" الحمد لله الذي لاتحجب عنه دعوة، ولا تخيب لديه طلبة، ولا يضل عنده سعي، الذي رضي عن عظيم النعم بقليل الشكر، وغفر بعقد الندم كبير الذنوب، ومحا بتوبة الساعة خطايا السنين" - ابن قتيبة
"الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض."
"فأَقبلت هي وَالصبحُ المُنيرُ مَعًا
حتّى تحيَّر في ضوأيهما النَظرُ
غَرّاء لَولا اِتضاحُ الفَرق لاحَ لنا
ما شَكَّ ذو بصرٍ في أَنَّها القَمَرُ!"
حتّى تحيَّر في ضوأيهما النَظرُ
غَرّاء لَولا اِتضاحُ الفَرق لاحَ لنا
ما شَكَّ ذو بصرٍ في أَنَّها القَمَرُ!"
"مُنذ أن وعيت عيني على الحياة أدركت أنّ أعظم أمر تُهديه لنفسك أن تنشغل بها ، تعديلاً لسلوك خاطئ ، بحثًا عن هدف سامٍ ، بناء لعوالم خاصة بك لا تبلى على مرّ الليالي والأزمان ، أن تكون طبيعيًا على سجيتك بعيدًا عن الزيف منسجمًا مع نفسك ، ألا تنشغل بالنّاس فمن انشغل بهم نسي نفسه"
أتمنى يوما ما، ولو لمرّة واحدة أن أنعم بالمأمول والمرغوب، بدلًا من قسوة التأقلم على المفروض والمتاح .
" يارب أمّنا، طمئن فزعنا، أمسح على خواطرنا، أجبرنا حتى نلقاك، ازرع جذور الطمأنينة في عمق صدورنا، وأهدنا سواء السبيل إنك على كل شيءٍ قدير"