- أحبَبتُها ꨄ.
14.6K subscribers
157 photos
14 videos
5 links
‏- صِفها لي!
‏- كانت بريئةً كالتوبة، شهيةً كالخطيئة.
Download Telegram
من يُحاول إخماد نيرانك شخص رائع، من يحترق معك خارِق للعادة.
إن الآخرين يتشاركون مع المرء الجزء المفهوم منه، الجزء المقبول منه فقط، لذلك يكون المرء وحيدًا معظم حياته.
قد تبدُو لك أن الأمور تنهار ، لكنها في الحقيقة تعُود لمكانها الصحيح .
سأل أحدهم رجلاً مؤمن :
إن كان ربُّك يرمينا بسهام القدر فتصيبنا ،
فكيف لي بالنجاة ؟
فأجابهُ: كن بجوار الرامي ⁧تنجو ⁩.
القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة ، لكنّها الرّأفة والنّبل !
"واكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى المشاهدة."
واكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى المشاهدة.
‏لا يمكن أن يأتي الحدس من العدم، شيء ما يقف خلف ذلك الإلحاح المفرط.
لا يكسر لي جناح ولا تهزني
الخصوم أتخاطكم حتى لو كنتم
قبيلة لذا أخبروا من يظنون أنفسهم
قصة أننا لا نقرأ الروايات أصلًا !
لا أعلم إن راودك هذا الشعور قط ، بأنك تود أن تنام لألف سنة ، أو ألا تكون موجودًا أصلًا ، أو ألا تعي بوجودك ، أو شيئًا مثل ذلك .. أعتقد أنها رغبةٌ سوداوية جدًا ، لكنّني أريدها عندما أصبح هكذا ، ولهذا أحاول ألا أفكر .. أريد فقط أن يكف كل شيءٍ عن الدوران.
في الصباح أعيشُ بقلبِ صوفيّ، أَحبُّ العالم أجمع. وما إن أُدرِك الظهيرة حتى أحرقَ كل الذين أحببتهم. مع الغروب يبعثُ رمادهم الحزن أكثر مما يجب. وفي الليل، أغمضُ عينيَّ، فكل نجمةٍ تأخذني إليهم، أما القمر، فشاحبٌ من هولِ ما حدث.
إنّ الله يرى محاولاتك وسعيك ومدى حرصك، لا شيء يذهب سُدى.
مَا أسخف العَلاقات الّتي تُجبرك علىٰ تركِ العفوية والانتباهِ لكلّ حرفٍ يُقال، وكلّ فعلٍ يصدُر، والعَلاقات الّتي تجعلك تَترقب انتهاءها في أيّ وقتٍ، وتلك الّتي تَشعر فيها بالخوف، والّتي تُثقل روحك، كلّ علاقة لا تجد نفسك فيها آمنًا مُطمئنًّا مُرتاحًا، تكون أنت بطبيعتك بلا تزييف، ليس لها إلّا البتر وإن آلمك!
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة، من بعدها يُصاب بالبرود نحو كل شيء وللأبد!
‏المشكلة أنك تملكين عقلاً ناضجاً بما يكفي لتنعزلي عن النّاس، لكنّك تملكين أيضاً قلب طفلة تخافُ العُزلة، ممزقةٌ أنتِ و تائهة، بين نضوج عقلك وطفولة قلبك.
أملك روحًا عظيمة، بالرغم من أنها أصبحت مرصعةً بالندوب، إلا أنها ما زالت تحافظ على نقائها ورقتها، مثل لوحةٍ فنيةٍ عتيقة لا يزيدها غبار الزمن إلا أصالة.
أحب النوافذ ودعوات الأمهات، أحب كل شيء يدخل النور الى حياة الإنسان.
جرّبت أن أكون ثرثارًا، أن أكون عصريًا، أن أكون مندفعًا متحمسًا، أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا، لكنني بعد كل هذا أعود مرهقًا للإنزواء، يُناسبني الخجل والإختباء يُناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أُغيّرني.
تفهمني بطريقة شديدة الغرابة، كما لو إننا نتشارك عقلا واحدًا.