في سياق قراءتي عن الشموع صادفت هذا الاقتباس 'لولا أن الخيط مستقر في عمق الشمعة لما استطاع احراقها' ولكم حُرية التفكّر.
خرجتُ بفائدة وحيدة من الأيام الماضية، أن لا أفعل أي شيء لا يشبهني مهما بدا مغريًا.
لقد دمّرت الجروح صورتك العزيزة في ذهني، أنت الآن عبارة عن خذلان كبير داخل إطار مهشّم.
أكثر ما يذيب القلب عند حزنك أن تكون مضطرًا لأداء مهماتك وكأنه لم يحدث شيء في حين أنك تودّ التوقف عن الحياة تمامًا.
ولكن وَيلك، ثم وَيلك أن تستعمل أقدار الله في خلع الأمل من نفوس العباد بدلًا من غرس التسليم.
لربما كان من المقدر له أن يظل طيلة حياته واقفًا
لأن ثمة ارتياح سيدمره..إن الحكم الإلهية عادلة
ولا يمكن أن تترك إنسانًا طيلة عمره يبكي ويتخبط
لأن كل الأماكن ترفضه..!
لأن ثمة ارتياح سيدمره..إن الحكم الإلهية عادلة
ولا يمكن أن تترك إنسانًا طيلة عمره يبكي ويتخبط
لأن كل الأماكن ترفضه..!
الغفران ليس دليلًا على الحب، بل هو دليلٌ على موته، إنّه موت اللهفة ، موت الإهتمام، فهو أحد أوجه اللامُبالاة، عِندما يقولُ أحدهم أنه غفر هذا يعني أنّه شُفي .
يَعلم أن نظراتي لهُ فَريدة يَعلم أنني
لا أنظر إلى أحدٍ آخر مثلما أنظُر إليه.
لا أنظر إلى أحدٍ آخر مثلما أنظُر إليه.
أُحبهُ،لأنهُ يضمُني بكلمةٍ، وكُلّما أفزعتني
الحياة خَبئني في جيبِ قلبِّه.
الحياة خَبئني في جيبِ قلبِّه.