كل مبرراتي وأسبابي لا تكفي لشرح هذا الشعور ، إنني أحبك بعاطفة جديدة عليّ.
ما المُغري في العودة؟ في إعطاء الفُرص، في ترميم كسور مقصودة، في تجاهل أسباب الخصام وليالي الأسى!
أنقذني طوال حياتي تقديري لذاتي. وأنّي تطرّفت بلا حياد كلما حاولت المواقف الصعبة؛ المساس بها.
لا أعرف كيف يستطيع المرء العيش بهدوء تام، ولياليه معارك، وأيامه ركض مُستمر، ورفاقه يتساقطون. والأحبة، آه من الأحبة الجروح التي لا تلتئم أبدًا.
وما عدتُ أبكي، لقد علمتني التباريحُ كيف يكون بكائي غناءً وكيف تصيرُ دموعي طيوراً.
كانت تكفيك ليلة واحدة لتعي الحقيقة كاملة، لكنك أردت أن تغمض عينيك.. ومن يريد أن يغمض عينيه عن جزء من الحقيقة يمكنه إغفال القصة كلها.. مع الأسف أحيانًا لا يكون الجاني على المرء إلا نفسه.
يقول جيم باتشر: لا أحد يمنحك الأمان
مثل عائلتك ولا أحد يدفعك للجنون مثلهم أيضًا.
مثل عائلتك ولا أحد يدفعك للجنون مثلهم أيضًا.
لا يوجد شخص يلائمك تمامًا، يوجد شخص يتنازل من أجلك وتتنازل من أجله، لأنكما ترغبان بالبقاء معًا.
"أريد وَضع قلبِي تحت ليلةٍ مُمطرة،
أريد منه أن يتبلل،
أن يغرق،
أن يعود جديدًا."
أريد منه أن يتبلل،
أن يغرق،
أن يعود جديدًا."
أتمنى ألا يجرّبني أحد في أمرين: الغضب والتخلي، فأنا أفعل ما بوسعي كي لا أضطر لهما حفاظاً على أشياء جيدة حدثت بيننا.
أنتظر الليل ينقضي، ليس لأن هناك بهجة في الصباح، ولكن لأن مرور الوقت يعني أن الجرح سيشفى.