وما كلُّ فعَّالٍ يُجازَى بِفِعلِه
ولا كلُّ قوَّالٍ لديَّ يُجابُ
ورُبَّ كلامٍ مرّ فوق مَسامِعي
كما طَنَّ في لَوْحِ الهَجيرِ ذُبابُ!
- أبو فراس الحمداني
وقريب من معنى البيت الثاني قول أحدهم:
فدَعِ الوعيدَ، فما وعيدُك ضائري
أطَنينُ أجنِحةِ الذبابِ يَضِيرُ؟
ولا كلُّ قوَّالٍ لديَّ يُجابُ
ورُبَّ كلامٍ مرّ فوق مَسامِعي
كما طَنَّ في لَوْحِ الهَجيرِ ذُبابُ!
- أبو فراس الحمداني
وقريب من معنى البيت الثاني قول أحدهم:
فدَعِ الوعيدَ، فما وعيدُك ضائري
أطَنينُ أجنِحةِ الذبابِ يَضِيرُ؟
- قال أبو الطيب المتنبي:
كلُّ جريحٍ تُرجَى سَلامتُهُ / إلَّا فُؤادًا رَمتهُ عيناها!
- قال سبط بن التعاويذي:
وأبعَدُ ما يُرامُ لهُ شِفاءٌ / فُؤادٌ فيهِ مِن عَينيْكِ جُرحُ!
كلُّ جريحٍ تُرجَى سَلامتُهُ / إلَّا فُؤادًا رَمتهُ عيناها!
- قال سبط بن التعاويذي:
وأبعَدُ ما يُرامُ لهُ شِفاءٌ / فُؤادٌ فيهِ مِن عَينيْكِ جُرحُ!
Forwarded from مَرْفَأ
•
يقول أحد البلغاء: من شرائط المروءة أن تتعف عن الحرام، وتتظلف عن الأثام، وتنصف في الحكم، وتكفَّ عن الظلم، ولا تطمع فيما لا يستحق، ولا تستطيل على من يسترق، ولا تعين قويًا على ضعيف، ولا تؤثر دنيًا على شريف، ولا تُسِّر ما يعقب الوزر والأثم، ولا تفعل ما يقبح الذكر والأسم.
وسئل بعض الحكماء عن الفرق بين العقل والمروءة فقال: (العقل يأمرك بالأنفع، والمروءة تأمرك بالأجمل)
.
يقول أحد البلغاء: من شرائط المروءة أن تتعف عن الحرام، وتتظلف عن الأثام، وتنصف في الحكم، وتكفَّ عن الظلم، ولا تطمع فيما لا يستحق، ولا تستطيل على من يسترق، ولا تعين قويًا على ضعيف، ولا تؤثر دنيًا على شريف، ولا تُسِّر ما يعقب الوزر والأثم، ولا تفعل ما يقبح الذكر والأسم.
وسئل بعض الحكماء عن الفرق بين العقل والمروءة فقال: (العقل يأمرك بالأنفع، والمروءة تأمرك بالأجمل)
.
Forwarded from قناة ¦ عمرو شاهين
كان رجل صالح يتوسل إلى الله من باب رحمته، فيقول:
اللهم إنك تقول: (فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱلله یَتُوبُ عَلَیۡهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ).
وأنا تبتُ من بعد ظلمي.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك تقول: (وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا).
وأنا مؤمن.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك تقول: (وَرَحۡمَتِی وَسِعَتۡ كُلَّ شَیۡءࣲ).
وأنا شيء.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فأي مصيبة أعظم من مصيبتي؟! أن تضيق عني الرحمة التي وسعت كل شيء فلم تسعني!
وأنا أقول كما علمتنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، وأنت تقول: (ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَاجِعُونَ، أُو۟لَـٰۤئكَ عَلَیۡهِمۡ صَلَوَاتࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةࣱ).
فارحمني.
[الشيخ سعيد الكملي]
اللهم إنك تقول: (فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱلله یَتُوبُ عَلَیۡهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ).
وأنا تبتُ من بعد ظلمي.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك تقول: (وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا).
وأنا مؤمن.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك تقول: (وَرَحۡمَتِی وَسِعَتۡ كُلَّ شَیۡءࣲ).
وأنا شيء.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فأي مصيبة أعظم من مصيبتي؟! أن تضيق عني الرحمة التي وسعت كل شيء فلم تسعني!
وأنا أقول كما علمتنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، وأنت تقول: (ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَاجِعُونَ، أُو۟لَـٰۤئكَ عَلَیۡهِمۡ صَلَوَاتࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةࣱ).
فارحمني.
