"قد تمر بتجربة مؤلمة وقاسية، ثم تتعافى بعدها وتتجاوزها، وتخرج منها شخص آخر مختلف عن نسختك السابقة، شخص أكثر نضجاً واتزاناً، ترى الحياة من زوايا مختلفة لم تكن لتصل لها إلا من خلال هذه التجارب، يربينا الله بالابتلاءات لا ليعذبنا، بل ليرفعنا، ليهذبنا، ويجعلنا أكثر قوة وصلابة"
"وأنت تتحرك تجاه المعافاة، وبدأت تتقوى، قد تشعر فجأة بحزن يزورك بغير داع، لا تظنها انتكاسة. بل إن القلب الذي عوَّدته على الأحزان الطويلة، ينفِّس عما اعتاده، فلا تجزع، وتحمل منه ما يتحمل الآباء من أبنائهم من بكاء مفاجئ. وقلبك طفلك، فتحمله".
- "في كل صباح استشعر قوله تعالى : ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾، ثم أشكر الله على اليوم الجديد"🌿.
ثمة سكينة في أن تكون متأكدًا، حتى في أن تكون متأكدًا من نكبة عظيمة أو رفض
__سونتاغ، اليوميات
__سونتاغ، اليوميات
هدول الناس الدفشة، الدجة، اللي بترمي الكلمة متل ما هي،
قال طالع عليهم إشاعة إنو "بكون قلبهن طيب"
لا يا خيي لا
الناس الدّج موو طيبين أبداً وبقرفن
اللي عندو القدرة إنو يجرح الناس نفسياً بكلامو بدون ما يحس بتأنيب ضمير هاد مو طيب يا جماعة!
الرب ربط غلظة القلب بفظاظة اللسان
ولو الشخص كان دج، لا تتفاخر يعني بقصة انه اللي بقلبك على لسانك، لأن هاد دليل إنو اللي بقلبك (زفت) متل كلامك .
-بالأخير الصراحة بتفرق عن الوقاحة 💜
قال طالع عليهم إشاعة إنو "بكون قلبهن طيب"
لا يا خيي لا
الناس الدّج موو طيبين أبداً وبقرفن
اللي عندو القدرة إنو يجرح الناس نفسياً بكلامو بدون ما يحس بتأنيب ضمير هاد مو طيب يا جماعة!
الرب ربط غلظة القلب بفظاظة اللسان
ولو الشخص كان دج، لا تتفاخر يعني بقصة انه اللي بقلبك على لسانك، لأن هاد دليل إنو اللي بقلبك (زفت) متل كلامك .
-بالأخير الصراحة بتفرق عن الوقاحة 💜
"كل التأخيرات في حياتك ما هي إلا خير وربّ الخير لا يأتي إلا بالخير، تأكد تمامًا أن الله ما صرفَ عنك شيئًا ليحرمك، ولا أخّر عنك أمرًا ليُعذّبك، وإنما ليعطيك الخير، يعطيك أفضل من اختياراتك لنفسك ويرفعك بهذا البلاء درجات عنده.. والمؤمن يُدرك ذلك ببصيرته لا ببصرِه!"
قالت العرب: ولا يزال الرجل رفيعًا في نفسه؛ حتى يتسقّط أخبار النساء ويخوض في شأنهن فيَسْفَل.
ماذا لو اختصك الله بحنانه؟
قيل عند تفسير آية:﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: "رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله"
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب♥️.
قيل عند تفسير آية:﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: "رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله"
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب♥️.
أظن أن الشخص يصل لذروة النضج حين لا يشعر بضرورة مشاركة إنجازاته مع الملأ، لا يُضيف له الناس شيئًا، لا يشعر بالنقص دون تصفيق الجمهور."
"أن نحيا مثلما نُريد يارب، ألّا يكون عمرنا عبارة عن محاولات للتأقلم على المفروض فحسب."