براء !
52.2K subscribers
271 photos
169 videos
42 files
227 links
حسابي على منصة "X":
https://x.com/Baraa_GK

قناة الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D
Download Telegram
البعض يعذل ويلوم، والبعض يوجّه وينصح، ثم تأتي بعد ذلك الرسائل بـ: "اجعل من قناتك صوتا للغزيين المقهورين المذبوحين، واترك النقد، وبثَّ الأمل، ودعك من خطاب العجز هذا"

وإني والله أيها الناس، إذ أكتب هذا هنا، لأكتبه وما يخطر ببالي إلا فكرة إنشاء القناة لتكون مذكرات وخواطر، أو بديلا لتطبيق الملاحظات!

وفكرة إملاء الرأي، وتقييد القلم، بحجة أن أكثر من يقرأ هذا هم من خارج غزة، فكرة لا معنى لها، ومعنى باهت لا فكرة فيه...

للمرة الأخيرة، وقبل ذكر الشيء الذي لأجله اتصلت بالشبكة الآن: هذه القناة موضع للثرثرة، ومساحة للتنفيس، فمن استفاد من شيء فيها، فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فليغضَّ بصره!

والحمد لله الولي الحميد.
👍253❤160💯25💔18😢13🔥4👌3
براء !
تكلم الطفل بأول كلماته، فجأة سمعناه يقول: "بابا بابا"...
يكمل للتوّ هذا الطفل أول سنة له في دنياه هذه، في عالمٍ عاجز عن نصرته، بين قوم سلبوه حقوقه لفقده والده، ويكأنه المسكين من قتله...
💔306😭68😢33❤11✍5👍2
Forwarded from براء ! (براء الغَمري)
إن الله إذا أبغض عبدًا أسكنه الثغور، وابتلاه بالمعاصي.

-سفيان الثوري رحمه الله.
💔467😢146😭67❤31👍14🤯7🔥6👀3
#علمتني_الحرب... 7/ 2
أوقفني مرة أحد أساتذتي الجامعيين, وقد جاوز الستين, ويحمل شهادة الاستاذية في تخصصه, وسألني هل هناك مساعدة نقدية ممن حولك, فلم أتقاضى راتباً من ستة أشهر.
وآخر كان عميداً لأحد الكليات الجامعية, رأيته وهو في حالة يرثى لها يحمل كيس المعلبات على ظهره أحياناً, ويستريح أحياناً قد أعياه التعب!!
وأخر هو مدير مدرسة من الشخصيات المعروفة, رآني وأنا أسير في الطرق, فنادى عليّ بتلهف عجيب, وسألني أن كنت أعرف مؤسسة يسجل فيها اسمه لتصله المساعدات, لأنه لا يملك في جيبه إلا القليل القليل, وفتح محفظته وقال والله ما معي غير هذا!
يا الله ما أصعب الحال!!, وما أقسى هذه المشاهد التي لم أذكر إلا النزر اليسير منها!!
💔597😢125😭61👍13❤8🕊1
❤468👍81💯44😢28✍3👎2🕊1
ما إن أرى حالة الضعف العام للأمة، والمهازل المتتابعة التي نقرؤها في الأخبار، وظروف الذل التي نعيشها، ثم حجم الغثائية، والتفاهة المنتشرة...

وعجز الشعوب، فتصريحات المنافقين (الساسة)، ثم ولع بعض المنتسبين للعلم بالقيل والقال، ومعاداة فئام من المنتسبين للشرف (اللقطاء) للمصلحين الصادقين...

ملتفتا لنفسي التي أهملتها، وهمتي التي أضعتها، مستصحبا في ذهني أيام الإنجاز الكبير، وساعات الاجتهاد الطويلة، مقارنا إياها بانعدام السياق، وتوقف عجلة الحياة...


= حتى أنطوي على نفسي، كارها للدنيا، متشوقا للقاء الله، ولسان حالي:
فيا موت زر إن الحياة ذميمة...
ويا نفسُ جِدِّي، إن دهرَك هازل!

