براء !
52.2K subscribers
271 photos
170 videos
42 files
227 links
حسابي على منصة "X":
https://x.com/Baraa_GK

قناة الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D
Download Telegram
مُسدَّد
كون الشخص غزاويا لا يعطي لرأيه في الأحداث والمجاهدين حصانة.
فتح الله على الشيخ القاسم، ومثل ذلك في التصرفات:

كون الشخص من غزة لا يعني حِلَّ نشره للمعازف، وكون الفتاة في خيمة لا يُجيز لها نشر صورها بحجاب "نص كم"، وكون الشباب من غزة... لا يعني سهولة إطلاق الألفاظ البذيئة في الخاذلين، لا لرفعة مكانتهم... وإنما لحرمة الفحش في القول، والبذاءة.

ومثل هذه التنبيهات، يحسن نشرها بين الحين والآخر، لا تنظيرا على شعب مرابط، ولكن حسبة لأننا مسلمون.

والولاء نعقده على الدين، وفلسطين ليست آلهةً تعبد، وفي غزة فُسّاق قبل الحرب، والحمد لله الولي الحميد.
❤543👍158🔥8🤝1
الشيوخ والمؤثرون من خارج غزة، يتعمدون الامتناع عن الكلام في هذه الأبواب لأن غالب الجمهور تحكمه العاطفة...

وكم رأيت طوال الحرب، من تعليق شخص على مقطع فتاة متبرجة باحترام ونصح وإرادة خير...
ثم تنهال التعليقات عليه، محملة بأنواع الشتائم، و"أهل غزة يحق لهم كل شيء"، و"جرّب العيش مكانها ثم تكلم"...

وأكثر مشايخ غزة، لا ينشرون مثل هذا حتى لا تهتز الصورة الملائكية، من ثبات الشعب المرابط، وتكون العاقبة: تتابع "الخفيفات" على فتح الصفحات للتسول، واستمرار الفساق بفعل أمورهم المعتوهة على الملأ...

فالحاصل أن نشر مثل هذه التنبيهات بين الفينة والأخرى أمر حسن، وأنا أصلا كذا كذا خاين من زمان، وعدو للوطن كمان :)
❤434👍119😁74💔28😢22🔥4
بين ماضٍ يذكِّرني، ومستقبلٍ يؤرّقني...
😢216💔145❤21👍3
في الحرب مآسٍ كثيرة، الحربُ كلها مأساة...

من الأمور التي أحاول الكتابة عنها مذ بدأ الطوفان، واشتعلت نار الحرب ولظاها... أشياء لا يذكرها أهل الصحافة، وقصص لأناس ليسوا أرقاما كما يزعم الإخباريون...

أعرف عجوزا كبيرة، أصيبت بأمراض الدنيا منذ وفاة حبيبها قبل سنوات، وأثقل كاهلها ومنع حركتها: خبرُ شهادة ابنها القائم بها في رابع شهور الحرب...

هذه المرأة تحتاج من يحملها، ويقيمها من مكانها ويقعدها في الأيام العادية... خرجت مع ابنها -قبل شهادته- إلى خيمة، تاركة وراءها منزل حبيبها الراحل، نزحت مع النازحين، وعاشت في خيمة كحال أكثر الغزيّين...

ثم لما انقلبت الآية، وأصبحت رفح "الآمنة" منطقة قتال خطيرة، أخبرها البعض أن اللهَ حفظ بيتك من القصف، فلمَ لا تعودين إليه؟

سكتت هنيهة، ثم قالت له:
"يا ولدي...
أنا امرأة كبيرة، انحنى ظهري، وشاب شعري، ورقّ عظمي، مع سمنة -تراها- سبّبها مرض مزمن، قُتل ولدي ليلحق أباه، وحالي كحال كثير من صاحباتي... مات القائم بشؤوني، فأنا إن عدت -أو أعادني المحسنون- أموت دون أن يسمع بي سامع لو قصفوا العمارة -وإن حذَّروا قبل ذلك-، فالناس إذ ذاك في شغل، وأنا لا أقدر على الحركة...

ووالله يا ولدي، لا شيء أحبّ إليّ -بعد لقاء ربي- من أن أجتمع بحبيبي وولدي في الجنة، لكني أخشى أن يكون هذا من التهلكة، فأنا ماكثة في خيمتي، حتى يأذن الله ويجد المحسنون لي أخرى في خانيونس، وإلى الله أشكو ضعفي وعجزي..."

