"وَفُجِعَتْ بِكَ أُمُّكَ الزَّهْرَاءُ،…وأُقِيمَتْ لَكَ المَآتِمُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَلَطَمَتْ عَلَيكَ الحُورُ العِين"
-الزيارة الناحية المقدسة
-الزيارة الناحية المقدسة
السلام عليك سلام العارف بحُرمتك...سلامُ مَن قلبه بمُصابك مقروح ودمعه عند ذِكرك مسفوح، سلامُ المفجوع الحزين الواله المُستكين.."
ألا يا أهلَ العالَم:إنَّ جدِّيَ الحسين قتَلوهُ عطشانا
ألا يا أهلَ العالَم:إنَّ جدِّيَ الحُسين طرَحوهُ عريانا
ألا يا أهلَ العالَم:إنَّ جدِّيَ الحُسين سحَقوهُ عدوانا
اللَّهُمَّ بِحقِّ الحُسين اشفِ صَدرَ الحُسين بِظهور الحُجَّة..
ألا يا أهلَ العالَم:إنَّ جدِّيَ الحُسين طرَحوهُ عريانا
ألا يا أهلَ العالَم:إنَّ جدِّيَ الحُسين سحَقوهُ عدوانا
اللَّهُمَّ بِحقِّ الحُسين اشفِ صَدرَ الحُسين بِظهور الحُجَّة..
وَالَّذينَ صَبَرُوا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِم وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُم عُقبَى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٢]
مُنذُ الْتَقَينا وأَنا أسألُ نَفسِي :
أيُّ عَمَلٍ صَـالِحٍ !
ذاكَ الَّذي كانَ ثَوَابُهُ أنْتِ؟!
- الرافعيّ
أيُّ عَمَلٍ صَـالِحٍ !
ذاكَ الَّذي كانَ ثَوَابُهُ أنْتِ؟!
- الرافعيّ
واشدُدْ يَدْيكَ بحَبلِ الله مُعتَصِماً
فإنَّـهُ الرُّكْنُ إنْ خانَتْـكَ أركـــانُ ".
فإنَّـهُ الرُّكْنُ إنْ خانَتْـكَ أركـــانُ ".
"رضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا، أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط، ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه"
إذا صرت جدة بكون الجدة الأنيقة المُرتبة، اللي دائمًا في جعبتها حكايات وقصص ومعلومات غريبة ومُشوقة، وأطبخ وجبات وكيك رائحته طيبة وتشهي، وأعرف للأعمال اليدوية وأصنع دُمىٰ، وكل صباح أشرب كوب قهوتي وأتطمن علىٰ قطتي ونباتاتي.
على ماذا، ومن ماذا
تخاف وربك الله
وأنتَ بكل شاردةٍ وواردةٍ من الأيامِ تلقاه
متى من لطفه ألقاك، متى أحببتهُ وجفاك
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ مما كان.. لولاه؟"
تخاف وربك الله
وأنتَ بكل شاردةٍ وواردةٍ من الأيامِ تلقاه
متى من لطفه ألقاك، متى أحببتهُ وجفاك
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ مما كان.. لولاه؟"