”إذا أحاطت بك الهمُوم، وضاقت عليك الأرض بما رحبت، وطوَّقك البلاء، وعجز لسانك عن الدعاء، فقل بيقين: لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله، والله لن يخذل قلبٌ تيقَّن عظمتها ثُمَّ غالب بها ابتلاءاته وضوائق أموره وصُروف دهره“.
”مهمَا تعسَّرت بِكَ الحياةَ فلَن يدومُ عُسرهَا؛ لأن الأصَل الَّذي كتبهُ ﷲُ لِلمُؤمِن هوَ التيسير ﴿ فإِنَّ معَ العُسرِ يُسراً ﴾“.
”لَا تَستَهينُ بالدُعاءِ ولَا تَعتقِدُ أنَّ كفَّينِ رفعتَهُما سَترجعَانِ لكَ خائِبتين، اطمئِن الله يَسمعُ صوتَك، يَعلمُ مَافِي قلبَكَ ويَقدِر ُعلى إجابةِ دُعائَك، الوتر“.
”اللهُم أجرنا من موت الغفله ولا تأخذنا
من الدُنيا إلا وأنت راضٍ عنا ياربّ العالمين“.
من الدُنيا إلا وأنت راضٍ عنا ياربّ العالمين“.
”اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى
النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا يا رب“.
النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا يا رب“.
﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾.
”تمر بنا أيام نظن بها أن جميع نوافذ الفرج
مؤصدةٌ بإحكام فتفتحها لنا قوة الله ورحمته“.
مؤصدةٌ بإحكام فتفتحها لنا قوة الله ورحمته“.
”قال النبي ﷺ:
"بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء“.
و في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي،
وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، فطوبى للغرباء يعني: الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور، وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة، واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين،
هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [فصلت:30-31]
"بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء“.
و في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي،
وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، فطوبى للغرباء يعني: الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور، وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة، واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين،
هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [فصلت:30-31]