[الشيخ سعيد الكملي]
"تبدي الأضداد محاسن بعضها؛ ومن تمام الحسن أن يجتمع في الإنسان لطفٌ ووقار، يتنقّل بينهما بانسيابٍ متّسقٍ مع السياق العام والحالة الفردية الخاصّة، كأن يغدو عند النّاس مهابًا وعند خاصّته عطوفًا ودودًا، أو يكون حازمًا ويلين:
«وتُدركني من هيبتي لك وحشةٌ
فتؤنسني بالعطف منك وباللطفِ»"
«وتُدركني من هيبتي لك وحشةٌ
فتؤنسني بالعطف منك وباللطفِ»"
«وما نابَ عنكَ الغيرُ عندي، وقلّما
ينوبُ عن الماءِ القراحِ صعيـدُ
إذا كنتُ في أهلي ورهطي ولم تكنْ
لديَّ، فإنّي بينهم لوحيدُ
وإن كنتَ في قفرِ الفلاةِ مقرّبًا
إليّ، فعيشي في الفلاةِ رغيدُ»
- صفيّ الدّين الحلّي
ينوبُ عن الماءِ القراحِ صعيـدُ
إذا كنتُ في أهلي ورهطي ولم تكنْ
لديَّ، فإنّي بينهم لوحيدُ
وإن كنتَ في قفرِ الفلاةِ مقرّبًا
إليّ، فعيشي في الفلاةِ رغيدُ»
- صفيّ الدّين الحلّي
«تتوقُ إليك النَّفسُ ثُمَّ أرُدُّها
حياءً ومثلي بالحياءِ حَقيقُ
أذودُ سَوامَ الطَّرفِ عَنك وَمَا لهُ
على أَحَدٍ إلّا عَلَيك طَريقُ»
- قيس لبنى
حياءً ومثلي بالحياءِ حَقيقُ
أذودُ سَوامَ الطَّرفِ عَنك وَمَا لهُ
على أَحَدٍ إلّا عَلَيك طَريقُ»
- قيس لبنى
فما أبصرتُ في الإخوان ندبًا
يجلُّ عن الملامة والعتابِ
ولكنّا نعاشرُ من لقينا
على حكم المروءة والتغابي
- البارودي
يجلُّ عن الملامة والعتابِ
ولكنّا نعاشرُ من لقينا
على حكم المروءة والتغابي
- البارودي
ألا رُبَّ مشغوفٍ بنا لا ينالُنا
وآخر قد نشفى بهِ يتباعدُ!
- أبو نواس
وآخر قد نشفى بهِ يتباعدُ!
- أبو نواس
وغدوت في بحر الحياة سفينة
الموج يبعدها عن الشطآنِ
فالناس تشرب في الدروب دموعها
والدرب ملّ مرارة الأحزانِ
والزهر في كل الحدائق يشتكي
ظلم الربيع وجفوة الأغصانِ
والطفل في برد المدينة حائر
ما زال يبحث عن زمان حاني
ومآذن الصلوات تبكي حسرة
جهل الإمام حقيقة الإيمانِ
زمن يعربد في الأماني كلها
ما أتعس الدنيا بغير أماني
يا بحر أسكرني الزمان بخمره
مغشوشة عصفت بكل كياني
كم خادعتني في الظلام ظلالها
كم أمسكت عند الحديث لساني
ما كنت أحسب ذات يوم أنني
سأصير إنسانا.. بلا إنسانِ
- فاروق جويدة
الموج يبعدها عن الشطآنِ
فالناس تشرب في الدروب دموعها
والدرب ملّ مرارة الأحزانِ
والزهر في كل الحدائق يشتكي
ظلم الربيع وجفوة الأغصانِ
والطفل في برد المدينة حائر
ما زال يبحث عن زمان حاني
ومآذن الصلوات تبكي حسرة
جهل الإمام حقيقة الإيمانِ
زمن يعربد في الأماني كلها
ما أتعس الدنيا بغير أماني
يا بحر أسكرني الزمان بخمره
مغشوشة عصفت بكل كياني
كم خادعتني في الظلام ظلالها
كم أمسكت عند الحديث لساني
ما كنت أحسب ذات يوم أنني
سأصير إنسانا.. بلا إنسانِ
- فاروق جويدة
وما كلُّ ما تُحسُّهُ واضِحًا في نفسكَ تستطيعُ أن تُحسنَ الإبانَةَ عنه، ورحم الله إمامَنا الشافعيَّ؛ فقد قال عندما سُئِل عن مسألةٍ: إنّي لأجدُ بيانَها في قلبي، ولكن ليس ينطلقُ بها لِساني
- محمود شاكر
- محمود شاكر
تيهي وصُدّي إذا ما شئتِ، واحتَكِمي
على النّفوسِ؛ فإنّ الحُسْنَ وَلَّاكِ
وطَوِّلي مِن عذابي في هواكِ، عسى
يَطول في الحَشرِ إيقافي وإيّاكِ
- ابن نباتة المصري رحمه الله
على النّفوسِ؛ فإنّ الحُسْنَ وَلَّاكِ
وطَوِّلي مِن عذابي في هواكِ، عسى
يَطول في الحَشرِ إيقافي وإيّاكِ
- ابن نباتة المصري رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قيل: ليس هناك أكثر ألمًا من أن تكون أعمى في غرناطة
