«من أكبر نعم الله على العبد أن ينزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلِق ولا شاك، راضيًا بقضاء الله وقدره، إن أصابته ضراء صبر وانتظر الأجر من الله، وإن أصابته سراء شكر وحمد الله على ذلك».
"وجدت الله في كل شيء، في الليالي التي استحال عليّ عيشها، فكنت أظنها لن تمر وبفضله مرت، وجدته في استكانة روحي وفي قلبي المملوء بالخير دائماً، وجدته هو فقط لا سواه في تخطي كل ما هو صعب."
Forwarded from نُقطة. (تُقىٰ.)
اقتنع بفكرة إنو الدعاء ما يرجع خالي بس شلون يرجع وشوكت هاي بكيف رب العالمين، إحنا من ندعي بشي لازم تكون عدنا ثقة وتسليم إنو رب العالمين راح ينطينا الأحسن بشرط ما نبقىٰ كلّ شوية نگول شوكت تصير وشوكت تجي وليش ما حققلي وليش تأخرت، أنت مو تريد الأحسن والّي بصالحك؟ خلص أدعي وعوفها علىٰ الله وهوَّ سبحانه يرتبها ألك.
عليك أن تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ، لا يمنع إلا لحكمة!♥️
اعلم أن فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها، وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك، وإنَّك لو وُكِّلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعل بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
- ابن حزم الأندلسي
- ابن حزم الأندلسي