تكتب جريدةً في الشكوى ، ثم يراودك التساؤل: مَنْ يكترث؟
مَنْ ينصت لكل تلك الكلمات؟
وإن انصتَ أحدهم، فمَنْ يفهم؟
وإن فهم، فمَنْ يزيح عنك نصف ما أهمّك؟
فتختار أن تُقنع ذاتك بأن الله خلق الكتابة للتنفس، لا ضرورة للجهر بها..
لله الأمر مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ."
مَنْ ينصت لكل تلك الكلمات؟
وإن انصتَ أحدهم، فمَنْ يفهم؟
وإن فهم، فمَنْ يزيح عنك نصف ما أهمّك؟
فتختار أن تُقنع ذاتك بأن الله خلق الكتابة للتنفس، لا ضرورة للجهر بها..
لله الأمر مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ."
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