بالأمسِ قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك ..
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك!
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك ..
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك!
سأبعثُ لكِ صور أماكن كثيرة أحبُّها مكتوب في أسفلها ؛ هُنا تمنيتُ أن تكوني معي.
يحدث أن تقف وتتأمل بلا أي ردة فعلٍ تُذكر لأن المشهد أصغر من أن يستفزك وأكبر من أن تتجاهله وتمضي.
الجاذبية فوق الحب، وفوق الإعجاب، أن تنجذب روحين لبعضهما، بقوة إلهية، قوة عجيبة، لن يخلّصهم لا الفرار ولا التخفّي، هذا هو الفخّ.
يفوتنا أحيانًا أن "الإنسان هو طبيب نفسه، لن يبلغ الشفاء حتى يتخذ هو قرار التعافي" لن يحدث تغييرًا واحدًا، إلا بعد اتخاذ خطوة.
أجمَل ما تمنحك إياه المواقف الثقيلة، أنها تكشف لك مواطن قوة لم تشهدها في نفسك من قبل.
في هذه الحياة، لا يوجد ماهو أهم من أن تحيا حرًا ولكن بالتأكيد، هذا سيكلفك أن تموت أولًا.
الإدراك يُشبه النوم ؛ لا تدري متى جاء، لكنك تصحو مع ضوء الشمس متسائلاً كيف غبت عن وعيك.
وكانت عيناها تُعبِّران في آنٍ واحد، عن الشكِّ في ما يقول، والرغبة في تصديق ما يقول، يا لهاتين العينين؟ إنّهما تلمعان كجمرتين.
أحب المشي، وأختار أحيانًا ألا يؤدي إلى وجهة أهواها حتى أنشغل في جمال الطريق لا في ضرورة الوصول.
يجب أن تُصنف ضمن لحظات الوميض الأجمل في الحياة؛ لحظة معرفتك بأن من أحببته يبادلك الحب.
إذا أشحت فأنا لا أريد أن أرى، وإذا صمتّ فأنا لا أفضل الكلام، وإذا رفضت الإنتباه فأنا أخاف الإهتمام، وإذا ابتعدت، إذا فعلتها و ابتعدت، فأنا لن أقبل بالعودة مهما جرى.