عُمق.
6.63K subscribers
313 photos
17 videos
‏ الذين غرقوا ، يتحدثون بعُمق.
Download Telegram
كم هي مهمة صعبة الآن، فكرة أن أشرح نفسي لأحدهم بعد كل هذا الوقت.
مرّ وقت تمنيت لو أنه تم الاعتذار لي على كل ما حدث، أن أتمكن من التلفظ بالعتاب لأشياء آلمتني كثيرًا، لكنه لم يحدث أبدًا، اليوم لقد أصبح غضبي باردًا وتنازلت عن كل هذا، سيقتلني هدوئي هذه المرة.
كتبت لك العديد من الرسائل بل المئات منها، عن الحب،عن الاشتياق،عن الفقد،عن الوحشة، وعن الوداع رغم أني لم أغادرك وقتها،جميعها كانت مغلفة بالحنان،حتى رسائلي الغاضبة لك كانت مليئة بالمحبة والحنان،المرة الوحيدة التي نزعت حناني و استبدلته بالتخلي كنت أعرف أنها الأخيرة ولن تقرأني بعدها.
يؤذيني أنني لا أنسى، ويؤذيني أكثر أنني لا أتذكر بكائي الأخير.
فرص كثيرة كانت بيننا تلاشت الآن، اليوم رغم معرفتي بقربي منك لا أمل لديّ أبدًا.
حين تنتهي هذه المرحلة سأكون ممتنة جدًا، لأنني عبرتها وحدي بكامل بشاعتها دون مساعدة من أحد.
وخلقت لي حياه أخرى حين أتيت.
‏أعرفُني
‏حتى ولو قُدتني بيديكِ إلى الهاوية
‏سأبقى أُحبك.
ملمس يديك لازال عالقًا في كفي، كيف ينزع المرء أثر الحب من الحواس؟.
كانت تسكن فيه لدرجة تنهيدتها تخرج من صدره.
ولكنها كلماتك ، كلماتك الحنونة تترك كل هذا الزهور على وجهي.
تحدث طويلاً
لعلك تشبع رغبتي بالانصاتِ اليّك.
لكنك سمحت للحزن أن يستقر في داخلي ليالٍ طويلة دون كلمة واحدة تخفف من حدته، وأنا لم يبقَ في داخلي ما أقوله بعد الآن.
مُنهك من كلام محبوس لم يقال في الوقت ذاته.
إنهُ لشيء مرعبٌ جدًا أن تمرَ بجانب من أخبرتهُ بكل تفاصيلك كالغريب.
يثقلني الآخرون ، وأَنا أَريد أن أمضي هكذا بخفة.
هذه انا إمرأه كبريتيه سريعه الاحتراق من عود ثُقابٍ واحد.