"نفسي لوّامة وتأنيب ضميري لاذع وأملك قلب بحجم كفّي تأخذه الرأفة وتقلّبه كيفما تشاء ، حتى انه يضايقني الخطأ إن بدر مني أكثر من ان يكون من الطرف الآخر"
كن شهمًا في الخصومة، فلا تُبارز عدوًّا أو حبيبًا بِسهام عيوبه التي كُشفت لك، ولا تُفشِ عنهُ سرًا بِهتك حِرمة قلبه، ولا تؤذيه بكلماتٍ مسمومة، بارز بالمروءةِ ما استطعت، وأعلم أن الحرب بينكم ستنتهي يومًا ما وتبقى الجروح ما حييتما؛ تؤلم، وتُفزع، وتنزف ندمًا، عاتبوا لينًا وغادروا هونا
من أقسى المشاعر وأكثرها وطأةً على القلب، أن تعود رويدًا رويدًا كالغريب مع من ألِفته روحك وقرَّ به فؤادك، الذي كان يعي ما تعنيه من كلمة واحدة أو نظرة، الآن بات حتى عشرة أسطر لا يقوى على فهم جملة واحدة منها: “إنّي أدوس بساطك اليوم غريبًا.. بعدما كانت هذه الرُّوح منزلي.
"أدركت في وقتٍ لاحق أن الفراق لم يعد عقابًا قاسيًا كالسّابق، لقد أصبح القلب معتادًا على الأشياء التي تخلّت عنه دون أسبابٍ تذكر. وكلّما قَابَلتْهُ موجة فراق شديدة، قابلها ببرودٍ جارِف."
"قد لا تعلم، ولكنّي أتذكر كل ما صدر منك.. حتى كلماتك العابره والخاطئة التي تتلعثم بها قبل أن تقوم بتعديلها، أتذكرها جيدًا وأُحبها."
عن الرغبة في التخلص من عبء المخاوف
بمواجهتها يقول البردّوني:
"يُريد أن ينْهار هذا الجِدار
كي يَنتهي من خِيفةِ الانهيار”
بمواجهتها يقول البردّوني:
"يُريد أن ينْهار هذا الجِدار
كي يَنتهي من خِيفةِ الانهيار”
أناجيك ولست الفقية بأسلوب الرّقائق، أناديك ولساني غير فصيح، ودربي غير صحيح، أنا التي لا تملك سوى حسن الظّن بك، وأحارب هوى نفسي باليقين، أنا التي أتلعثم حاليًا بكل الكلمات ما عدا ندائي بالرَّجا يارب
وكنتَ تفضل محادثتي على أن تَنام
وكان يغْلبكَ النعاسُ فتغفو
وكنتُ أحب صوت نُعاسِك في الكلام
وكان حلمًا لا أريد منهُ أن أصحو
وكان يغْلبكَ النعاسُ فتغفو
وكنتُ أحب صوت نُعاسِك في الكلام
وكان حلمًا لا أريد منهُ أن أصحو