أَولى البَرِيّة طُرّا أَن تُواسِيَه
عِند السرور الذي واساك في الحَزَنِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا ما أَسهَلوا ذكروا
من كان يَألَفُهُم في المَنزِل الخَشِنِ
-أبو تمام
عِند السرور الذي واساك في الحَزَنِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا ما أَسهَلوا ذكروا
من كان يَألَفُهُم في المَنزِل الخَشِنِ
-أبو تمام
غريب الدار ليس لهُ صديقُ
جميعُ سُؤاله كيف الطَّرِيق؟
تعلق بالسؤال بكُل شيءٍ
كَما يتعلَّق الرجل الغريق
فلا تجزع فكلُّ فتىً سيأتي
على حالاتهِ سعة وضيق..
جميعُ سُؤاله كيف الطَّرِيق؟
تعلق بالسؤال بكُل شيءٍ
كَما يتعلَّق الرجل الغريق
فلا تجزع فكلُّ فتىً سيأتي
على حالاتهِ سعة وضيق..
تُرى هل علمتم ما لقيتُ من البُعدِ
لقد جلَّ ما أُخفيهِ منكم وما أُبدي
فِراقٌ ووَجدٌ واشتياقٌ ولوعةٌ
تعدَّدتِ البلوى على واحدٍ فردِ
رعى اللهُ أيّامًا تقضَّت بقربكم
كأنّي بها قد كنتُ في جنّةِ الخُلدِ
لقد جلَّ ما أُخفيهِ منكم وما أُبدي
فِراقٌ ووَجدٌ واشتياقٌ ولوعةٌ
تعدَّدتِ البلوى على واحدٍ فردِ
رعى اللهُ أيّامًا تقضَّت بقربكم
كأنّي بها قد كنتُ في جنّةِ الخُلدِ
Forwarded from أجر
https://ehsan.sa/donationcampaign/details/1782434
اليوم يوم عرفة، يومٌ تُرجى فيه الإجابة، وتتنزّل فيه الرحمات، نسأل الله أن يشمل فقيدنا يزيد الجهني بواسع عفوه ومغفرته، وأن يجعل له من كل دعوة نصيبًا، ومن كل صدقةٍ نورًا في قبره ورفعةً في درجاته
-
لمن أراد المساهمة، فهذا رابط الصدقة، جعلها الله خالصةً لوجهه الكريم، وجاريةً في ميزان حسنات فقيدنا، وأجزل الأجر لكل من شارك أو دلّ
اليوم يوم عرفة، يومٌ تُرجى فيه الإجابة، وتتنزّل فيه الرحمات، نسأل الله أن يشمل فقيدنا يزيد الجهني بواسع عفوه ومغفرته، وأن يجعل له من كل دعوة نصيبًا، ومن كل صدقةٍ نورًا في قبره ورفعةً في درجاته
-
لمن أراد المساهمة، فهذا رابط الصدقة، جعلها الله خالصةً لوجهه الكريم، وجاريةً في ميزان حسنات فقيدنا، وأجزل الأجر لكل من شارك أو دلّ
لقد بخلت علي بكل شيء
من المعروف حتى بالسّلام
فقلت لها بخلت علي يقظى
فجودي بالخيال لمستهام
فقالت لي وصرت تنام أيضا
وتطمع أن أزورك في المنام
- جحظة البرمكي
من المعروف حتى بالسّلام
فقلت لها بخلت علي يقظى
فجودي بالخيال لمستهام
فقالت لي وصرت تنام أيضا
وتطمع أن أزورك في المنام
- جحظة البرمكي
مَنْ مِثْلُ قَلْبِي أَوْ مَنْ مِثْلُ سَاكِنِهِ
اللَّهُ يَحْفَظُ قَلْبِي وَالَّذِي فِيهِ
يَا أَحْسَنَ النَّاسِ يَا مَنْ لَا أَبُوحُ بِهِ
يَا مَنْ تَجَنَّى وَمَا أَحْلَى تَجَنِّيهِ
— بهاء الدين زهير
اللَّهُ يَحْفَظُ قَلْبِي وَالَّذِي فِيهِ
يَا أَحْسَنَ النَّاسِ يَا مَنْ لَا أَبُوحُ بِهِ
يَا مَنْ تَجَنَّى وَمَا أَحْلَى تَجَنِّيهِ
— بهاء الدين زهير
فهل حفظت حسناء عهدي ولم تحل
فعهدي وحق الحب ليس يحول
وقد كنت أخفي ما أجن من الهوى
فنمت بسري صفرة ونحول
— يوسف الثالث،
«ألا ليت شعري والزمانُ بخيل»
فعهدي وحق الحب ليس يحول
وقد كنت أخفي ما أجن من الهوى
فنمت بسري صفرة ونحول
— يوسف الثالث،
«ألا ليت شعري والزمانُ بخيل»
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافا
أَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاها
أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ
إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها
أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي
أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها
وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي
سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها
— العباس بن مرداس
أَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاها
أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ
إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها
أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي
أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها
وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي
سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها
— العباس بن مرداس
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
— علي بن أبي طالب
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
— علي بن أبي طالب
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا مَرْحَبَا !!
