صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
أَلا يا هِنْدُ قَد زَوَّدتِ قَلبي
جوى حزنٍ، تضمنهُ الضميرُ

إذا ما غِبْتِ كَادَ إلَيْكِ قَلْبي
فدتكِ النفسُ، من شوقٍ يطير

يَطُولُ اليَوْمُ فِيهِ لا أَرَاكُمْ
وَيَوْمي عِنْدَ رُؤيَتِكُمْ قَصيرُ
أرضٌ يحنّ إليها من يُفارقها
و يحمدُ العيش فيها من يُدانيها.
يُسائِلُني عمَّا كتَمتُ منَ الهوى
صديقي، وفي بعضِ الإِجابَةِ ما يُزري

فَإِن لم أقُل حَقًّا كذبتُ على الهوى
وإن قُلتُ إنِّى عاشقُ بُحتُ بالسِرِّ
إلى اللَّهِ ممَّا يُلاقي المحبُّ
بليلى وما نال في الحبّ نيلا
قضى العمر بين بكا واشتياقٍ
فيبكي نهاراً ويشتاق ليلا
أحنُّ إذا رأيتُ جِمال قومي
وَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنينا

سَقى الغَيثُ المَجيدُ بلادَ قَومي
وإِن خَلَتِ الدِيارُ وَإِن بَلينا

-على نَجدٍ وساكنِ أَرضِ نَجدٍ
تَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أترى الحمام ينوح من طربٍ معي
وندى الغَمامَةِ يستهلُّ لمدمعي؟
Forwarded from 「مَكْلوم」
غربةٌ وحنين


1- الدَّمعُ والسُّقْمُ والآلامُ تَعرِفُني
والوَجْدُ والشَّوقُ والآهاتُ والشَّجَنُ
•
2- وَحدي أعيشُ علىٰ ذِكْرىٰ تُؤَرِّقُني
أنا الغريبُ؛ فلا أهْلٌ، ولا وَطَنُ
•
3- أَسخَنْتِ عَينَيَّ أَيَّامًا، فلا سَخِنَتْ..
عَيناكِ يَومًا، ولا أَودَتْ بكِ المِحَنُ
•
4- الرُّوحُ ملكُكُمُ، والقلب عندَكُمُ،
والعينُ بَعدَكُمُ ما زارَها الوَسَنُ
•
5- يا مُنيَةَ المتَمَنِّي، يومَ ودَّعَكُمْ..
جِسمي، تمنَّيتُ أن لَّو ضمَّهُ كَفَنُ
-
6- أشْكو إلىٰ الله حُزنًا، لو علِمْتِ بِهِ
لَمَا هجرْتِ مُحِبًّا هَدَّهُ الحَزَنُ
•
7- عاهدتُّموني عُهودًا قد وَفَيتُ بها
في حين غيَّرَكُمْ عن عهدِنا الزَّمَنُ.
و فاتنة ِ الحديثِ، لها نكاتٌ
تحولُ بسحرها دونَ المرامِ

شَكوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي، فَقَالَتْ
بطرفي ما بجسمكَ منْ سقامِ

فَقُلْتُ: عِدِي بِوَصْلٍ مِنكِ صَبّاً
برَتْهُ يَدُ الصبَابَة ِ وَالْغَرامِ

فَقَالَتْ: سَوْفَ تَلْقَانِي قَرِيباً
فقلتُ: متى؟ فقالتْ: في المنامِ
قالوا لَكَ اِختارَ السُلُوَّ وَإِنَّما
أَسلو إِذا كانَ الحَبيبُ سِواكا

أَما هَواكَ فَذاكَ غَيرُ مُفارِقي
وَنَعيمُ روحي أَن تَكونَ فِداكا

في كُلِّ يَومٍ لَوعَةً قَد غادَرتَ
جِسمي لَقاً دَنِفاً لِأَجلِ لِقاكا

وَحَنينِ نَفسٍ لا هَناءَ لَها سِوى
تَذكارَ شَخصِكَ أَو شَذى ذِكراكا

تَهفو لِتَعتَنِقَ النَسيمَ لَعَلَّهُ
قَد مَرَّ مِن جِهَةٍ بِها مَثواكا

وَيَوَدُّ مِن فَرطِ الغَرامِ جَوانِحي
لَو كُنَّ أَجنِحَةً إِلى مِرآكا

قَد حَلَّ حُبَّكَ في الفُؤادِ فَما جَلا
عَنهُ فَلا مَلَكَ سِواكَ هَناكا

وَيَلومُني العُذّالُ فيكَ وَلَو رَأَوا
ما قَد رَأَيتَ تَتَيَّموا بِهَواكا

بَل لو رَأى النُسّاكَ في قَتراتِهِم
تلكَ الشَمائِلُ ما اِغتَدوا نُساكا

يَكفيهِم مِنكَ المُحَيّا طَلعَةَ
البَدرِ فيما لَو سَفَرَت وَراكا
‏جئناكَ نسألُ
‏فالتفت لسؤالنا
‏بعضُ السؤالِ جوابُهُ
‏أنْ تلتفتْ
‏مدّ الغريقُ يديه
‏ليس مصافحًا
‏كلّ الذي يرجوه أنْ لا تنفلتْ ..
من أحبِّ القصائد إليّ: -عينية ابن زريق- كتبها بعد أن هجرَ حبيبتَه (ابنة عمِّه) ومدينتَه (بغداد)، ورحل للأندلس طلبًا للرّزق، فلم ينل المطلوب، وما حصَّل المراد.. ولَفَظَ أنفاسَه بعد أن كتبَ هذه القصيدة بماءِ العيون ومداد الفؤاد.

وقد سميت باليتيمة و الفراقية، وقد جاء زمان من لا يحفظها لا يسمى أديبًا.
حتى أن ابن حزم الأندلسي قال عنها:
‏"من تختم بالعقيق، وقرأ لأبي عمرو وتفقه للشافعي وحفظ قصيدة ابن زريق فقد استكمل الظرف".

‏ أحب فيها تدرج الأبيات وكيف وصف لوعة فراقِ ابنة عمه، وكيف آثر أن يودعه صفو الحياة على توديعهِ إياها، أيُّ رقّة وأيّ عذوبة هذه!

هنا الأبيات كاملة:

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=67171
بلادي وإِِن جارت عليَّ عزيزةٌ
وأهلي وإِن ضَنُّوا عليَّ كرامُ
ولا أُنشِدُ الأشعارَ إلا تداويا ..
Forwarded from Abdulrahman Aloraini
وأنا قلت:
مهما بعُدتِ وزادَ البُعد أزمنةً
‏تطوى لوصلكِ إني سوف ألقاكِ
قلبي إلى لُقيا الحبيبِ شَغوفُ
ولهُ يَحِنّ فُؤادي المَلهُوفُ

ما إن أتى حتى تبدلَ لَيلُنَا
صُبحًا يَراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ

وبدا كغيثٍ بعد جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وفرّ مِنه خَريفُ

صَلّىٰ عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَمَا
وَدَنَت إلىٰ أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