بدأ في معلقة بوصف الطلول وذكرى الحبيبة، ثم أطال في وصف ناقته، ثم مضى يصف حياته وملذّاته
Anonymous Quiz
60%
امرؤ القيس
15%
النابغة الذبياني
17%
لبيد بن ربيعة
9%
عمرو بن كلثوم
نظم تشهد العين أنه نثر، ويشهد الذوق أنه شعر:
Anonymous Quiz
6%
المقالة
31%
المقامة
59%
الموشح
5%
القصة القصيرة
أكثر شاعر تغنى بالصحراء العربية وامتاز بعشقه لها
Anonymous Quiz
11%
جميل بثينة
30%
ذو الرمة
17%
الأحوص
42%
عنترة
قال أبو نواس يصف سحابًا:
حتى غدا أوطف ما إن له
دون اعتناقِ الأرض إقصارُ
وأوّل من نطق بهذا امرؤ القيس، فقال:
ديمةٌ هطلاءُ فيها وَطَفٌ
[طبقَ الأرض تجرّى وتَدُرْ]
ثم أخذه [أوس] فقال:
دانٍ مُسِفٌّ فُوَيْق الأرض هيدبُهُ
[يكادُ يدفعُهُ من قامَ بالراحِ]
ديوان أبي نواس 1/223
حتى غدا أوطف ما إن له
دون اعتناقِ الأرض إقصارُ
وأوّل من نطق بهذا امرؤ القيس، فقال:
ديمةٌ هطلاءُ فيها وَطَفٌ
[طبقَ الأرض تجرّى وتَدُرْ]
ثم أخذه [أوس] فقال:
دانٍ مُسِفٌّ فُوَيْق الأرض هيدبُهُ
[يكادُ يدفعُهُ من قامَ بالراحِ]
ديوان أبي نواس 1/223
وَتَجَنُّبي بَيتَ الحَبيبِ أَوَدُّهُ
أُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ
وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتي
أَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ
إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذي
كُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ
ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُ
حَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ
إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةً
مُنِيَت لِقَلبِ مُتَيمٍ لا يذهَلُ
أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُ
وَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ
- الأحوص
أُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ
وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتي
أَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ
إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذي
كُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ
ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُ
حَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ
إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةً
مُنِيَت لِقَلبِ مُتَيمٍ لا يذهَلُ
أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُ
وَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ
- الأحوص
قال شَبّةُ بن عِقال مفاخرًا بنفسه بعد خطبة عند سليمان بن علي بن عبدالله بن عبّاس:
ألا ليتَ أمّ الجهم والله سامعٌ
ترى -حيثُ كانت بالعراق- مَقامي
عشيّةَ بذَّ الناسَ جهري ومنطقي
وبذَّ كلامَ الناطقينَ كلامي
ألا ليتَ أمّ الجهم والله سامعٌ
ترى -حيثُ كانت بالعراق- مَقامي
عشيّةَ بذَّ الناسَ جهري ومنطقي
وبذَّ كلامَ الناطقينَ كلامي
وكيفَ أنسى دِيارًا قد تَركتُ بِها
أَهلاً كِرامًا لَهُم وُدِّي وَإِشفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّامًا بِهِم سَلَفت
تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِي
فَيا بريدَ الصَّبَا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
أنِّي مُقيمٌ على عَهدِي ومِيثاقِي
- البارودي
أَهلاً كِرامًا لَهُم وُدِّي وَإِشفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّامًا بِهِم سَلَفت
تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِي
فَيا بريدَ الصَّبَا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
أنِّي مُقيمٌ على عَهدِي ومِيثاقِي
- البارودي
يقول جميل بثينة:
وإنَّ صَباباتي بكُم لكَثيرةٌ
-بُثينَ- وصَبري عنكمُ لقليلُ
ويقول قيس لبنى:
ولقد أردتُ الصبرَ عنكِ، فعاقَني
عِلقٌ بقلبيَ من هواكِ قديمُ
وإنَّ صَباباتي بكُم لكَثيرةٌ
-بُثينَ- وصَبري عنكمُ لقليلُ
ويقول قيس لبنى:
ولقد أردتُ الصبرَ عنكِ، فعاقَني
عِلقٌ بقلبيَ من هواكِ قديمُ
المتنبي حمل راية اليائسين، الفاقدين للأمل، و قال نيابةً عنهم "بِمَ التَعلّلُ؟ لا أهلٌ ولا وطَنُ"
والمتنبي أيضًا حملَ راية المستكبرينَ على الوداع، و الثابتين في الأيام التي تفتقد فيها القلوبُ ما تهوى، فقال: "إذا ترحّلتَ عن قومٍ و قد قَدِروا .. أن لا تفارقَهُمْ فالراحلونَ هُمُ"
و هو الذي أودعَ الله فيه الكثيرَ من الحكمة، وأجراها على لسانه، ثُمّ انسابتْ بكل ما فيها في بيته القائلِ فيه: "ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئًا .. كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ"
وهو الذي اختصر الأنفَةَ، والكبرياء، وأصول الهياط، وصيَغِ المبالغة ومجازاتها في قوله: "سيعلمُ الجمعُ ممنْ ضَمَّ مجلسُنا .. بأنني خيرُ مَنْ تسعىٰ بهِ قَدَمُ!"
وهو أيضًا مبهرٌ في الرثاء .. فبعد وفاةِ "خولة" أخت سيف الدولة، اجتمعت أحزانهُ وثُلِمَ قلبهُ، ولعلَّ مرارةَ فقدها تتبدّى ليَ في بيته القائل فيه: "وَلَيْتَ عَينَ التي آبَ النّهارُ بهَا .. فِداء عَينِ التي زَالَتْ وَلم تَؤبِ"
وفي الرثاءِ أيضًا
بعد وفاة "جدّته" التي أحبّهَا، كتب ما كتبَ عنها في نَعْيِهَا .. و لكنّي أتوقّفُ دائمًا عِنْدَ أسَـاهُ وعبرَته عندما قال عنها: "وما اشتَدّتُ الدنيا عليَّ لضيقها .. و لكنَّ طَرْفًا لا أراكِ بهِ أعمىٰ"
وهو الذي اختارَ أقسىٰ المجازاتْ لوصفِ أوجاعهِ وضياعهِ وتقلّبات الدنيا عليه، فقال: "أنا الغريقُ فما خوفي مِنَ البَلَلِ"
المتنبي ما زال عندي قائدًا للأدباءِ الذين استطاعوا وصف القلق وهلعه بدقّه فاجعة، وتصوير مُحكم، بعد أن استدعى كل المخاوف في شطرٍ واحد فقال: "على قَلَقٍ كأنَّ الريحَ تحتي"
- يُشعِرك بهولِ قلقه
والمتنبي أيضًا حملَ راية المستكبرينَ على الوداع، و الثابتين في الأيام التي تفتقد فيها القلوبُ ما تهوى، فقال: "إذا ترحّلتَ عن قومٍ و قد قَدِروا .. أن لا تفارقَهُمْ فالراحلونَ هُمُ"
و هو الذي أودعَ الله فيه الكثيرَ من الحكمة، وأجراها على لسانه، ثُمّ انسابتْ بكل ما فيها في بيته القائلِ فيه: "ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئًا .. كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ"
وهو الذي اختصر الأنفَةَ، والكبرياء، وأصول الهياط، وصيَغِ المبالغة ومجازاتها في قوله: "سيعلمُ الجمعُ ممنْ ضَمَّ مجلسُنا .. بأنني خيرُ مَنْ تسعىٰ بهِ قَدَمُ!"
وهو أيضًا مبهرٌ في الرثاء .. فبعد وفاةِ "خولة" أخت سيف الدولة، اجتمعت أحزانهُ وثُلِمَ قلبهُ، ولعلَّ مرارةَ فقدها تتبدّى ليَ في بيته القائل فيه: "وَلَيْتَ عَينَ التي آبَ النّهارُ بهَا .. فِداء عَينِ التي زَالَتْ وَلم تَؤبِ"
وفي الرثاءِ أيضًا
بعد وفاة "جدّته" التي أحبّهَا، كتب ما كتبَ عنها في نَعْيِهَا .. و لكنّي أتوقّفُ دائمًا عِنْدَ أسَـاهُ وعبرَته عندما قال عنها: "وما اشتَدّتُ الدنيا عليَّ لضيقها .. و لكنَّ طَرْفًا لا أراكِ بهِ أعمىٰ"
وهو الذي اختارَ أقسىٰ المجازاتْ لوصفِ أوجاعهِ وضياعهِ وتقلّبات الدنيا عليه، فقال: "أنا الغريقُ فما خوفي مِنَ البَلَلِ"
المتنبي ما زال عندي قائدًا للأدباءِ الذين استطاعوا وصف القلق وهلعه بدقّه فاجعة، وتصوير مُحكم، بعد أن استدعى كل المخاوف في شطرٍ واحد فقال: "على قَلَقٍ كأنَّ الريحَ تحتي"
- يُشعِرك بهولِ قلقه
عن النبي عليه السلام قال عبدالله بن رواحة:
لو لم تكن فيه آياتٌ مُبيَّنةٌ
كانت بداهتهُ تُنبيكَ بالخبرِ
لو لم تكن فيه آياتٌ مُبيَّنةٌ
كانت بداهتهُ تُنبيكَ بالخبرِ
كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ
فَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي!
- الحلاج
فَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي!
- الحلاج
قالوا نَسيرُ فَلا ساروا وَلا وَقَفوا
وَلا استقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ
ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُ
وَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ
إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِم
فَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا!
- العباس بن الأحنف
وَلا استقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ
ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُ
وَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ
إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِم
فَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا!
- العباس بن الأحنف
قال الشاعر:
ثمانيةٌ تجري على النَّاسِ كُلِّهِم
ولا بدَّ للإنسانِ يلقى الثَّمانية
سُرُورٌ وحُزنٌ واجتماعٌ وفُرقَةٌ
ويُسرٌ وعُسرٌ ثمَّ سُقمٌ وعَافِيَة
وقال المتنبي:
على ذا مَضَى النَّاسُ اجتِماعٌ وفُرقَةٌ
وَمَيْتٌ وَمَولودٌ، وَقالٍ وَوامِقُ
ثمانيةٌ تجري على النَّاسِ كُلِّهِم
ولا بدَّ للإنسانِ يلقى الثَّمانية
سُرُورٌ وحُزنٌ واجتماعٌ وفُرقَةٌ
ويُسرٌ وعُسرٌ ثمَّ سُقمٌ وعَافِيَة
وقال المتنبي:
على ذا مَضَى النَّاسُ اجتِماعٌ وفُرقَةٌ
وَمَيْتٌ وَمَولودٌ، وَقالٍ وَوامِقُ
Forwarded from دفتر سامي الحربي.
خرجت إلى بيت الله الحرام فنظرت إلى أبي السائب المخزومي متعلق بأستار الكعبة وهو يقول:اللهم ارحم العاشقين واعطف بقلوب المعشوقين على العاشقين. فقلت:أبا السائب تقول في مثل هذا الموضع هذا الكلام.
فقال:إليك عني، ثم أنشد يقول:
يا هَجرُ كُفَّ عَنِ الهَوى وَدَعِ الهَوى
لِلعاشِقينَ يَطيبُ يا هَجرُ
ماذا تُريدُ مِنَ الَّذينَ قُلوبُهُم
مَرضى وَحَشوُ قُلوبِهِم جَمرُ
وَسَوابِقُ العَبَراتِ فَوقَ خُدودِهم
دِرَرٌ تَفيضُ كَأَنَّها القَطرُ.
-أبو الشيخ الأصبهاني-النوادر والنتف-ص١٠٧-بتصرف.
فقال:إليك عني، ثم أنشد يقول:
يا هَجرُ كُفَّ عَنِ الهَوى وَدَعِ الهَوى
لِلعاشِقينَ يَطيبُ يا هَجرُ
ماذا تُريدُ مِنَ الَّذينَ قُلوبُهُم
مَرضى وَحَشوُ قُلوبِهِم جَمرُ
وَسَوابِقُ العَبَراتِ فَوقَ خُدودِهم
دِرَرٌ تَفيضُ كَأَنَّها القَطرُ.
-أبو الشيخ الأصبهاني-النوادر والنتف-ص١٠٧-بتصرف.