وأذكر بعدها أمتي، ورجالها، ونساءها، وشيوخها، وحالها، فأنفض غبار العجز، وأنزع قُمُص الكسل، وأستغفر ربي من تمتمتي، ثم أعزم على العودة، مناجيا ربي، سائلا إياه قائلا:

ربِّ يسر وأعن يا كريم!
❤499😢129💔70👍59😭15🔥12🕊11✍4
قبل النوم، راجعت شريطا طويلا من الذكريات على عادتي الجديدة، فتذكرت موقفا طريفا هذه خلاصته:

كان الصف الثالث الابتدائي، أوَّلَ عام دراسي لي في مدرسة ينطق أهلها بالعربية، وكان فيها -على خلاف الابتسامة التي نشأت على رؤيتها كل صباح- عصا وأستاذ غاضب، وطلاب جعلوا من الطاولة طبلا، ومن القلم سِكّينا، ومن المعلمين أضحوكة :)

فأذكر أني في يوم من الأيام، وقعت في شَرَك الصحبة، وشبكة الزمالة، فملت بقلبي إلى القوم المشاكسين، وحاولت تقليدهم وليتني ما فعلت...

فإذا بي أتأخر على الحصة بعد الاستراحة، وأدخل الصف مع أصحابي الجدد، والأستاذُ لكثرة من أوقفهم على الجدار لم ينتبه لوجهي، فضُرِبتُ بالعصا مع المضروبين، وكانت تلك أول وجبة آكلها في مسيرتي المدرسية المشرفة :)

وكان من شأن عيني يومها أنها أبت عليَّ إلا سحَّ الدمع، وإراقة ماء المُقَل، غير أني خاطبتها بلسان الحكمة، وبعقل الراشدين: لستِ أول عين ضُرِب على يَده صاحبُها، ثم سمعت من عُدَيّ، كلمةً ما فهمتها منه يومها: الموت مع الجماعة رحمة!

مرَّ على الموقف البريء اثنا عشر عاما، والحال مغايرة، والبلاء مختلف، والنفس لم يعد يصبِّرها الكلام...

منذ أسبوعين، والمرء يعالج في نفسه همًّا، لا يشكوه لأحد، حتى لجأ -ببقايا براءته تلك- إلى إجراء اختبار لنفسيّته؛ فكان الجواب: اكتئاب حاد، أو قل إن شئت: نظيرك في الصين ينتحر!

وأصارح القارئ بخجل، أني مللت، وأن اليأس لم يتسلل إلى قلبي، وإنما تغلغل في أعماقه، وأني وأنا المنظِّرُ للصبر، والداعي إلى التجلُّد، لفي كرب ووَهَن، وغمٍّ وهَم، وأحزان وشَجَن...

وإني قد جالستُ نفسي، فأعملتُ الفكر معها، ثم فتحنا كتاب الله، فوجدت الأمر أسهل، والبلاء أخف، حتى لقد شعرت بعد حزبين أني في عافية، وأن أهلها هم المبتلون!

أغلقت مصحفي، وأطلقت العنان لفكري، فتذكرت كلمة عُدَيّ: "الموت مع الجماعة رحمة"!

حبيبي المبتلى، وأخي المعذب...
واللهِ واللهْ!
لست في هذا وحدك،
(ويرحم الله موسى)...
😢565❤281💔163😭79👍66🕊21✍10💯7
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المشاريع التي أعلنا عنها من مدة، قائمة حتى اللحظة بحمد الله، وأنا -ما أخفيكم- متكاسل في نشر التوثيقات الإعلامية، على كثرة المشاريع، وعظم النفع بفضل الله تبارك وتعالى.

وكان من الأعمال التي يسر الله القيام بها قبل نحو شهر، وليمة لعروسين من المغرب، آثرا إرسال مال العرس حتى يشاركهم أهل غزة في فرحهم...

ومذ رأيت مقطعا انتشر لعريس من الأردن -قبل أيام- فعل مثل هذا، وأنا عازم على نشر هذا الفيديو، على خلاف عادتي في عدم نشر التوثيقات الخاصة.


تشجيعا للشباب، وتذكيرا بمعنى الجسد الواحد، ونداءً لأصحاب القلوب: الحملة مستمرة!