وكنتُ أرَى مِن وَجهِ مَيَّةَ لمحةً
فأبرقُ مَغشِيًّا عليَّ مَكانِيا
وأسمَعُ مِنها لفظةً فكأنَّما
يُصِيبُ بها سَهمٌ طريقَ فُؤادِيا
- ذو الرمة
فأبرقُ مَغشِيًّا عليَّ مَكانِيا
وأسمَعُ مِنها لفظةً فكأنَّما
يُصِيبُ بها سَهمٌ طريقَ فُؤادِيا
- ذو الرمة
صحائِفُ عندي للعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يومًا والعِتابُ يَطولُ
عِتابٌ لَعَمري لا بَنانٌ تَخُطُّهُ
وليسَ يُؤَدّيهِ إليك رسولُ
سَأسكُتُ ما لم يجمعِ اللهُ بينَنا
فإن نلتقي يومًا فسوفَ أقولُ
- العباس بن الأحنف
سَتُنشَرُ يومًا والعِتابُ يَطولُ
عِتابٌ لَعَمري لا بَنانٌ تَخُطُّهُ
وليسَ يُؤَدّيهِ إليك رسولُ
سَأسكُتُ ما لم يجمعِ اللهُ بينَنا
فإن نلتقي يومًا فسوفَ أقولُ
- العباس بن الأحنف
أرِقتُ ونامَ الأخلياءُ وعادني
مع الليلِ همٌّ في الفؤادِ وجيعُ
وهيّج لي حزنًا تذكُّرُ مالكٍ
فما نِمتُ إلا والفؤادُ مَرُوعُ
إذا عَبرةٌ ورَّعتُها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلّت عبرةٌ ودموعُ
لِذكرى حبيبٍ بعد هَدءٍ ذكرتُهُ
وقد حان من تالي النجومِ طُلوعُ
كأن لم أُجالسهُ ولم أُمسِ ليلةً
أراهُ ولم نُصبِح ونحنُ جميعُ
فتًى لم يعِش يومًا بذمٍّ ولم يزَل
حوالَيهِ مِمّن يَجْتديهِ رُبوعُ
وكان إذا ما الضيفُ حَلَّ بمالكٍ
تضمّنَهُ جارٌ أشمُّ مَنيعُ
- مُتَمّم بن نويرة يرثي أخاه مالكًا
مع الليلِ همٌّ في الفؤادِ وجيعُ
وهيّج لي حزنًا تذكُّرُ مالكٍ
فما نِمتُ إلا والفؤادُ مَرُوعُ
إذا عَبرةٌ ورَّعتُها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلّت عبرةٌ ودموعُ
لِذكرى حبيبٍ بعد هَدءٍ ذكرتُهُ
وقد حان من تالي النجومِ طُلوعُ
كأن لم أُجالسهُ ولم أُمسِ ليلةً
أراهُ ولم نُصبِح ونحنُ جميعُ
فتًى لم يعِش يومًا بذمٍّ ولم يزَل
حوالَيهِ مِمّن يَجْتديهِ رُبوعُ
وكان إذا ما الضيفُ حَلَّ بمالكٍ
تضمّنَهُ جارٌ أشمُّ مَنيعُ
- مُتَمّم بن نويرة يرثي أخاه مالكًا
• قيل لأعرابي: هل تحدّث نفسك بدخول الجنة؟
قال: والله ما شككتُ قطّ أني سوف أخطو في رياضها، وأشرب من حياضها، وأستظل بأشجارها، وآكل من ثمارها، وأتفيأ بظلالها، وأترشف من قلالها، وأستمتع بحورها في غرفها وقصورها.
قيل له: أفبحسنة قدّمتها أم بصالحة أسلفتها؟
قال: وأي حسنة أعلى شرفًا، وأعظم خطرًا من إيماني بالله تعالى، وجحودي لكل معبود سوى الله تعالى.
قيل له: أفلا تخشى الذنوب؟
قال: جعل الله المغفرة للذنوب، والرحمة للخطأ، والعفو للجرم، وهو أكرم من أن يعذب محبيه في نار جهنم.
فكان الناس في مسجد البصرة يقولون: لقد حسن ظن الأعرابي بربه، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
قال: والله ما شككتُ قطّ أني سوف أخطو في رياضها، وأشرب من حياضها، وأستظل بأشجارها، وآكل من ثمارها، وأتفيأ بظلالها، وأترشف من قلالها، وأستمتع بحورها في غرفها وقصورها.
قيل له: أفبحسنة قدّمتها أم بصالحة أسلفتها؟
قال: وأي حسنة أعلى شرفًا، وأعظم خطرًا من إيماني بالله تعالى، وجحودي لكل معبود سوى الله تعالى.
قيل له: أفلا تخشى الذنوب؟
قال: جعل الله المغفرة للذنوب، والرحمة للخطأ، والعفو للجرم، وهو أكرم من أن يعذب محبيه في نار جهنم.
فكان الناس في مسجد البصرة يقولون: لقد حسن ظن الأعرابي بربه، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ.