صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
شطْرٌ بقصيدة:

- هُوَ الحُبّ فاسلمْ بالحَشا ما الهَوَى سَهْلُ!

- الصَّبْرُ بَعْدَكَ شيءٌ لَسْتُ أَقْدِرُهُ!

- أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ؟ فَالمَوتُ دونَهُ!

- وفَوتُ الذي يَجري بهِ الزُّهدُ هيِّنُ

- والحُرُّ يأسفُ للأحرارِ إن شانُوا!

- ومَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ

- أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ
Forwarded from هجيّر .
أبياتٌ تُغني عن ألفِ قصيدة:

خِصالُ النُّبْلِ في أهلِ المَعالي
مُفرَّقَةٌ، وأنتَ لها جِماعُ
- البحتري

كُل مَن لاقَيت يشكو دَهرَهُ
ليت شِعري هذه الدنيا لِمَن؟
- أبو العلاء المعري

ويَضحك سِن المَرء والقلب مُوجَعٌ
ويرضى الفتى عن دَهرِه وهْو عاتِبُ
- ديك الجن

ويُذيب روحي نَوح كل حَمامةٍ
فكأنما نَوح الحَمام حِمامُ
- شمس الدين الكوفي

ولَوْ لَمْ تُصافِحْ رجلُها صَفْحةَ الثرى
لما كنتُ أدري عِلّةً للتَيَمُّمِ!
- ابن هاني الأندلسي

وحين تطغى على الحرّانِ جمرتهُ
فالصمت أفضل ما يُطوَى عليهِ فمُ
- الجواهري

وأشرفُ الناسِ أهلُ الحبِّ منزِلةٍ
وأشرَفُ الحبِّ ما عَفَّت سرائِرُهُ
- أبو فراس الحمداني

أهابكِ إجلالاً، وما بكِ قدرةٌ
عليَّ.. ولكنْ ملءُ عينٍ حبيبُها
- امرؤ القيس

ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ
وأخو الجهالة في الشقاوةِ ينعمُ
- المتنبي

تُروِّعنا الجنائزُ مُقبِلاتٍ
فنلهوُ حينَ تذهبُ مُدبِراتِ
- جرير
ومهما ادعيتُ الهجرَ يا هندُ إنني
كذوبٌ، فنَهجِي إن تَغيبي يُعَتِّمُ

أقولُ: ودَاعًا ثمَّ أمشي مُفارِقًا
وقَلبي بِوَسْطِ المَشيِ آتٍ يُسَلِّمُ

- عماد الدين علي
وما حقيقة الحب الصحيح إلا امتزاجُ نفسين بكلِّ ما فيهِما من الحقائق، حتى قال بعضهم: لا يصلح الحبُّ بين اثنين إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقولَ للآخر: يا أنا.

ومن هذه الناحية كان البغضُ بين الحبيبين -حين يقع- أعنفَ ما في الخصومة؛ إذ هو تقاتُلُ روحين على تحليل أجزائهما الممتزجة، وأكبرُ خصيمين في عالم النفسِ مُتحابّان تباغضا.

- الرافعي
إلى اللهِ أشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتي
وَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ!
- المجنون
يقول الفَرزدق:
يقولونَ طالَ الليلُ والليلُ لم يَطُلْ
ولكنّ من يَهوى من الشّوقِ يَسْهَرُ!
الصَّب: عاشق ذو حب شديد
قيل: صبَّ إليه: أحبَّهُ حبًا شديدًا واشتاق إليه، ومما قيل عنه:

لو كنتَ صبّاً أو تسرُّ هَوى
لعلمتَ ما يتجرَّعُ الصَّبُّ!
- ابن دريد

وأحلى الوصلِ وصلًا جاءَ يرْوي
‏فؤادَ الصبِّ مِن بعدِ الفراقِ
- لقائلها :)

فَلا تسألنّ الصّبَّ أَين فُؤاده
فإنّ فُؤاد المَرء مَع مَنْ يُحبُّه!
- ابن القيسراني

حتّام هذا الجوى والشوقُ حتّامَ؟
نام الجميع وقلبُ الصبّ ما نامَ!
- عَمّار البَعجاوي

إنِّي لسَائلُ كلِّ ذِى طبِّ:
ماذا دواءُ صَبابةِ الصَّبِ؟
- أسماء بن خارجة

أَيَا مَنْ لاَمَ في الحُبِّ
وَلَمْ يَعْلَمْ جَوى قَلبي

ملامُ الصَّبِّ يُغويهِ
ولا أغوى منَ القلبِ!
- ابن عبد ربّه
- المنفلوطي
في قلبي شعرٌ بليغٌ شَجيّ، قَصُرَت دونَه الأوزانُ والقوافي، من هنا لن تقرَأه.
وفي نفسي ضجيجٌ ولَجَب، لهُ من جلدي وأضلعي حُجُب، من هنا لن تَسمَعَه.
في قلبي بركانٌ يقذِفُ حِمَمًا، لكنْ في عروقي ودمي، لا تقُل: تَكَلَّمْ يا أخا الصمت السَّحيق، لكنْ شُقَّ صَدري تقرأ شِعرًا وتَسمعْ ضَجيجًا ويلفَحْكَ من نيرانِهِ شهيق.

- أحمد رَؤوف
" (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيلِ مَا يَهْجَعُون)

الهُجوع: النوم ليلاً.

رويَ عن بعض المتهجدين:

وكيفَ تَنام اللَّيل عَينٌ قريرة
وَلم تدر فِي أيِّ المَجالِس تَنزلُ!"
بمقدار قوة إيمان العبد يكون حزنه على ما فاته من الطاعة، وكلما ضَعُفَ إيمانه قلَّ تأثره، حتى يبلغ بالمنافق الفرح بفوت الطاعة وعذره بتركها؛ ولهذا قال الله عن المؤمنين: "تَوَلَّوا وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا"

- الطريفي
أقولُ وقد نَاحَت بِقُربي حمامَةٌ:
أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟

معاذَ الهوى! ما ذُقتِ طارقةَ النوى
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ

أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ
على غُصُنٍ نائي المسافةِ عالِ؟

أيا جارتا، ما أنصفَ الدهرُ بيننا!
تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!

تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَةً
تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ
ويسكتُ محزونٌ، ويندبُ سالِ؟

لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلةً
وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!

- أبو فراس الحمداني
معاذَ الهوى! ما ذُقتِ طارقةَ النوى
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ بِبالِ!

ايهٍ! أيا جارتا!
أشارت ولّادة بنت المستكفي رحمها الله إلى عفّتها مع مجالستها الشعراء ومُساجَلَتِهم فقالت، وأحسنت غاية الإحسان:

إنّي وإن نظر الأنامُ لبَهجَتي
كظِباءِ مكّةَ صَيدُهُنّ حرامُ

يُحسَبْنَ مِن لِينِ الكلامِ فَواحِشًا
ويَصُدُّهُنّ عَنِ الخَنَا الإسلامُ

هذا الكلام عزيز ونفيس، لله درّها.
‏إن يفترِق نسَبٌ، يؤلّف بينَنَا
أدَبٌ أقَمناهُ مُقامَ الوالِدِ

- أبو تمام
ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوّى على الابتكار، فكلّ كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه

- الرافعي
رَبَّاهُ ما فِي يدي ضيَّعتُهُ بيَدي
ما بينَ شوقي لأمسي وانتظارِ غَدِي!

‏ناديتُ ناديتُ.. صوتي عاد مُنكسِرًا
‏يَحسُو صَدَاهُ وَيُوهي ضَعفُهُ جَلَدي

‏نَثرتُ أسئلتِي كالطِّفلِ مُنتظرًا
‏جوابَ مَن راحَ.. حتى الآنَ لمْ يَعُدِ!

‏فَلُذْتُ بالصَّمتِ.. بعضُ الصَّمتِ ثَرْثَرَةٌ
تُقِضُّ مَضْـجَعَ روحي في ثَرَى جَسَدي

‏رَبَّاهُ رَبَّاهُ ما لي حِيلَةٌ رَكَضَتْ
بِيَ السِّنينُ فَمَا أَوْفَتْ وَلَمْ تَعِدِ!

‏طالَ السُّرَى ريشَتي مِِن أضلُعي وَدَمِي
حِبْرِي أُسَطِّرُ أنَّاتي على كَبِدي

‏مَراكِبي فِي خِضَمِّ المَوْجِ مَا هَدَأَتْ
هَوَى الشِّرَاعُ وَمِجْدَافِي بِغَيْرِ يَدِي

‏والريحُ في مَسْمَعي تَنْصَبُّ دَمْدَمَةً
‏تَهُزُّ قلبي وَتُذْكِي جَذْوَةَ الكَمَدِ

‏أمضي؟ إلى أينَ؟ ليلُ التِّيهِ يُزْعِجُهُ
وَقْعُ الخُطَى وَحُدَاءٌ كالصبَاحِ نَدِي

‏الأربَعُونَ تَمَامُ الرُّشدِ قُلتُ كَفَى
مَازِلتُ أَبحثُ لكنْ لم أجِدْ رَشَدِي

‏تَلُفُّني غُرْبَةٌ رَبَّاهُ كَيْفَ وَمَا
فَارَقْتُ أهلي ولا هَاجَرْتُ عَنْ بَلَدِي؟

‏أنا هُنَا خَفْقَةٌ أَسْيَا وَجَانِحَةٌ
ثَكْلَى وَحَظٌ تُغَذِّيهِ الهُمُومُ.. رَدِي

‏حتى مَتَى؟ لم يَعُدْ في مُهْجَتِي رَمَقٌ
‏أشكُو ولا أحَدٌ يُصْغي إلى أحدِ!

‏فَصِيحَةٌ لُغَةُ الأقدَارِ.. أَحرُفُهَا
تَنْقَضُّ كالبرقِ أو تَفتَرُّ كالبَرَدِ!

‏ربَّاهُ إن ضَاقَ دَربي واسْتَبَاحَ فَمِي
‏ليلٌ فإنِّي إلى نُورِ اليَقينِ صَدِي!

وغُرْبَةُ الرُّوحِ في أعْمَاقِ مُنْتَظِرٍ
أَقْسَى عَلَى قَلْبِهِ من غُرْبَةِ الجَسَدِ!

- عيسى جرابا
وحِين لاحَ لهُ شَطُّ الغُرُوبِ بكى
‏وراحَ يذكُرُ كم خِلٍّ عليهِ رَسَا
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
‏يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا

‏يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
‏ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا

‏يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
‏صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ❤️