صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
‏غِبْتُمْ عَن العَينِ فِي حَجْرٍ إلى أَمدِ
‏ومَا تَغِيبونَ عَنْ قلبِي إلى الأبدِ

‏إذَا أتتكم بشَهرِ الصوم تَهنئةٌ
‏فإنَّ تَهنئتِي شوقٌ بِلا عَددِ!

‏مِن السُّحورِ لِوقْتِ الفِطر أذكركم
‏أضمُّكُم فِي دُعائِي إن رفعت يدي

‏وهَل يخيب دعَائِي عِنْدَ رحمته!
‏الله أرحم مِـن أمٍ على ولدِ

- محمد المقرن
‏أحِنُّ إلَيكُمْ كلّ يومٍ وليلةٍ
‏وأهذي بكُمْ في يَقظتي ومَنامي

‏فلا تُنكروا طِيبَ النسيمِ إذا سرىٰ
‏إليكُمْ فذاكَ الطيبُ فيهِ سلامي!

- بهاء الدين زهير
- العقاد
ولقدْ أضَعْتُكَ يا شبابي تائِهًا
‏ما بينَ سَوفَ وفي الغَداةِ سأَفْعَلُ!

- حنظلة
عليكَ صلاةُ اللهِ ثمّ سلامهُ
مَدى الدّهرِ لا يَفنى ولا يتصرّمُ..
Forwarded from صَبابَة.
أبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم
‏حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا!

‏واستنهضوني فلما قُمْتُ منتصبًا
‏بثقْل ما حَمَّلوني وُدَّهم قَعدُوا

‏لأخرجنّ من الدنيا وحبهمُ
‏بين الجَوانح لم يشعر به أحدُ

‏ألْقَيْتُ بيني وبين الحُزن معرفةً
‏لا تنقضي أبدًا أو ينقضي الأبدُ ..

- بشار بن برد
- الأحوص
ولهَا شعورٌ دقِيق، يجعَلها أحيانًا مِن بلاغَة حِسها وإرهَافهِ كأنّ فيهَا أكثَر من عقْلها؛ ويجعلهَا في بعضِ الأحيانِ من دقّة هذا الحِس واهتيَاجه كأنّها بغير عقلٍ!

- الرافعي ❤️
قال العتبي: سَمعتُ أَعرابيّة تقول: مِسكينٌ العَاشق، كُل شيءٍ عَدوه: هُبوب الرّيح تُقلقُه، ولمعان البَرق يُورّقُه، ورُسوم الدّيار تُحرقه، والعَذلُ يُؤلِمُه، والتذكير يُسقِمه.
وإذا دَنا الليلُ مِنه هَربَ النّوم عَنه، وَلقد تَداويت بالقُرب والبُعد فَما نجح فيه دَواءٌ، ولَقد أحسنَ الذي يَقول:
بِكُلٍّ تَداوينا فَلمْ يشفِ مَا بِنا
عَلى أَنّ قُرْب الدّار خَيرٌ من البُعدِ!
سُئل الشّافعيّ رحمهُ اللهُ تعَالى: مَا رأيك في واجبٌ وأوجب، وعجيبٌ، وأعجب، وصعبٌ وأصعب، وقريبٌ وأقرب
فقال:

من واجبِ النّاسِ أن يتوبوا
ولكنّ تركَ الذنوبِ أوجب

والدّهرُ في صَرفه عجيبٌ
ولكنّ غَفلةَ النّاسِ عنهُ أعجب

والصبرُ في النّائباتِ صعبٌ
ولكنّ فوات الثواب أصعب

وكلّ ما تَرتَجِي قريبٌ
ولكنّ الموت دُونَ ذلك أقرب.
صبٌّ يُناجي الطلول:

فكم تَمضي الحياةُ ولا سَميرٌ
سِوى عبَراتِهِ تنسابُ هَتْنا

ينادي رسمَ أطلالٍ تراءتْ
يكلِّمُها يقيناً ليسَ ظنَّا

وكم نادى الطُّلولَ ولا مُجيبٌ
سوى رجعِ الصَّدى في الأُذْنِ طنَّا

إذا مرَّت بجانبهِ ظُعونٌ
تأوَّهَ مُدنفاً والقلب مُضنى

تشاركهُ الرياضُ أسىً, ولكنْ
يشاركُ ذلك القُمريَّ حُزنا

ينادي أينَ يمَّمتِ المطايا؟
فيأتيهِ الجوابُ بِ: ما علِمنا

رآهُ عذولُهُ أمسَى خيالاً
فرقَّ لحالهِ وشكى وأنَّا
Forwarded from Df
إنّي على العهدِ لم أنقُض مودّتهم
يا ليت شعري بطول العهدِ ما فعلوا!
إنّا لا نأخذ حروف المتكلّم على محمل الجدّ، إنّنا نقرأ ما وراء الحروف، نقرأ النبرة والنظرات والملامح والهشاشة وارتجافة الصوت، لكنّنا أبدًا لا نقرأ ما يقوله، بل نترجم كلام القلب مباشرة؛ ولذا كان من المستحيل أن تتفوّق وسيلة تواصلٍ إلكترونية على الطبيعة في إيصال حقيقة المشاعر، ولذا كان من الصعب علينا الطبطبة على الأفئدة البعيدة، ولهذا كلّه يصعب عليّ أن أقول أحبّك من هنا، بينما تخنق يد المسافة قلبي وتحوّله إلى كلامٍ خالٍ من المعنى، وتتفتّت كلّ مشاعري في محاولة الوصول إليك عبر وسيلة تواصلٍ فاشلة، لا تحمل إليك هشاشة روحي عليك.

- عَمّار البَعجاوي
‏أرانا قد خدعنا النفس نسلو
بشعرٍ.. والشعورُ هو الشعورُ!
قال أعرابيّ: إنّ لي عَينًا دموعًا، وقلبًا مروعًا، فماذا يصنع كُلّ واحدٍ بصاحبه مع أنّ داءُهما دواؤهما، وسُقمهما شِفاؤهما!!