هجرت ولّادة بنت المستكفي ابن زيدون ومالت لابن عبدوس لتغيظه، فقال ابن زيدون لمّا سمع بذلك:
عيّرتمونا بأن قد صار يخلفنا
فيمن نحبّ وما في ذاك من عارِ
أكلٌ شهيٌّ أصبنا من أطايبه
بعضًا، وبعضٌ صفحنا عنه للفارِ..
عيّرتمونا بأن قد صار يخلفنا
فيمن نحبّ وما في ذاك من عارِ
أكلٌ شهيٌّ أصبنا من أطايبه
بعضًا، وبعضٌ صفحنا عنه للفارِ..
لبيد بن ربيعة رضي الله عنه صاحب معلّقة "عفت الديار" التي شهد له بها النابغة لمّا سمعها فقال: هذا الفتى أشعر هوازن لمّا أسلم هجر الشعر وقوله، فاستنشده سيّدنا عمر -رضي الله عنه- فقال: ما كنت لأقول شعرًا بعد أن علّمني الله البقرة وآل عمران.
هذه بلاغة القرآن في قلوب فصحاء العرب.
هذه بلاغة القرآن في قلوب فصحاء العرب.
Forwarded from طِيب الأثر
بسم الله الرحمن الرحيم
أحيانًا يصعُب علينا حفظ المقاطع الدينية من مُختلَف وسائل التواصل، هنا .. تم إنشاء هذه القناة لتَشارُك ونشر الخير بشكل أسهل .
" انشر الخير ، لأنه هو الشيء الوحيد الذي لايموت حين تغيب أنت " ❤️
https://t.me/athr1k
أحيانًا يصعُب علينا حفظ المقاطع الدينية من مُختلَف وسائل التواصل، هنا .. تم إنشاء هذه القناة لتَشارُك ونشر الخير بشكل أسهل .
" انشر الخير ، لأنه هو الشيء الوحيد الذي لايموت حين تغيب أنت " ❤️
https://t.me/athr1k
أحبّتنا لو أُنزل الشّوقُ والهوى
على قلبِ صخرٍ جامدٍ لتصدّعا
خليليَّ ما أدنى المماتَ من الفتى
وأقربَ حبلَ العمرِ أن يتقطّعا
ولم تطلعِ الأقمارُ إلّا لتختفي
ولا عقربُ السّاعاتِ إلّا لنُلسعا
فإن لم يكنْ إلّا نهارٌ وليلةٌ
فما أجدرَ الإنسانَ أنْ يتمتَّعا
- الجواهري
على قلبِ صخرٍ جامدٍ لتصدّعا
خليليَّ ما أدنى المماتَ من الفتى
وأقربَ حبلَ العمرِ أن يتقطّعا
ولم تطلعِ الأقمارُ إلّا لتختفي
ولا عقربُ السّاعاتِ إلّا لنُلسعا
فإن لم يكنْ إلّا نهارٌ وليلةٌ
فما أجدرَ الإنسانَ أنْ يتمتَّعا
- الجواهري
وجدوا كتابًا قديمًا باليمن مكتوبٌ فيه:
أنا فلانة بنت فلان التُبَّعي -من قوم تُبَّع- كنت آكل البقل الرطب من الهند وأنا باليمن، ثم جعنا حتى اشترينا مكوك (بُر) بمكوك (دُر - اللؤلؤ) من يوسف بن يعقوب (عليه السلام) بمصر، فمن رأى كتابي هذا فلا يغترّ بالدنيا.
- الإمتاع والمؤانسة، أبو حيَّان.
أنا فلانة بنت فلان التُبَّعي -من قوم تُبَّع- كنت آكل البقل الرطب من الهند وأنا باليمن، ثم جعنا حتى اشترينا مكوك (بُر) بمكوك (دُر - اللؤلؤ) من يوسف بن يعقوب (عليه السلام) بمصر، فمن رأى كتابي هذا فلا يغترّ بالدنيا.
- الإمتاع والمؤانسة، أبو حيَّان.
أمَّا أنّي أحبُّ، فنَعَمْ ونِعِمَّا، بل أراه حبًّا فالقًا كبدي، وليس يخلو فؤادي أبدًا من سوالف حبٍّ مضى؛ وأما أنّي أسترذل في الحب وأمتهن فضيلتي وأنزل بها، فلا وأبدًا!