لتفاصيلها، راسلوا هذا الحساب:
@Baraagk_1
❤419👍46💔9😭9🕊5👌4😢3💯1
غرقت الخيام.

انتهى الخبر
💔409😢94😭67❤2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قهر الرجال...
💔404😭73😢18👍7🕊1
كتب أمجد:

وبعد، ما زالت أحداث الحزن والبؤس تطارد الإنسان، ولا تدع له شيئا لراحة البال..
يسر الله لي في الأيام الخالية المواظبة على سرد أجزاء من القرآن الكريم على بعض الإخوة، وكنت دوما ما أتفاجئ بطفل صغير يتسلل لواذا ليجلس إلى جانبي مستمعا، منصتا، مبتسما.
وبعد مرور الأيام صار يترقبني بعد الصلاة ليرى أعليّ تسميع أم لا، ثم يأتي ويجلس الوقت الطويل واضعا كوعيه على ركبيته وأصابعه على وجهه، محدقا عينيه، وفي إحدى الجلسات سألته -بعد دهشة في نفسي لعدم ملله- كم عمرك يا يوسف؟ فقال بجمال مخارجه (ألبع سنين) أي أربع سنين.
ولا أنسى مراقبته لنا -أحيانا- من بعيد، خشية منه أنّا لا نحب أن يجلس معنا، فكنت أناديه: تعال يا يوسف، فيأتي مبتسما خجِلا.
على هذه القمة السامية من حب القرآن فُطر يوسف!!
دخل اليهود حينا، وقتلوا نساءنا وأطفالنا، ودمروا بيوتنا، نسأل الله أن يأخذ منهم ثأرنا!
-رجعنا إلى حينا بعد انسحاب اليهود والحمد لله، صليت عصر اليوم في المسجد، وما إن سلّمت، أتى أبو يوسف إلي مبتهجا بلقائي، وسلم علي بحرارة، وقال(مبتسما): أريد أن أخبرك الساعة خبرا جميلا.
=ما هو؟
-مضى يوسف إلى ربه شهيدا إثر طلقة في رأسه والحمد لله،
وبعد ما سمعت ما سمعت لا أدري لماذا لم أكف عن البكاء مذ تلك اللحظة، فسامحوني إن قصرت في الكتابة فلا أملك نفسي على الجلوس الآن لحظة واحدة.

والسلام.
💔596😭214😢53❤31👍19🕊1
براء !
غرقت الخيام. انتهى الخبر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غرق الخيام كقصف البيوت، لا فرق بين النار والماء هنا...

يا ربّ فرجك
💔593😭142😢70👍12❤9🕊2💯2👎1
الأمة غرقى، لا الخيام!
😢489💔337😭57👌32👍26💯16❤4🔥1
محمد بن محمد الأسطل
في_غمرات_الطوفان_آمال_متدثرة_بالآلام.pdf
غياب الشيخ مدة طويلة، ثم رجوعه بهذا الملف يستدعي العناية الخاصة به، فالله الله في ذلك، قراءة ونشرا وتعميما.

والحمد لله الذي حفظ شيخنا، وردّه إلى ثغره.
❤485👍50💯24🕊4🔥3
Forwarded from براء ! (براء الغَمري)
الحمد لله على آلائه العظيمة، ونعمه الجسيمة... سبحانه سبحانه!
نعمُه لا تحصى، وشكرها لا يُوَفَّى.
❤413👍29🕊15😭15💔7🔥4💯3👌2
❤443😢36👍20🕊20🔥6💯3👌1
.
مِن قوة النفْس وصِدق العزم أن تَسعى في عافيةِ غيرِك وإن كنت مُصابا..
#أمتي
❤371😢23👍18💔14🕊10✍5💯5
براء !
عام إنجاز جميل!.pdf
طرد الكتب ذاك، حتى اللحظة لم أستلمه من أخي الشيخ محمود، وما زال حتى اللحظة في الشمال، إلى أن يأذن الله بفرج، ولقاء قريب.
😭145😢42❤37💔36👍5🕊3