حتى متى وحبيبي لا يُزاوِرُني
ولا يَرِقُّ لِمَا أشكوهُ من حالي؟
طالَ الزمانُ ولم أظفَرْ برؤيتِهِ
كأنهُ راتبٌ في شهرِ شوالِ.
ولا يَرِقُّ لِمَا أشكوهُ من حالي؟
طالَ الزمانُ ولم أظفَرْ برؤيتِهِ
كأنهُ راتبٌ في شهرِ شوالِ.
ما لي أرى في عُيون الناسِ عيناه
ما لي أرى حيثُ ما أمضي مُحياه
أختار سكنا لهُ في وسطِ أعينهم
أم أصبَح الخلقُ للمعشوق أشباه ؟
ما لي أرى حيثُ ما أمضي مُحياه
أختار سكنا لهُ في وسطِ أعينهم
أم أصبَح الخلقُ للمعشوق أشباه ؟
في الحقيقة، أنا لا اهتم للونك وعرقك واصلك وتاريخ أسلافك وكل ما تؤمن به، طالما أن عينيّكِ جميلة وذائقتك الموسيقيّة جيدة.
أتعرفِ أننا اشتقنا؟
أتعرفِ أن الغيث حزن
في الأجفان قد أمطر
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر
–غازي القصيبي
أتعرفِ أن الغيث حزن
في الأجفان قد أمطر
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر
–غازي القصيبي
الأرض تحتي دائماً محروقة
والأرض تحتك مخمل وحريرُ
فرق كبير بيننا ياسيدي
فأنا محافظة وأنت جسورُ
وأنا مقيدة وأنت تطيرُ..
وأنا محجبة وأنت بصيرُ ..
وأنا مجهولة جدا .. وأنت شهيرُ
فرق كبير بيننا .. يا سيدي
فأنا الحضارةُ ، والطغاة ذكور ..
والأرض تحتك مخمل وحريرُ
فرق كبير بيننا ياسيدي
فأنا محافظة وأنت جسورُ
وأنا مقيدة وأنت تطيرُ..
وأنا محجبة وأنت بصيرُ ..
وأنا مجهولة جدا .. وأنت شهيرُ
فرق كبير بيننا .. يا سيدي
فأنا الحضارةُ ، والطغاة ذكور ..
إنّي ألفت الحزن حتّى أنّني
لو غاب عنِّي ساءني التأخيرُ!
قد كُنتُ لا أَرضى التَباعُد بُرهَة
كيفَ التَصبّر والبعادُ دُهور
لو غاب عنِّي ساءني التأخيرُ!
قد كُنتُ لا أَرضى التَباعُد بُرهَة
كيفَ التَصبّر والبعادُ دُهور
ماضرّهُ حين احترقتُ لأجلهِ
و وهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ
قلباً وذاكرةً ودمع وسادةٍ
سهراً ترعرع في رُبى ماضيهِ
ماضرّهُ، لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟
هيهات أن يلقى السّؤال إجابةً
أو يفهم الأشواق من أعنيهِ!
و وهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ
قلباً وذاكرةً ودمع وسادةٍ
سهراً ترعرع في رُبى ماضيهِ
ماضرّهُ، لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟
هيهات أن يلقى السّؤال إجابةً
أو يفهم الأشواق من أعنيهِ!
و ملأتُ روحي منك حتى لم يَعُد
مني لروحي موضعٌ و مكانُ..
ما ذَاب من فرْطِ الهوى بك عاشقٌ
مثلي ولا عَرفَ الأسى
إنسانُ
قالوا هَجَرت فقُلتُ إنّا واحدٌ؛
و كَفى وِصالًا ذلك الهجرانُ..
هي موطني و لها فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ؟
مني لروحي موضعٌ و مكانُ..
ما ذَاب من فرْطِ الهوى بك عاشقٌ
مثلي ولا عَرفَ الأسى
إنسانُ
قالوا هَجَرت فقُلتُ إنّا واحدٌ؛
و كَفى وِصالًا ذلك الهجرانُ..
هي موطني و لها فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ؟