مرّ وقت تمنيت لو أنه تم الاعتذار لي على كل ما حدث، أن أتمكن من التلفظ بالعتاب لأشياء آلمتني كثيرًا، لكنه لم يحدث أبدًا، اليوم لقد أصبح غضبي باردًا وتنازلت عن كل هذا، سيقتلني هدوئي هذه المرة.
كتبت لك العديد من الرسائل بل المئات منها، عن الحب،عن الاشتياق،عن الفقد،عن الوحشة، وعن الوداع رغم أني لم أغادرك وقتها،جميعها كانت مغلفة بالحنان،حتى رسائلي الغاضبة لك كانت مليئة بالمحبة والحنان،المرة الوحيدة التي نزعت حناني و استبدلته بالتخلي كنت أعرف أنها الأخيرة ولن تقرأني بعدها.
حين تنتهي هذه المرحلة سأكون ممتنة جدًا، لأنني عبرتها وحدي بكامل بشاعتها دون مساعدة من أحد.
لكنك سمحت للحزن أن يستقر في داخلي ليالٍ طويلة دون كلمة واحدة تخفف من حدته، وأنا لم يبقَ في داخلي ما أقوله بعد الآن.