ثم سكتت سكتة طويلة، وأنزلت صورة زوجها الراحل فقبلتها، وأدارت وجهها لتكمل بكاها بصمت...
💔532😢148❤30👍22
من الأمور التي نبكي على فقدها هذا العام: لقاء فجر عرفة...

كان من عاداتنا في خانيونس، أننا نذهب إلى مسجد الشافعي فجر ذاك اليوم، فيمتلئ المصلى الكبير قبل الأذان...

ثم نجلس حتى طلوع الشمس نستمع لمواعظ الشيوخ الخمسة: بلال مطاوع، محمد العامودي، حماد الرقب، يوسف شراب، محمد الأسطل...

دُمر بعض مسجد الشافعي، رجع الناس يصلون فيه، لكن... دون ذاك اللقاء.

هذا تسجيل عظيم عظيم عظيم، أرجو أن ينفع الله به أناسا، ويحيي به قلوبا، من مواعظ الماضي، لشيخنا أبي الأمجد، بعنوان:

يا واقفا بالباب، ادخل!
😢186❤80💔48👍21
بدلا من التعريض بشعائر الله من الحج والأضحية ودعاء المسلمين يوم عرفة، بحجة أن المسلمين يبادون عن بكرة أبيهم في غزة...

شدوا حيلكم في التكبير، واللي ما بده يضحي، يعيّد أولاده، بلا حكي فاضي...

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
❤403👍48😁26🔥10😢5
مما أذكر من عادات شباب المسجد، أنهم يوم عرفة يعودون مريضا، ويمشون في جنازة -ولو كانت خارج المحافظة-، ثم يتصدقون وهم صيام...

وأذكر كيف أنا كنا نسترق النظر على أوراق بعضنا التي حضرناها للدعاء، ثم إذا أذن العصر... انطلق كل واحد إلى زاوية في المسجد، أو ناحية في البيت، أو مكان بعيد لا يُرى فيه ويناجي ربَّه ويدعوه...

وقد أقسم بعض شيوخنا وأصحابنا، أنه ما دعا اللهَ قطّ يوم عرفة بشيء... إلا أجابه وأكرمه بسؤاله بفضله ومنّه وإحسانه...

وربُّنا كريم عظيم...
❤476👍31😁1
أدعية مقترحة

غدًا يوم عرفة، أفضل موسم للدعاء على مدار العام بالنص النبوي، وأدعية عرفة مرفوعة مسموعة، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة من بعد الظهر حتى غروب الشمس، فيمكن أن تدعو بما يتيسر لك خاصة بين العصر والمغرب.

وفي هذا الملف المرفق عددٌ جيدٌ من الأدعية اجتهدت أن تكون شاملةً لأغلب حوائج الإنسان من أمر دينه ودنياه، ويمكنك أن تستعين بها، وكنت قد نشرتها غير مرةٍ من قبل وأعيد نشرها الآن لمناسبة حلول يوم عرفة.

فأحسن سؤال الله والافتقار بين يديه وأسأل الله أن يفتح لك ما انغلق وييسر لك ما تعسر ويفتح لك من خزائن فضله فتحًا لا إغلاق بعده.
❤187👍26
كل عام وأنتم بخير. ❤️
❤783👍31💔19😁12😢10🔥6
من قرأ السيرة عاش الآيات.
❤459👍50🔥11
Forwarded from يوسف الدموكي
لم تخفت الأخبار لأن غزة صارت بخير؛ لكن لأن بعض من يكتبها لنا إما استشهدوا، أو ملوا من تذكيرنا كل ليلة أنهم يذبحون.
💔550😢168❤10👍7
براء !
سجلت هذه القصيدة أيام اختبارات الجامعة، مع تحريف وأخطاء... لكني أحب التسجيل جدا.
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُم...
يَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ
💔214😢51❤18👍2
Forwarded from براء !
عن الشعور بالجوع...

تمر أطراف منهكة من جسد الأمة، ويعيش إخوانكم المسلمون في شمال القطاع مجاعة حقيقية...

لو قصف الإنسان بالصاروخ: الحمد لله على الشهادة،
لو قطعت أطرافه: سبقته إلى الجنة والحمد لله،
لو فقد أهله وأحبابه: إنا لله، صبر وتسليم، ثم رضا، والحمد لله...

