استشهد في غزة على مرأى العالم أزيدَ من 70 ألف مسلم، وعاش شعب بأكمله الجوع والنزوح والتشرد، ثم الإذلال في طوابير التكايا، والقهر وتجرع الغصة ساعة استلام فتات المساعدات..
وما زال الظلم رابضا موضعه، والبغي جاثما على صدور الغزيين حتى اللحظة، ويستشهد كل يوم مسلمون كثر، رغم سريان "الاتفاق" على الورق منذ نحو عام تام...
وفي هذا كله، ما تجاوز الإنكار من الحكام، أو التنديد من الملوك، سطرا في خطاب باهت، أو حماقة يلفظها وزير سفيه، مع إيصاد أبواب النصرة، وتجفيف منابع الدعم، وسدّ مسالك الجهاد..
قام القصير بالأمس، فجمع خيله ورجله، ثم والى الكفار، فأدخلهم جنته وحكم لقتلاهم بالشهادة، ورجع يرغي ويزبد، وينذر ويهدد، حتى قال -والغيظ يملأ فيه-: "رح نورجيهم"، ثم استذأب النَّقْد، فأغار على أطفال، وغدر كأبي رغال، شاه وجهه، ورغم أنفه، وقُبِّح فعله..
تغيّر الوجه وتمعّره، وغضب صاحبه، كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا رأى فاقة الركب من مُضر، أو ساعة بلغه ما فعل أسامة، "فكيف تصنع بلا إله إلا الله؟!"، و(المسلم) من سلم المسلمون من لسانه ويده.
رحم الله أهلنا الذين قضوا في درعا، وطوبى للشهداء، ولا نامت أعين الجبناء!
وما زال الظلم رابضا موضعه، والبغي جاثما على صدور الغزيين حتى اللحظة، ويستشهد كل يوم مسلمون كثر، رغم سريان "الاتفاق" على الورق منذ نحو عام تام...
وفي هذا كله، ما تجاوز الإنكار من الحكام، أو التنديد من الملوك، سطرا في خطاب باهت، أو حماقة يلفظها وزير سفيه، مع إيصاد أبواب النصرة، وتجفيف منابع الدعم، وسدّ مسالك الجهاد..
قام القصير بالأمس، فجمع خيله ورجله، ثم والى الكفار، فأدخلهم جنته وحكم لقتلاهم بالشهادة، ورجع يرغي ويزبد، وينذر ويهدد، حتى قال -والغيظ يملأ فيه-: "رح نورجيهم"، ثم استذأب النَّقْد، فأغار على أطفال، وغدر كأبي رغال، شاه وجهه، ورغم أنفه، وقُبِّح فعله..
تغيّر الوجه وتمعّره، وغضب صاحبه، كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا رأى فاقة الركب من مُضر، أو ساعة بلغه ما فعل أسامة، "فكيف تصنع بلا إله إلا الله؟!"، و(المسلم) من سلم المسلمون من لسانه ويده.
رحم الله أهلنا الذين قضوا في درعا، وطوبى للشهداء، ولا نامت أعين الجبناء!
💔441❤106😢52👍41💯20😭12🔥2😁1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بللت الدموعُ اللحى، ثم تخضبت بدماء صدقهم السيوف، وما يزال الله يغرس لهذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته، ويقيم بهم دينه..
والقوم قد سبقوا بصدقهم، وبرهنوا عليه بتقدمهم في الصفوف، والرثاء لحالنا لا لهم، على أن مشاهدة المَسير تورث الثأر، وتتبع الخطى يبعث العزم، والموفق ذو الصدق مع الله!
والقوم قد سبقوا بصدقهم، وبرهنوا عليه بتقدمهم في الصفوف، والرثاء لحالنا لا لهم، على أن مشاهدة المَسير تورث الثأر، وتتبع الخطى يبعث العزم، والموفق ذو الصدق مع الله!
❤465💔161😭57😢26👍6🔥1