إن ذلك الحب هو عندي عملٌ فني من أعمال النفس، ولكن الفضيلة هي النفس ذاتها؛ الحب أيامٌ جميلة عابرة في زمني؛ أما الفضيلة فهي زمني كله؛ وذلك الجمال هو قوة من جاذبية الأرض في مدتها القصيرة، ولكن الفضيلة جاذبية السماء في خلودها الأبدي.
إن يُقضَ دَيْنُ ذوي الهوى
فأنا الذي بقيَتْ ديونُه
قلبي يحبُّ و إنما
أخلاقُه فيه ودينُه! :)
- الرافعي
إن ذلك الحب هو عندي عملٌ فني من أعمال النفس، ولكن الفضيلة هي النفس ذاتها؛ الحب أيامٌ جميلة عابرة في زمني؛ أما الفضيلة فهي زمني كله؛ وذلك الجمال هو قوة من جاذبية الأرض في مدتها القصيرة، ولكن الفضيلة جاذبية السماء في خلودها الأبدي.
إن يُقضَ دَيْنُ ذوي الهوى
فأنا الذي بقيَتْ ديونُه
قلبي يحبُّ و إنما
أخلاقُه فيه ودينُه! :)
- الرافعي
ما استَوْصَفَ الناسُ عن شيءٍ يرُوقُهمُ
إلاّ أرَى أُمّ عَمْرٍو فَوْقَ ما وَصَفُوا
كأنّهَا مُزْنَةٌ غَرّاءُ وَاضِحَةٌ
أوْ دُرّةٌ لا يُوَارِي ضَوؤها الصّدَف
- جرير
إلاّ أرَى أُمّ عَمْرٍو فَوْقَ ما وَصَفُوا
كأنّهَا مُزْنَةٌ غَرّاءُ وَاضِحَةٌ
أوْ دُرّةٌ لا يُوَارِي ضَوؤها الصّدَف
- جرير
Forwarded from مُحَمَّد.
وشبيه بالبيت الثاني قول عمر بن أبي ربيعة:
غَراءُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّها
قَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
وأيضًا قول بشار بن بُرْد:
غَرَّاءُ كَالْقَمَرِ الْمَشْهُورِ حِينَ بَدَتْ
لاَ بَلْ بَدَا مِثْلَهَا حِينَ اسْتَوَى الْقَمَرُ
غَراءُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّها
قَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
وأيضًا قول بشار بن بُرْد:
غَرَّاءُ كَالْقَمَرِ الْمَشْهُورِ حِينَ بَدَتْ
لاَ بَلْ بَدَا مِثْلَهَا حِينَ اسْتَوَى الْقَمَرُ
قال سفيان بن زياد: قلت لامرأة من عذرة: ما بال الحبّ يقتلكم معاشر عُذرة؟
قالت: فينا جمالٌ وتعفّف، فالجمال يحملنا على التعفّف به، والعفاف يورثنا رقّةَ القلب، والعشق يُفني آجالنا، وإنّ لنا محاجرَ لا ترونها..
قالت: فينا جمالٌ وتعفّف، فالجمال يحملنا على التعفّف به، والعفاف يورثنا رقّةَ القلب، والعشق يُفني آجالنا، وإنّ لنا محاجرَ لا ترونها..
فمتى يعلم العربيّ أنّ له مجدًا يجب أن يعود، ووطنًا ينبغي أن يسود، وصوتًا يحقّ أن يُسمع، وأدبًا يصحّ أن يُحتذى، وتاريخًا يليق أن يُنشر، وحقًا على أرضه تؤيّده الطبيعة ويقرّه القانون ولا ينكره عليه إلا جبنه وذلّه؟
- أحمد حسن الزيات، مجلة الرسالة، العدد 47.
- أحمد حسن الزيات، مجلة الرسالة، العدد 47.
لا تبخسوا قدر الدموع فإنّها
دفعُ الهموم تفيض من ينبوعِ
للنّفس حالاتٌ يلذّ لها الأسى
وترى البكاء كواجبٍ مشروعِ..
- الجواهري
دفعُ الهموم تفيض من ينبوعِ
للنّفس حالاتٌ يلذّ لها الأسى
وترى البكاء كواجبٍ مشروعِ..
- الجواهري
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
أراد امرؤ القيس أن يستوقف صاحبيه، فاستوقف كلّ ناطق ضاد.