أما الجوع: فيدور الجائع حول نفسه، يبحث عن بقايا علبة طعام، أو كسرة خبز لم تتعفن...

الشعور مؤلم، لا يعرف مرارته وألمه إلا من عاشه...

قد اعتاد الناس بعد أزمة الطحين، على تقسيم الأرغفة على اليوم، معك ٣ في يومك... وأنت حر في قسمتك لها، هي ٣ فقط!

ثم عُدِم الزاد، فقلت الكمية، وما يزال الناس يشدون على بطنهم، حتى لقد انهارت قواهم، ومنهم من مات جوعا!

لطالما فكرت في صغري في أصعب طريقة يموت بها الإنسان، حتى لقد تبنيت رأيا في المسألة اليوم: الجوع، والجوع قاتل!

أكثر الناس في غزة معهم مال يكفيهم، و"فكرة المساعدات" نحن في غنى عنها إن أدخلوا البضائع، نشتري بمالنا ولا نريد كسرة خبز من العالم...

الطوابير التي ألفتم رؤيتها، والتزاحم الذي اعتدتم مشاهدته على أماكن توزيع الطعام: ليسا لدنوّ نفس أهلنا، ولا لجشع عند الناس قد انتشر...

أعرف من الناس من كانت تعرض عليه أول الحرب مساعدات وطرود عذائية، وهو في ذلك يرفضها، ويأبى على أطفاله الأكل منها...

ثم هو اليوم يرسل اثنين من أطفاله، على أنهما من عائلات مختلفة، على "تكيّة" يوزَّع فيها الطعام على النازحين مجانا!

...

ثم مع ذلك نقول: {قد كان لكم في رسول الله أسوة}، رسول الله ﷺ عاش الجوع، وهو أكرم الخلق على الله، ثم أظهره الله، وانتشرت دعوته، ودخل الناس في دين الله أفواجا...

إنا نوقن أنّا لن نبلغ درجة (الفتح) إلا بعد أن نكتوي بحصار (الشِّعب)، ومرارة (الهجرة)، وصبر (بدر)، وجراح (أحد)، وزلزلة (الخندق) وهجير (تبوك)...

{ حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }
💔462❤117😢104👍33
بصراحة، الشعور بالعجز طال قلمي...
ليس عندي ما أكتبه!
💔286😢60👍5❤1
براء !
بصراحة، الشعور بالعجز طال قلمي... ليس عندي ما أكتبه!
البعض يعذلني إن نشرت شيئا كهذا، ويرى أنه من التخذيل، وكتب لي أحدهم ناصحا إياي: "انشر أشياء مفيدة!"...

القناة -أيها الناس- ليست منبرا دعويا، وأنا لست شيخا ولا ربع طالب علم...

ولست -والله- أقصد الفائدة عند نشري مثل هذا، ولا أرى أثرا له في حياة قارئيه...

والناس خارج القطاع لا يهمهم مثل هذا الكلام، والمهتم منهم يدعوا لنا ثم يكمل حياته -وهو الشيء الطبيعي-...

القناة بالنسبة لي متنفس، ومكان أنفث فيه كلما كنت مصدورا...

فحنانيكم أيها الناصحون!
❤328😢122💔89👍59🔥3😁1
شغلت بأمر لخمسة أيام، ذهلت فيها عن العالم حولي، ما قرأت فيها خبرا واحدا، وغالب الرسائل لم أنتبه لها، ولم أرد عليها...

رجعت بشعور يشبه الشعور بالمسؤولية، وزعمت نفسي أن ترك قراءة الأخبار من خذلان نفسك أيها الغزي!

فتحت قناة معينة، ذهبت إلى آخر منشور -وتركت خلفي ٨٠٠- ذهلت بصراحة، لنا أكثر من ٢٥٠ يوما نعيش نفس المهازل، ونقرأ نفس الحماقات...

ندين، نستنكر، نحزن، نؤمل، نرجوا، نعتقد!

ظننتني أقرأ نفس الأخبار التي قرأتها قبل أسبوع، تأكدت من التاريخ، ثم حذفت القناة، وبعد اليوم رسميا: دخلت العالم الوردي!
😢222💔98👍23❤14