عليك أن تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ، لا يمنع إلا لحكمة!♥️
اعلم أن فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها، وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك، وإنَّك لو وُكِّلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعل بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
- ابن حزم الأندلسي
- ابن حزم الأندلسي
"قد تمر بتجربة مؤلمة وقاسية، ثم تتعافى بعدها وتتجاوزها، وتخرج منها شخص آخر مختلف عن نسختك السابقة، شخص أكثر نضجاً واتزاناً، ترى الحياة من زوايا مختلفة لم تكن لتصل لها إلا من خلال هذه التجارب، يربينا الله بالابتلاءات لا ليعذبنا، بل ليرفعنا، ليهذبنا، ويجعلنا أكثر قوة وصلابة"
"وأنت تتحرك تجاه المعافاة، وبدأت تتقوى، قد تشعر فجأة بحزن يزورك بغير داع، لا تظنها انتكاسة. بل إن القلب الذي عوَّدته على الأحزان الطويلة، ينفِّس عما اعتاده، فلا تجزع، وتحمل منه ما يتحمل الآباء من أبنائهم من بكاء مفاجئ. وقلبك طفلك، فتحمله".
- "في كل صباح استشعر قوله تعالى : ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾، ثم أشكر الله على اليوم الجديد"🌿.