتهم.
وشدد علوش على أن نجاح مسار العودة الطوعية والمستدامة يتطلب تكامل الجهود الوطنية مع الشركاء الدوليين، وعدم اقتصار الاهتمام على إجراءات العودة والعبور، بل امتداده إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للعائدين، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم، بما يشمل فرص العمل والخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية.
كما أشار إلى أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية ومملكة السويد، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون المؤسسي بين الجهات المختصة في البلدين، مؤكداً انفتاح الهيئة على المبادرات والمشاريع المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات، وتطوير إجراءات العمل الحدودي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين والعائدين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق، وبحث فرص التعاون العملي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم العودة الطوعية والمستدامة للسوريين، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك