براء !
52.2K subscribers
271 photos
169 videos
42 files
227 links
حسابي على منصة "X":
https://x.com/Baraa_GK

قناة الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D
Download Telegram
Forwarded from قَاب شَطرَين (محمد)
شوفوا الخوف!
لك حتى ما عم يسترجو يكبرو
شقد ذاقوا ظلم؟
شقد انقهروا؟
خايفين يكبروا لا يكون مقلب من النظام!
💔822😭204😢75❤41👍8
﴿هُنالِكَ دَعا زَكَرِيّا رَبَّهُ﴾

اللهم وغزة!
❤1.06K😭147👍26😢16💯12💔6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
توزيع الحلويات في مناطق النزوح من قلب غزة الصامدة؛ فرحا لفرح إخواننا السوريين، وابتهاجا بتحرير الشام 💚
❤1.16K😢75😭54🕊22🔥19👍14👌2
في الوقت الذي يسعى فيه الرفاق إلى أسئلة العمل والبذل، ما زال العبد يترنّح في أسئلة صلاح القلب!
😢369💔172❤40🔥15👍14🕊1
يرى الواحد منا سقوط طاغية، ثم تكبّر آخر، وعلوّه في الأرض، وإفساده في كل المنطقة...

ثم يحتار في أمره، وتختلط مشاعره، فيصمت طويلا، ثم يقول: اللهم هيئ لهذه الأمة أمرا رشدا.
❤791😢112💔70👍39💯34👀4🤯3
والنار حق، والنار حق، والنار حق!
💔555❤190😭77👍35🔥29😢19🤯2
تتوالى المقاطع والصور المؤلمة للسجون والمعتقلين والجثث المستخرجة من سجون الطاغية بشار الأسد ونظامه الإجرامي، والأصعب من ذلك أن آلاف العائلات لم تجد أبناءها المعتقلين في سجون الطاغية إلى الآن، وبدأت الصدور تضيق وتكتئب من هول المشاهد وتشتعل بفطرتها طلباً للثأر والانتقام، وكثير من الناس يعيشون صدمة شديدة من مستوى الشرّ الذي كان عليه هذا النظام المجرم.

وهذه بعض النقاط حول ذلك:
أولاً: أن كل هذا الإجرام كان معلوماً عند دول العالم ومخابراتها ومؤسساتها، ومع ذلك فقد كانت كثير من الدول تتعامل مع هذا الطاغية بحفاوة وتقدير واحترام، وتعترف به وتفتح سفاراتها عنده، وتتهم معارضيه بالإرهاب، فضلا عن مشاركة بعض الدول بجيوشها للدفاع عنه، ومشاركة الميليشيات الشيعية المسلحة بكل ثقلها لتثبيت حكمه ومقاتلة معارضيه.
ثانياً: أن هذا الطاغية كانت له حاشية من المشايخ والدعاة يمجدونه ويمدحونه ويثنون عليه، ويشوهون معارضيه، ومقاطعهم تملأ فضاء اليوتيوب إلى الآن، وحتى في الحرب الأخيرة خرج بعض الشيوخ يطعنون بشباب الثورة ويتحدث البعض عن طاعة على ولي الأمر "بشار" -مع كونه طاغية بعثيا نصيريا يحارب الدين صراحة- (وهكذا الحال في بعض مراحل التاريخ تجد علماء سوء بمثل هذه الحال)
3- القصاص من المجرمين وشفاء الصدور منهم مطلب شرعي ومقصد قرآني كما قال الله سبحانه: (ويشفِ صدور قومٍ مؤمنين ويُذهِب غيظ قلوبهم)
وقد حضّ الله نبيه على ذلك فقال: (ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يُثخِن في الأرض) ونسأل الله تعالى أن يتحقق ذلك قريباً على أيدي الفاتحين الذين تحيط بهم اليوم مسؤوليات كثيرة تنوء بها الجبال، ولعلهم يُوفقون إلى تحقيق هذا المقصد قريباً لتُشفى صدور المكلومين المقهورين المظلومين، ولتأمن سوريا من مكرهم وكيدهم مستقبلاً.
4- الذي جرى خلال هذين الأسبوعين هو أمر عظيم وحدث تاريخي مهول، ونصر رباني كبير، لا تستوعبه العقول بسهولة، ولا بد أن نتفكر فيه ونحمد الله عليه حمداً كثيرا، ولا بد أن نحافظ على رؤية النعمة العظمى على الأمة كلها بزوال هذا النظام المجرم الذي هو في ذاته شرّ مطلق من كل الجهات، وزواله خير كبير مهما كان من مشكلات بعد ذلك.
5- لا بد أن نتأنى قليلا في طلب الكمال في الفترة القريبة القادمة، ونقول الخير ونتعاون، ولا بد من سعي أبناء البلد وتكاتفهم لبنائه وحمايته، ومحاسبة المجرمين، وإحقاق الحق وإحلال العدل وكلمة الإسلام؛ فهذا كمال النصر وتمام النعمة.
❤319👍73💔26😭23😢5🔥2👌1
يا الله، أهل الشام ظلمنا كثيرا والله، يا رب أسكنّا الجنة، وعوضنا بما لقيناه الفردوس الأعلى!
❤552💔145😭70😢23👍17🕊9
Forwarded from براء !
ينظر عامة الناس في أعداد الشهداء، ولا يلتفت إلا القليلون للمفقودين...

المفقود: إما شهيد، أو أسير، ولا ثالث!

ألم الأم بشهادة ابنها، لا يساوي عشر قهرها وسهرها كل ليلة، وهي بين أمل كاذب، ورجاء خائب، تنتظر عودة فقيدها، ورجوع حبيبها...

منذ السابع من أكتوبر، انقطعت أخبار صديقي محمود، اتصل بي أخوه أكثر من مرة، تارة يتبسم متفائلا، وأخرى يغلبه ما يجد فيبكي بحرقة كالولد الصغير (وهو أب لطفلين، فتأمل!)...

مرت ثلاثة أشهر ونصف، وما يزال الأخ يرسل لي في كل فرصة تأتيه: هل من خبر جديد؟

الشهيد الله يرحمه، لكن المفقود وجع قلب، وقهر فؤاد!

أعرف شعور الأخ جيدا جدا، فما زال بي الحال كذلك، أترقب خبر صاحبين مقربين لي، حتى لقد انقطع حبل الرجاء من عودتهما، ويئس المرء من ذلك، وإن كان يراهما في نومه أسيرين محررين على الدوام!

هي والله هكذا!

ندفع ضريبة العز، ونذود عن حياض الأمة وشرفها بالبيوت والنفوس...

الإنسان يرجو أن ينتهي كل شيء، أن يرجع إلى داره، أن يعود لينعم بين جدران غرفته، أن يجلس على كرسيه في مكتبه، أن ينام على سريره المريح، بعيدا عن رعب القصف، ورائحة الدماء...

الكلام اليوم مبعثر، وفي الضمير شيء كثير،
لكن...
الله المستعان!
💔724😢106😭95❤40👍32🕊1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشروع السرد القرآني، المقام في مخيمات النزوح في قطاع غزة.
❤595👍40🔥19🕊16😭16
د. حسن بن سليمان حلس
مشروع السرد القرآني، المقام في مخيمات النزوح في قطاع غزة.
هذا الخير الكبير، من فضل الله علينا، وكرمه وإحسانه إلينا...

وهو مشروعكم الذي ما يزال في طور الصعود والتطوير، والتوسيع والتكبير..

وفي القريب مفاجأة تُقِرُّ العيون، فترقبوا...
❤501👍38🔥18🕊2
Forwarded from أحمد الجوهري
من عادة الخبثاء في كل عصر: اتهام المصلحين بأنهم شباب صغار، تأخذهم الحماسة، حركيون، ونحوها من التهم الكاذبة التي يرددها بعضهم اليوم.

وقديمًا قال المشركون عن خليل الرحمن إبراهيم صلى الله عليه وسلم: {سمعنا فتى يقال له إبراهيم}.

أما عرف هؤلاء فضل الشباب مع كل نبي وكل رسول بعثه الله تبارك وتعالى، وفي كل دعوة من الدعوات التي أسست وأثرت، وكل دولة قامت، وكل حضارة نهضت وارتقت!

وما الذي صنعه لكم العجائز الشيب الذين ملكوا رقابكم العقود الطويلة؟!

ثم ألا يُذكر الشباب الصغار المتحمسون إلا في هذا المقام الحسن الطيب، وها هم أولاء قد تولوا ويتولون شؤونكم فيفسدون ويعبثون بالدنيا والدين ولا نسمعكم تقولون فيهم ما تقولون في المصلحين من الطاهرين الذين يمضون على طريق النبيين!
.
❤660👍73👌50💯20😢12🕊11💔6
اجتمعت الروح بروحها، وقضى الرجل شهيدا، ولا إله إلا الله!
💔922😢147😭96❤90🕊37👍12
"فتأمَّلنا شأن الدُّنيا، فوجدنا أكبرَ نعيمِها وأكملَ لذَّاتِها: سقوط الطغاة، وظَفَرُ المُحِبِّ بِحَبيبِه."
❤989😭72💔32👍29😢20🕊17👌15
متابعة أخبار الهدنة تُمرِض، الله يعافينا..
💔774😢180😭39👌15👍8🕊6💯5
براء !
ما كل صدرٍ يأتمنه الله على وحيه، وإن الله لن يترك دينه بأرض ذلٍّ وهوان
.
الله يغار على دينه فلا يتولى إحياءه الضّعَفة.

- الشيخ أحمد الهاجري
❤565😢88👍33💔28🔥12💯11😭7
والله إن المرء أحيانا يشعر بشيء من (الغيرة) على مواطن بعض فرص الخطابة التي تأتينا تسجيلاتُها مِن أرض الشام، يُقدَّم فيها للحديث وسط الجماهير بعضُ الأفاضل -هكذا نحسبهم- بينما خطابُهم قمة في الانهزام!

ما يحدث في دمشق ليس إلا مقدمةً لمرحلة معقدة قادمة، أقل صورُ التعقيد فيها الصراعُ الفكري، وهي مرحلة لا نستبعد أن الميادين فيها ستمتلئ بالجموع المتحشّدة للاعتراض على الخيارات السياسية للقيادة السنية الحالية، تحت ذريعة (نبذ الطائفية)، والمطالبة بالدولة (المدنية العالمانية)، وغير ذلك مِن السفالات العقلية والأخلاقية التي تتأزر دائما بالثوب الأيديولوجي المُنمّق، بينما تخفي وراءها أنياب المشروع الغربي برمته.

ولا أخفيكم والله، لا أتضجر حين أرى هؤلاء المنافقين يصدحون بهذه التخاريف فهذا قد اعتدناه منهم، بل خلافُ ذلك هو المثير للضجر والتوجّس أيضا؛ وإنما المُخيف حقا ما يلي:

١- تبني الشّباب المحسوب على الغالبية السنية للخطاب "المنبطح" الذي تسمع فيه أنّات (الدولة المدنية)، وكأن فكرة "الدولة الإسلامية" صارت سُمّا زُعافا في حلقوم هذا العالم "المتقدم" الذي بلغ تقدمه إلى درجة أن يتردد هذا الشاب الإسلامي المُفوّه في ميدان التظاهر -في بلده المسلم- أن يتكلم بما يوحي بخلفيته الرّجعية المتخلّفة التي تنافي المدنية والوحدة والتقدم!


إن موازنات القيادة السياسية غير مُلزمة لأصحاب الميادين، فاتقوا الله أيها القوم! وواجهوا هؤلاء المنافقين بعزة الإسلام، والضعيف الذي لا يقدر على الكلام إلى الجماهير بهذه العزة فلينسحب ولا يُظهر دينه بهذا السفول، فيكون جِسرا للأعداء مغذّيا لأطماعهم.

ولو كانت القيادة بخطابِها -الذي نتفهم قصوره ونعذره- غيرَ ملزمة لأصحاب الميادين بقناعاتها؛ فإن ذلك يتأكد في حق المُتشرّعة منهم، من طلبة العلم والدعاة، أو ممن يظهر على سمتِهم الالتزام والاستقامة؛ فهؤلاء ممثلون للشريعة في أعين الناس، وإن لم يعوا هذا فعليهم أن يعوه؛ لأن انهزامَهم في الخطاب توطئة مباشرة وشرارة أولية لثورة مضادة غاية في الشراسة.

ولنتذكر جميعا أنه ما انقلبَ المنافقون على مرسي رحمه الله وما طمّعَ أربابَ الكفر مِن وراءهم في هذا الانقلاب إلا حين تسامحَ المصريون مع خطاباتهم واستهزاءاتِهم المتواصلة بعد "نجاح" الثورة، فتركوا لهم مجال الطعن والاعتراض والتسفيه للمشروع الإسلامي وتَخوينِه و"أخونتِه" بحجة أن ذلك حقّ لهم داخل "دولتنا المدنية"، ومنظومتها القيمية التي تحتوي المخالف، وتسمح بحق الاعتراض، وتُقحِم الكل في مجال "المشاركة الفاعلة في تقرير مصير البلد"، وغير ذلك من كلام المنهزمين!

الذي يَقف في وجه المشروع الإسلامي أقلّ الأحكام فيه أنه منافق؛ والنفاق هو أظهر الشذوذ عن المجتمع الإسلامي -إذا تكلمنا بلغة القوم-، والشذوذ يُستأصل بالفكر، قبل أن يواجَه بالقوة.

فما بال أقوامٍ عليهم سَمتُ الاستقامة قد تركوهما معا؟!. وليتهم أظهروا الحق، وإنما التمييع والاستكانة!

يا ناس؛ التاريخ القريب به نتعظ؛ وقد شاهدنا جميعا أن خطاب الميادين لا ينتصر فيه إلا الأقوياء، الأحفظ لألفاظ القرآن والسنة، واللهُ لا ينصر مَن يتلعثم ذُلّا وهوانا!

٢- عدد مِن الأفاضل المتابعين للأحداث ممن يقف في صف القيادة السنية، كانوا قد درسوا علوم السياسة بخلفية غير شرعية فتشربوا مصطلحاتها وانحصروا داخل إطاراتها؛ فصارت تصدر منهم بعض العجائب.

ومن هذه العجائب التي صادفتُها مؤخرا -وليتحمّلني أصحابها قليلا- أن أحدهم يرفض أن يكون الجولاني حاكما لسورية، بحجة أن الدولة العسكرية تظل مهددة لحرية الشعب، ومؤذنة بالاستبداد القادم، وبالتالي يبقى الخيار: الدولة المدنية التي لا يجب إن يحكمها المجاهدون.

هذا مجرد مثال بسيط على من يفكر بعقل القوم، لا بعقلية قرآنية تحذر من وضع السلاح بعيدا عن موضع الصلاة، فكيف حين يكون المصلي حاكما!

وهؤلاء -على محبتي لهم، وعلى يقيني بحسن ظنهم- إلا أنهم أساؤوا أشد الإساءة؛ لا لأشخاص بأعيانهم إذ القضية أكبر من قائد أو غيره، وإنما للفهم الصحيح بحقيقة القيادة الراشدة!

وهنا يظهر الفرق -كما ذكرنا- بين الذي أخذ فلسفة الحكم من كتب الساسة والمفكرين الغربيين، وبين مَن يعرِف الحكمَ الراشد الحقيقي في شخص المجاهد، سيد المجاهدين؛ الحبيب بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم.

وأكاد أجزم أنه لو كان بُعث معنا -بأبي وأمي- في غير اسمه وهيئته؛ لوقفوا في وجهه مطالبين إياه بالدولة المدنية، وهو يدعوهم إلى (لا إله إلا الله)، وإلى حيثُ (إنِ الحُكم إلا لله)!

فلَيتَ شِعري أين عزة الإسلام يا شباب الميادين؟!

٣- قبل أن يعارِض صاحبَ هذه الكلمات أحدُهم بالقول إن الحكمة سيدة الموقف الآن، ولا بد مِن المداراة حتى يستتبّ الأمر، فإني أقول قبل ذلك: نعم، وقد صدقت! ولكن ذلك ليس للتعميم، وهو ضرورةُ للقيادة حَصْرا لا للشعب! بل إن القيادةَ نفسَها لها حدودٌ في التنازل، حدّدتها الشريعة ذاتها، لا أنا ولا أنت!
❤182👍65💯15🔥7👌5😢3🕊3
ومن باب التذكير لمَن هم في قلب الميادين من إخواني الشباب، ممن أتاهم الله قوة البيان، والصبر على أذى المنافقين والمُستغفلين دونهم، أقول لكم قولَ مُحبّ للخير لكم:

- إن من أعظم الثغور الآن: الذّب عن الشريعة التي أنزلها الله على هذه البشرية الغافلة الظالمة لتَحكُمَها، وتخرجها مِن ظلمات القوانين الوضعية الكُفرية إلى نور التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

- إن من أعظم الثغور: حِفظ التصورات الإسلامية، وهذا الحِفظ في الميادين لا يكون إلا بحِفظ الألفاظ القرآنية ومصطلحات الشريعة في اللسان والقلب. وهذا بابُكم مفتوحٌ للجهاد يا أحبابي؛ فأرونا صدقكم.

سَمّوا العالمانيةَ باسمها كفرا، ووضّحوا لهؤلاء السُّذّج نِفاق الغرب ومطامعهم وأكاذيبهم.

سَموا كل ما يُخالف الإسلام جاهليةً؛ وحَقّروه وأظهروا طُهر الإسلام وبراءته من أيادي المجرمين المتلطخة بالدماء.

انصروا السنة، فما والله تطاولتْ هذه الأقلياتُ المُجترئة وارتفعُ لها صوتُها إلا حين خرست غالبيةُ سوريا السنية عن واجب الدفاع عن شريعتهم.

إن التنكر لشريعة الرحمن كُفرٌ صريح بنعمة فتح دمشق، وألقى اللهَ بهذه الكلمة.

٤- وأخيرا أقول: لا تضعوا الأسلحة، الأمر لم يستتبّ بعد، والذي يُريد أن يخدّركم بخطاب المدنية الشوهاء ويُوهمكم بأن الأمر قد تم، والبلد دخل مرحلة جديدة؛ فهو والله كاذب.

سوريا الآن لا تزال على صفيح ساخن، وهي آيلة للسقوط والتكالب في أيّ لحظة، والقيادة السنية تتجرع كل يوم مرارة التنازل، ودونيةَ النزول على رغبة القوى الدولية التي حاربتها ولا زالت. والعدو الكافر في الخارج، والمنافقون في الداخل؛ لن يرتاحوا وتهنأ قلوبهم إلا حين يروا بلدَكم المسلم (مدنيا عالمانيا).

وإذا حصلَ هذا.. فقد ذهبتْ دماءُ المجاهدين سدى، وتَمّت صفقة السرقة بنجاح لهذه الثورة المباركة في دمشق، كما نجحت قبلها أختُها في القاهرة.

ألَا إن الحُكمَ حُكمُ الله.. والسلاحَ السلاحَ، هو الأمانُ حين يتحزّبُ أهل النفاق.

ولا غالب لنا ولكم -يا أهل الشام- إلا الذي نَجّاكم مِن بشار.. وهو الله! فلا تَخونوه بسَراب الأرض!

(وما عِندكم ينفد، وما عند الله باق).
#أمتي
❤308👍101💯35😢27🕊4
براء ! pinned «وبعد... إلى جانب المشاريع المعلن عنها سابقا، نستعين بالله في الإعلان عن مشاريع ستقام في شمال القطاع خصوصا، وبشكل أكبر؛ مراعاة لطبيعة الظروف الحالية... هذه الأمور التي يمكن تنفيذها في الوقت الحالي في الشمال: ١. المساعدات النقدية، فالعائلات عند نزوحها، غالبا…»