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
أراد امرؤ القيس أن يستوقف صاحبيه، فاستوقف كلّ ناطق ضاد.
ما شيءٌ من دواهي الدنيا يعدل الافتراق، ولو سالت الأرواحُ به فضلًا عن الدموع كان قليلًا..
- طوق الحمامة، ابن حزم الأندلسي.
- طوق الحمامة، ابن حزم الأندلسي.
ثلاثٌ يعزّ الصبر عند حلولها
ويذهل عنها عقلُ كلّ لبيبِ
خروجُ اضطرارٍ من بلادٍ تحبُّها
وفُرقة إخوانٍ وفقدُ حبيبِ..
- زهير بن أبي سلمى.
ويذهل عنها عقلُ كلّ لبيبِ
خروجُ اضطرارٍ من بلادٍ تحبُّها
وفُرقة إخوانٍ وفقدُ حبيبِ..
- زهير بن أبي سلمى.
Forwarded from صَبابَة.
مَنْ وفَى الحبيبُ هانَ عليهِ الرَّقيبُ..
وإنَّما يغلظ أمر الرقيب على من يمتحن بمفارقة الحبيب، فأما من غلبه الفراق، وملكه الإشفاق، وأذاع سره الاشتياق، قلَّ اكتراثه بمن يرتقبه، بل سهل عليه ألاّ يعاين من يحبّه إذا وثق بقربه منه وأمن من إعراضه عنه، وربَّما كانت غيبة الحبيب أيسر من حضوره مع الرقيب، وهذا شيء تختلف فيه الآراء علَى حسب غلبات الأهواء.
قال الأخطل:
وليسَ القذَى بالعودِ يسقطُ في الإنَا
ولا بذبابٍ خطبهُ أيسرُ الأمرِ
ولكنَّ شخصاً لا نسرُّ بقربهِ
رمتْنا بهِ الأزمانُ مِنْ حيثُ لا ندرِي
وأنشدنا أحمد بن أبي طاهر:
حَبيبي حبيبٌ يكتمُ النَّاسَ أنَّهُ
لنا حينَ ترمينا العيونُ حَبيبُ
يُباعدُني في المُلتقَى وفؤادهُ
وإنْ هوَ أبدَى لي البعادَ قريبُ
ويُعرضُ عنِّي والهوَى منهُ مقبلٌ
إذا خافَ عيناً أو أشارَ رقيبُ
فتخرسُ منَّا ألسنٌ حينَ نلتقِي
وتنطقُ منَّا أعينٌ وقلوبُ
وله أيضاً:
إذا ما التقيْنَا والوُشاةُ بمجلسٍ
فليسَ لنا رسلٌ سِوَى الطَّرفِ بالطَّرفِ
فإنْ غفلَ الواشونَ فزتُ بنظرةٍ
وإنْ نظرُوا نحوِي نظرتُ إلى السَّقفِ
وقال آخر:
إذا غفِلوا عنَّا نطقْنا بأعينٍ
مِراضٍ وإنْ خِفنا نظرْنا إلى الأرضِ
شكَا بعضُنا لمَّا التقينَا تستُّراً
بأبصارِنا ما في النُّفوسِ إلى بعضِ
وقال مسلم بن الوليد:
جعلْنا علاماتِ المودَّةِ بينَنا
دقائقَ لحظٍ هنَّ أخفَى منَ السِّحرِ
فأعرفُ منها الوصلَ في لينِ طرفِها
وأعرفُ منها الهجرَ بالنَّظرِ الشزرِ
وأنشدنا ابن أبي طاهر لأبي تمام:
أزورُ محمَّداً وإذا التقَيْنا
تكلَّمتِ الضَّمائرُ في الصُّدورِ
فأرجعُ لمْ ألُمهُ ولمْ يلُمنِي
وقدْ فهمَ الضَّميرُ منَ الضَّميرِ
ولأحمد ابن أبي طاهر أيضًا:
إذا خِفنا من الرُّقباءِ عيناً
تكلَّمتِ العيونُ عنِ القلوبِ
وفي غمزِ الحواجبِ مُستراحٌ
لِحاجاتِ المُحبِّ إلى الحبيبِ
وقال أيضًا:
كتبتُ إلى الحبيبِ بكسْرِ عيني
كتاباً ليسَ يقرأُهُ سواهُ
فأخبرني تورُّدُ وجنتيهِ
وكسرُ جفونهِ أنْ قد قراهُ
وقال آخر:
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
وإنَّما يغلظ أمر الرقيب على من يمتحن بمفارقة الحبيب، فأما من غلبه الفراق، وملكه الإشفاق، وأذاع سره الاشتياق، قلَّ اكتراثه بمن يرتقبه، بل سهل عليه ألاّ يعاين من يحبّه إذا وثق بقربه منه وأمن من إعراضه عنه، وربَّما كانت غيبة الحبيب أيسر من حضوره مع الرقيب، وهذا شيء تختلف فيه الآراء علَى حسب غلبات الأهواء.
قال الأخطل:
وليسَ القذَى بالعودِ يسقطُ في الإنَا
ولا بذبابٍ خطبهُ أيسرُ الأمرِ
ولكنَّ شخصاً لا نسرُّ بقربهِ
رمتْنا بهِ الأزمانُ مِنْ حيثُ لا ندرِي
وأنشدنا أحمد بن أبي طاهر:
حَبيبي حبيبٌ يكتمُ النَّاسَ أنَّهُ
لنا حينَ ترمينا العيونُ حَبيبُ
يُباعدُني في المُلتقَى وفؤادهُ
وإنْ هوَ أبدَى لي البعادَ قريبُ
ويُعرضُ عنِّي والهوَى منهُ مقبلٌ
إذا خافَ عيناً أو أشارَ رقيبُ
فتخرسُ منَّا ألسنٌ حينَ نلتقِي
وتنطقُ منَّا أعينٌ وقلوبُ
وله أيضاً:
إذا ما التقيْنَا والوُشاةُ بمجلسٍ
فليسَ لنا رسلٌ سِوَى الطَّرفِ بالطَّرفِ
فإنْ غفلَ الواشونَ فزتُ بنظرةٍ
وإنْ نظرُوا نحوِي نظرتُ إلى السَّقفِ
وقال آخر:
إذا غفِلوا عنَّا نطقْنا بأعينٍ
مِراضٍ وإنْ خِفنا نظرْنا إلى الأرضِ
شكَا بعضُنا لمَّا التقينَا تستُّراً
بأبصارِنا ما في النُّفوسِ إلى بعضِ
وقال مسلم بن الوليد:
جعلْنا علاماتِ المودَّةِ بينَنا
دقائقَ لحظٍ هنَّ أخفَى منَ السِّحرِ
فأعرفُ منها الوصلَ في لينِ طرفِها
وأعرفُ منها الهجرَ بالنَّظرِ الشزرِ
وأنشدنا ابن أبي طاهر لأبي تمام:
أزورُ محمَّداً وإذا التقَيْنا
تكلَّمتِ الضَّمائرُ في الصُّدورِ
فأرجعُ لمْ ألُمهُ ولمْ يلُمنِي
وقدْ فهمَ الضَّميرُ منَ الضَّميرِ
ولأحمد ابن أبي طاهر أيضًا:
إذا خِفنا من الرُّقباءِ عيناً
تكلَّمتِ العيونُ عنِ القلوبِ
وفي غمزِ الحواجبِ مُستراحٌ
لِحاجاتِ المُحبِّ إلى الحبيبِ
وقال أيضًا:
كتبتُ إلى الحبيبِ بكسْرِ عيني
كتاباً ليسَ يقرأُهُ سواهُ
فأخبرني تورُّدُ وجنتيهِ
وكسرُ جفونهِ أنْ قد قراهُ
وقال آخر:
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
سمّاكِ لي قومٌ وقالوا إنّها
لهيَ التي تشقى بها وتُكابِدُ
فجحدتُهُم لِيكون غيرُكِ ظنُّهم
إنّي لَيُعجبُني المحبُّ الجاحِدُ!
- العباس بن الأحنف
لهيَ التي تشقى بها وتُكابِدُ
فجحدتُهُم لِيكون غيرُكِ ظنُّهم
إنّي لَيُعجبُني المحبُّ الجاحِدُ!
- العباس بن الأحنف
ولقد أبيت على الطَّوى وأظلّه
حتّى أنال به كريم المأكلِ..
- عنترة
كان عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- إذا سمع هذا البيت قال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
حتّى أنال به كريم المأكلِ..
- عنترة
كان عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- إذا سمع هذا البيت قال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلّم.