” اللهم بارك لي في وقتي ورزقي
وجهدي، اللهُم اجعلني مباركًا أينما كنت“.
وجهدي، اللهُم اجعلني مباركًا أينما كنت“.
”الذين دعوا الله جبرهم الله، الذين مشوا في طريقه أمسكهم من أياديهم، الذين اتكئوا عليه استقاموا، الذين استغاثوا أُغيثوا، وكل الذين تعافوا وثقوا بالله، ادعوني أستجب لكم، وعدُ من لا يخلف الميعاد“.
﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ﴾.
”عليكَ أن تؤمن أن الفُرَص وفيرة، والأبوابُ كثِيرة، والأرزَاقُ غزيرة، والآفاقُ عديدة، والعطَايا مديدة، وخيراتُ الله منهمرة، وكرمُه واسع لا ينفد، عليكَ أن تُدرك أن هذه الحياة رحِبةً أكثر ممَّا تظن، وفسيحةً أكبر ممَّا تتصور، لا تُضيِّق على نفسك واسعًا، ولا تحصر ذاتك في إطارٍ محدود“.
”بعض الأبواب لم تُفتَح بعد لأنها ليست لنا ، بعض الأشخاص رحلوا لأنهم مُجرد صفحة وانطَوت من حياتنا وليسوا كتاباً ، بعض أمنياتنا لم تتحقق لأنّ وقتها لم يحِن بعد ، بعض الفرص ضاعت منّا لأننا بحاجة للخبرة أكثر ، بعض الآلام طالت لأنّ السعادة بعدها أطوَل، بين كل خير وخير هناك تدبير الله و مسافة تُسمّى الإبتلاء مليئة بالأجر لمن يصبِر “.
”عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ اللهُ عز وجل: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً“.
كانَ الرسول ﷺ إن ضاقت دُنياه يُردِّد:
يا حيُّ يا قيّوم بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كُلّه ولا تكِلُني إلىٰ نفسي طرفةَ عين.
🤍🌿
يا حيُّ يا قيّوم بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كُلّه ولا تكِلُني إلىٰ نفسي طرفةَ عين.
🤍🌿
و ثبت عن النبي ﷺ أنه كان إذا حزبه أمر، يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم" هذا دعاء الكرب ..
ويدعو بعد ذلك بما يهمه، وكان يستعين بالصبر والصلاة، إذا حزبه أمر؛ فزع إلى الصلاة، وصلى ما تيسر -عليه الصلاة والسلام- عملًا بقول الله - جل وعلا-: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾ [البقرة:45].
ويدعو بعد ذلك بما يهمه، وكان يستعين بالصبر والصلاة، إذا حزبه أمر؛ فزع إلى الصلاة، وصلى ما تيسر -عليه الصلاة والسلام- عملًا بقول الله - جل وعلا-: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾ [البقرة:45].