صَبابَة.
صغيرتي: إن عاتبوكِ يومًا كيف قصصتِ شعركِ الحريرا وكيف حطمتِ إناء طيب من بعدما ربيتهِ شهورا وكان مثل الصيف في بلادي يوزع الظلال والعبيرا قولي لهم: أنا قصصت شعري لأن من أحبه يحبه قصيرا
حبيبتي: إن يسألونكِ عني
يومًا، فلا تفكري كثيرا
قولي لهم بكل كبرياء
-يحبني.. يحبني كثيرا-
يومًا، فلا تفكري كثيرا
قولي لهم بكل كبرياء
-يحبني.. يحبني كثيرا-
وأسألُ نفسي:
لماذا أُحبك رغمَ اعترافي
بأن هوانا مُحالٌ.. مُحال؟
ورغم اعترافي بأنك وهمٌ
وأنك صُبحٌ سريع الزوال
ورغم اعترافي بأنك طيفٌ
وأنك في العشق بعض الخيال
ورغم اعترافي بأنك حلمٌ
أُطارد فيه.. وليسَ يُطال
لماذا أُحبك رغمَ اعترافي
بأن هوانا مُحالٌ.. مُحال؟
ورغم اعترافي بأنك وهمٌ
وأنك صُبحٌ سريع الزوال
ورغم اعترافي بأنك طيفٌ
وأنك في العشق بعض الخيال
ورغم اعترافي بأنك حلمٌ
أُطارد فيه.. وليسَ يُطال
ورأيت وجهك في الصباح فهالني
والجو صبحٌ كيف تطلع يا قمر؟
يهديك ربكَ!واستزدتُّ بحيرتي
لما رأيتك ناطقا مثل البشر
من ذا يلوم محاجري ومسامعي
البدر ينطقُ؟! يا إلهي ما الخبر
لما رأوا دهشات روحي أفصحوا
هذا حبيبك والرضا يجلو البصر
فأجبتهم إني رُزقت بحبه
هو رزق ربي قلبه أحلى قدر
والجو صبحٌ كيف تطلع يا قمر؟
يهديك ربكَ!واستزدتُّ بحيرتي
لما رأيتك ناطقا مثل البشر
من ذا يلوم محاجري ومسامعي
البدر ينطقُ؟! يا إلهي ما الخبر
لما رأوا دهشات روحي أفصحوا
هذا حبيبك والرضا يجلو البصر
فأجبتهم إني رُزقت بحبه
هو رزق ربي قلبه أحلى قدر
لو بَعُدنا الروح تأبى
كيف هذا السِّحرُ فينا
قد توغلَ صار دأبا
لا نرى في الهجرِ خوفاً
بل نخافُ الموتَ حُبَّا
كلما قلنا افترقنا
زادنا الترحالُ قُربا
إنني المجنونُ فيها
رافضاً نُصحاً وطِبَّا
كيف هذا السِّحرُ فينا
قد توغلَ صار دأبا
لا نرى في الهجرِ خوفاً
بل نخافُ الموتَ حُبَّا
كلما قلنا افترقنا
زادنا الترحالُ قُربا
إنني المجنونُ فيها
رافضاً نُصحاً وطِبَّا
لو كان بالشعر المشاعر تشترى
لملأتُ كل الكونِ فيكِ قصائِدا
و قطفت من درر القريض نفائساً
و نظمتُ من زهر النجومِ قلائدا
لملأتُ كل الكونِ فيكِ قصائِدا
و قطفت من درر القريض نفائساً
و نظمتُ من زهر النجومِ قلائدا
لو أنني سافرتُ في قمم السحاب
وعدتُ نهرًا في ربوعك ينطلق
لكنها الأحلام تنثرنا سرابًا في المدى
وتظلُ سرًا في الجوانح يختنق
وعدتُ نهرًا في ربوعك ينطلق
لكنها الأحلام تنثرنا سرابًا في المدى
وتظلُ سرًا في الجوانح يختنق
لو تطلبين عيوني لستُ أمنعها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صبحًا حينَ يوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صبحًا حينَ يوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردت قلباً في هواك يعذبُ
لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموت يقربُ
وأفردت قلباً في هواك يعذبُ
لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموت يقربُ
لو حُزَّ بالسيف رأسي في محبّتكم
لمالَ يهوي إليكم مسرعًا راسي
ولو بُلي تحت أطباق الثرى جسدي
لكنتُ أبلى وما قلبي لكم ناسِ
لمالَ يهوي إليكم مسرعًا راسي
ولو بُلي تحت أطباق الثرى جسدي
لكنتُ أبلى وما قلبي لكم ناسِ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ
لو أن حبّك كان
في القلب عاديًا
لمللتهُ من كثرةِ التكرار
لكن أجملَ مارأيتُ بحبّنا
هذا الجنون وكثرةُ الأخطار
حينًا يُغرّدُ
في وداعةِ طفلةٍ
حينًا نراهُ
كماردٍ جبار
لا يستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا
شمسٌ تلوحُ وخلفها أمطار
حينًا يجيءُ مُدمّرًا فيضانهُ
ويجيءُ مُنحسرًا بِلا أعذار
في القلب عاديًا
لمللتهُ من كثرةِ التكرار
لكن أجملَ مارأيتُ بحبّنا
هذا الجنون وكثرةُ الأخطار
حينًا يُغرّدُ
في وداعةِ طفلةٍ
حينًا نراهُ
كماردٍ جبار
لا يستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا
شمسٌ تلوحُ وخلفها أمطار
حينًا يجيءُ مُدمّرًا فيضانهُ
ويجيءُ مُنحسرًا بِلا أعذار
لَو كانَ باليدِ حيلة..
لمددتُها حدّ التراتيلَ..
لكنّ قلبيّ مفطورٌ وقَد..
بانَ الأسى فِي الروحِ الهَزيلة..
- دانّ، ٢٠١٩.
لمددتُها حدّ التراتيلَ..
لكنّ قلبيّ مفطورٌ وقَد..
بانَ الأسى فِي الروحِ الهَزيلة..
- دانّ، ٢٠١٩.
لو كنت أنت معي والناسُ غائبةٌ
عني لما ضرّني من غابَ أو هَجَرا
إن كنت حولي فكل الناس حاضِرةٌ
حولي وإن غِبتَ لم أشعُر بمن حَضَرا
عني لما ضرّني من غابَ أو هَجَرا
إن كنت حولي فكل الناس حاضِرةٌ
حولي وإن غِبتَ لم أشعُر بمن حَضَرا
لو تعلمين ما أنتِ لمكثتِ دهرًا تسألين
أنّى لروحي أن تُصيّر ريحانْ؟
أنّى لحديثي أن يُبهِج إنسانْ
مالِعينايَ تذرِفانْ؟
لحديثِ صديقٍ هيمانْ؟
فأتيكِ بِبُرهانْ إنّ روحَكِ طُوفانْ
وحديثكِ ليس بهذيانْ
وعيناكِ مسيطِرانْ
وصديقتُكِ تملِكُ روحانْ
روحًا لا تسَع حِملَ حُبك
أنّى لروحي أن تُصيّر ريحانْ؟
أنّى لحديثي أن يُبهِج إنسانْ
مالِعينايَ تذرِفانْ؟
لحديثِ صديقٍ هيمانْ؟
فأتيكِ بِبُرهانْ إنّ روحَكِ طُوفانْ
وحديثكِ ليس بهذيانْ
وعيناكِ مسيطِرانْ
وصديقتُكِ تملِكُ روحانْ
روحًا لا تسَع حِملَ حُبك
صَبابَة.
اكتبوا لي أبيات ابتدت بـ لو : @qiiucv
نتوقف عند هذا الحد، شكرًا لكم ❤️
ثم تدرك لاحقًا، أنك طيلة الوقت كنت تخطو إلى شيء لا يُرى، شيء يشبه العدم تمامًا..
كما قال أبو العلاء المعري:
كلٌّ تَسيرُ بهِ الحَياةُ، وما لَهُ
علمٌ على أيّ المَنازِلِ يَقدُمُ
كما قال أبو العلاء المعري:
كلٌّ تَسيرُ بهِ الحَياةُ، وما لَهُ
علمٌ على أيّ المَنازِلِ يَقدُمُ
وما اللّيلُ يا فتنتي مظلمٌ
ولكنَّهُ صبحُ أهل الهوى!
إذا كان للحُبِّ من موعدٍ
فذا الليلُ للعاشقينَ استوى!
ولكنَّهُ صبحُ أهل الهوى!
إذا كان للحُبِّ من موعدٍ
فذا الليلُ للعاشقينَ استوى!