ألا إنّه ما منَ الخيبة في الحياة بُدّ، فإنّها ردُّ الأقدار علينا حين تقول: لا، وهذه الخيبة هي العلم الذي موضوعه أن يعلّم هذا الإنسان المغرور أنه شيءٌ في الحياة، لا كل شيءٍ فيها.
- الرافعي
- الرافعي
أكتبُ إليكَ من محلٍّ مُوحِشٍ لبُعدِك، بلفظٍ مُضطرب أنِسَ لذكرك، واستوحشَ إلى رؤيتك، ولو كُنتَ قريبًا منّي لكان هذا كلّه مطرحًا، والأمل مُدركًا، والعائقُ مرفوعًا، والزمانُ نَضِرًا، والدّهرُ محمودًا والسلام.
-ابن الحارث الرازي إلى ابن السرّاج
-ابن الحارث الرازي إلى ابن السرّاج
ما أحمقَ الإنسان يسكن للمنى
والموت يخطر حوله ويجولُ
يهوى الحياة كأنّما هو خالدٌ
أبدا ويعلم أنّه سيزولُ
ومن العجائب أن تحنّ إلى غدٍ
و غدٍ وما يأتي بهِ مجهولُ!
- إيليا أبو ماضي
والموت يخطر حوله ويجولُ
يهوى الحياة كأنّما هو خالدٌ
أبدا ويعلم أنّه سيزولُ
ومن العجائب أن تحنّ إلى غدٍ
و غدٍ وما يأتي بهِ مجهولُ!
- إيليا أبو ماضي
وفرَرتَ مني حتى لا تُحَمِّلَ نفسك مئونة النظر إلى شقاءٍ أنت صاحبه، ولا تكلف يدك مسح دموعٍ أنت مُرْسِلُهَا..
- المنفلوطي
- المنفلوطي
فما هاجني سخطٌ ولا كفَّني رِضًا
ولا ساءَني ظلمٌ ولا سرّني عدلُ
وما قتلَتْني الحادثاتُ وإنّما
حياةُ الفتَى في غير موضعه قَتْلُ!
- المتنبي
ولا ساءَني ظلمٌ ولا سرّني عدلُ
وما قتلَتْني الحادثاتُ وإنّما
حياةُ الفتَى في غير موضعه قَتْلُ!
- المتنبي
تَصفُو الحَياة لجَاهِلٍ أو غافِلٍ
عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
- المتنبي
عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
- المتنبي
يا ليت من لامنا في الحب مَرَّ به
مما نُلاقي وإنْ لم نُحصه العُشرُ
حتى يذوق كما ذقنا فيمنعهُ
مما يلذُّ حديثُ النفس والسّهرُ
- عمر بن أبي ربيعة
مما نُلاقي وإنْ لم نُحصه العُشرُ
حتى يذوق كما ذقنا فيمنعهُ
مما يلذُّ حديثُ النفس والسّهرُ
- عمر بن أبي ربيعة
لَنظرَةٌ مِن سُلَيمَى اليومَ وَاحِدةٌ
أشهَى إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها ♥️
- ابن الدمينة
أشهَى إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها ♥️
- ابن الدمينة
هو حبلٌ من الحنين التفَّ حول القلب، فكلَّما نبض القلب نبضةً اشتدَّ حبل الحنين على القلب وضاق عليه.
- الرافعي عن الشَّوق
- الرافعي عن الشَّوق
لكثرة ما يسمع الناس من كلامٍ لا يحرّك عاطفةً لأنه لا يصدر عن عاطفة، وما يزال ذلك يتوالى عليهم، حتى إنّهم لا يكادون يعرفون الشعر إلا هكذا ثقيلاً غثّاً بارداً، فكيف لا ينصرفون عنه؟ ومن ذا الذي يرضى أن يحمل نفسه إلى "ثلاجة" وهو يُعدّ في العقلاء؟
"شيخ العربية محمود شاكر رحمه الله"
"شيخ العربية محمود شاكر رحمه الله"
دخل الشاعر المنازي سوقَ بابِ الطاقِ ببغداد حيثُ يُباع الطير، فسمعَ حمامةً تُلَحِّنُ في قفص، فاشتراها وأرسلَها، وقال:
ناحَتْ مطوّقةٌ ببابِ الطاقِ
فجرى سوابقُ دمعي المهراقِ
حنَّتْ إلى أرضِ الحجازِ بحرقةٍ
تشجي فؤادَ الهائمِ المُشتاقِ
إن الحمائمَ لم تزلْ بحنينِها
قِدْمًا تُبكّي أعيُنَ العُشَّاقِ
كانَتْ تُفرِّخُ في الأراكِ وربّما
كانت تفرّخُ في فروع الساقِ
تعسَ الفراقُ وجُذَّ حبلُ وتينِهِ
وسقاهُ من سمِّ الأساوِدِ ساقِ
يا ويحَهُ! ما بالُهُ! قمريةٌ
لم تدرِ ما بغدادُ في الآفاقِ!
فأتى الفراقُ بها العراقَ فأصبحَتْ
بعد الأراكِ.. تنوحُ في الأسواقِ
فشريْتُها لما سمعتُ حنينَها
وعلى الحمامةِ عُدتُ بالإطلاقِ
بي مثلُ ما بكِ يا حمامةُ فاسْألي
مَن فَكَّ أسرَكِ أن يحلَّ وثاقي!
- البيت الأخير: معناه أن بي من الشوق مثل الذي بك، فاسألي من كان سببًا في فك أسرك وهو حبيبي الذي هجرني لأنه كان الداعي لما صنعتُ من إطلاقك فكأنه هو الذي أطلقك، اسأليه أن يحل وثاق شوقي إليه بوصالِهِ ولقائه.
ناحَتْ مطوّقةٌ ببابِ الطاقِ
فجرى سوابقُ دمعي المهراقِ
حنَّتْ إلى أرضِ الحجازِ بحرقةٍ
تشجي فؤادَ الهائمِ المُشتاقِ
إن الحمائمَ لم تزلْ بحنينِها
قِدْمًا تُبكّي أعيُنَ العُشَّاقِ
كانَتْ تُفرِّخُ في الأراكِ وربّما
كانت تفرّخُ في فروع الساقِ
تعسَ الفراقُ وجُذَّ حبلُ وتينِهِ
وسقاهُ من سمِّ الأساوِدِ ساقِ
يا ويحَهُ! ما بالُهُ! قمريةٌ
لم تدرِ ما بغدادُ في الآفاقِ!
فأتى الفراقُ بها العراقَ فأصبحَتْ
بعد الأراكِ.. تنوحُ في الأسواقِ
فشريْتُها لما سمعتُ حنينَها
وعلى الحمامةِ عُدتُ بالإطلاقِ
بي مثلُ ما بكِ يا حمامةُ فاسْألي
مَن فَكَّ أسرَكِ أن يحلَّ وثاقي!
- البيت الأخير: معناه أن بي من الشوق مثل الذي بك، فاسألي من كان سببًا في فك أسرك وهو حبيبي الذي هجرني لأنه كان الداعي لما صنعتُ من إطلاقك فكأنه هو الذي أطلقك، اسأليه أن يحل وثاق شوقي إليه بوصالِهِ ولقائه.
بَدَتْ قمرًا ومالت خوطَ بانٍ
وفاحت عنبرًا ورَنَتْ غزالا
وجارت في الحكومة ثمّ أبدت
لنا من حسن قامتها اعتدالا
- أبوالطيّب المتنبي
وفاحت عنبرًا ورَنَتْ غزالا
وجارت في الحكومة ثمّ أبدت
لنا من حسن قامتها اعتدالا
- أبوالطيّب المتنبي
يقول كُثيّر:
ولا تيْأسا أن يمحوَ الله عنكما
ذنوبًا إذا صليتُما حيثُ صلَّتِ
لكرامة (عزة) عليه واستيلائها على قلبه ولُبَّه عظَّمَ الموضع التي صلَّتْ فيه! وتجاوزَ حتى أوجب المغفرة لمن يصلّي في الموضع الذي صلَّتْ فيه عَزّة!
ولا تيْأسا أن يمحوَ الله عنكما
ذنوبًا إذا صليتُما حيثُ صلَّتِ
لكرامة (عزة) عليه واستيلائها على قلبه ولُبَّه عظَّمَ الموضع التي صلَّتْ فيه! وتجاوزَ حتى أوجب المغفرة لمن يصلّي في الموضع الذي صلَّتْ فيه عَزّة!
Forwarded from أَرْيٌ وَّشَرْيٌ!
"فرحة الأديب بالأديب كفرحة المحبوب بالحبيب" وهكذا كل شَكل مع شِكله، وكما قيل: "الشكول أقارب، وإن تباعدت بهم المناسب" وأسعد هؤلاء من ضمتهم لُحمة العلم.
Forwarded from أَرْيٌ وَّشَرْيٌ!
"ما في نفسي بقعة أعمر من محلك، وأنضر من مسكنك، وما في قلبي مكان إلا وهو موشّى بذكرك، مطرّز باسمك".
Forwarded from 「 مِدادُ الأدَب 」
" من السِّحر الحلال؛ يقول أبو الفتح البُستي:
أرأيتَ ما قد قالَ لي بدرُ الدُّجى
لمَّـا رأى طرفي يُديـمُ سُهـودا
حتَّـامَ تَرمِقُني بطَرفٍ ساهدٍ
أقصِر، فلستُ حبيبَكَ المَفقودا ! "
الله الله!
أرأيتَ ما قد قالَ لي بدرُ الدُّجى
لمَّـا رأى طرفي يُديـمُ سُهـودا
حتَّـامَ تَرمِقُني بطَرفٍ ساهدٍ
أقصِر، فلستُ حبيبَكَ المَفقودا ! "
الله الله!
Forwarded from أَرْيٌ وَّشَرْيٌ!
ذكر الزوزنيّ ت:٤٨٦ه أن من عادة العرب: "إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجميع" ثم قال مبيّنا سبب ذلك: "أن الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين: راعي إبله، وراعي غنمه. وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة.. فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون -أي: تعوّد- ألسنتهم عليه"
ومثّل لذلك بقول سويد بن كُراع العكلي:
فإن تزجراني يا ابنَ عفان أنزجر
وإن تدعاني أحمِ عِرضا مُمنّعا
فإنه كما ترى خاطب ابنَ عفان وهو واحدٌ خطابَ الاثنين.
وهذا أحد تخريجات قول امرئ القيس: قفا نبك...
والتعليل الذي ذُكر قاله الفراء ت: ٢٠٧ه في معاني القرآن عند قول الله تعالى: ﴿أَلقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنيدٍ﴾. وبوّب ابن فارسٍ ت:٣٩٥ه في كتاب الصاحبي: "باب أمر الواحد بلفظ الاثنين.. تقول العرب: افعلا ذاك، ويكون المخاطَب واحدًا" وأورد فيه بعضَ كلام الفرّاء المشار إليه.
ومثّل لذلك بقول سويد بن كُراع العكلي:
فإن تزجراني يا ابنَ عفان أنزجر
وإن تدعاني أحمِ عِرضا مُمنّعا
فإنه كما ترى خاطب ابنَ عفان وهو واحدٌ خطابَ الاثنين.
وهذا أحد تخريجات قول امرئ القيس: قفا نبك...
والتعليل الذي ذُكر قاله الفراء ت: ٢٠٧ه في معاني القرآن عند قول الله تعالى: ﴿أَلقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنيدٍ﴾. وبوّب ابن فارسٍ ت:٣٩٥ه في كتاب الصاحبي: "باب أمر الواحد بلفظ الاثنين.. تقول العرب: افعلا ذاك، ويكون المخاطَب واحدًا" وأورد فيه بعضَ كلام الفرّاء المشار إليه.