لِلَّهِ أَشْكُو قَلْبَكِ الْقُلَّبَا
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا نَظْرَةٌ !!
أَلْمَحُ فِيهَا وَمْضَ شَوْقٍ خَبَا
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا لَفْتَةٌ !!
أَنْسَمُ مِنْهَا عَرْفَكِ الطَّيِّبَا
نَاشَدْتُكِ اللَّهَ وَأَيَّامَنَا
وَنَشْوَةَ الْحُبِّ بِوَادِي الصِّبَا
وَغُصَّةَ الذِّكْرَى وَآلَامَهَا
وَحُرْمَةَ الْمَاضِي وَمَا غُيِّبَا
لَا تَسْأَلِينِي اَيُّ سِرٍّ لَقَدْ
اَحَالَ عُمْرِي خَاطِراً مُرْعِبَا
عَمَّانُ ضَاقَتْ بِي وَقَدْ جِئْتُكُمْ
أَنْتَجِعُ الْآمَالُ فِي " مَادَبَا "
— مصطفى التل
لِلَّهِ أَشْكُو قَلْبَكِ الْقُلَّبَا
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا نَظْرَةٌ !!
أَلْمَحُ فِيهَا وَمْضَ شَوْقٍ خَبَا
أَهَكَذَا حَتَّى وَلَا لَفْتَةٌ !!
أَنْسَمُ مِنْهَا عَرْفَكِ الطَّيِّبَا
نَاشَدْتُكِ اللَّهَ وَأَيَّامَنَا
وَنَشْوَةَ الْحُبِّ بِوَادِي الصِّبَا
وَغُصَّةَ الذِّكْرَى وَآلَامَهَا
وَحُرْمَةَ الْمَاضِي وَمَا غُيِّبَا
لَا تَسْأَلِينِي اَيُّ سِرٍّ لَقَدْ
اَحَالَ عُمْرِي خَاطِراً مُرْعِبَا
عَمَّانُ ضَاقَتْ بِي وَقَدْ جِئْتُكُمْ
أَنْتَجِعُ الْآمَالُ فِي " مَادَبَا "
— مصطفى التل
طِالَ البعادُ وقلبي ليسَ يَحتَمِلُ
ما عادَ لي في الهَوَى مِن بُعْدِكُمْ أَمَلُ
لَمٍ يَبقَ لي هاهُنا مِن بَعْدِكُمْ إلا ..
طَيْفٌ جَميلٌ بِهِ عَينايَ تَكْتَحِلُ
ذِكرَياتٌ إذا مَرَّتْ بِخاطِرَتي .. و
هَزَّتْ كِياني ، كَأنَّ الأرضَ تَنْفَعِلُ
وَنَسْمَةٌ حُلْوَةٌ تَأتي بِرائحَةٍ
مِنَ الرُّبوعِ تُذَكِّرُني بِمَنْ رَحَلوا
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
كُلُّ القَصَائِدِ قَدْ تَحكِي حِكايَتَنا
أنَا مَا أَضَفْتُ جَدِيدًا لِلذي فَعَلُوا
لَكِنَّ صِدْقي سَيَبْقَى العُمْرَ يَغْفِرُ لِي
بَاقٍ أُحِبُّ إلَى أَنْ يَفرغَ الأجَلُ
— عبدالعزيز جويدة.
ما عادَ لي في الهَوَى مِن بُعْدِكُمْ أَمَلُ
لَمٍ يَبقَ لي هاهُنا مِن بَعْدِكُمْ إلا ..
طَيْفٌ جَميلٌ بِهِ عَينايَ تَكْتَحِلُ
ذِكرَياتٌ إذا مَرَّتْ بِخاطِرَتي .. و
هَزَّتْ كِياني ، كَأنَّ الأرضَ تَنْفَعِلُ
وَنَسْمَةٌ حُلْوَةٌ تَأتي بِرائحَةٍ
مِنَ الرُّبوعِ تُذَكِّرُني بِمَنْ رَحَلوا
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
كُلُّ القَصَائِدِ قَدْ تَحكِي حِكايَتَنا
أنَا مَا أَضَفْتُ جَدِيدًا لِلذي فَعَلُوا
لَكِنَّ صِدْقي سَيَبْقَى العُمْرَ يَغْفِرُ لِي
بَاقٍ أُحِبُّ إلَى أَنْ يَفرغَ الأجَلُ
— عبدالعزيز جويدة.
مَنِ اسْتَعَانَ بِغَيْرِ اللَّهِ فِي طَلَبٍ
فَإِنَّ نَاصِرَهُ عَجْزٌ وَخِذْلَانُ
مَنْ كَانَ لِلْخَيْرِ مَنَّاعاً فَلَيْسَ لَهُ
عَلَى الْحَقِيقَةِ إِخْوَانٌ وَأَخْدَانُ
مَنْ جَادَ بِالْمَالِ مَالَ النَّاسُ قَاطِبَةً
إِلَيْهِ وَالْمَالُ لِلْإِنْسَانِ فَتَّانُ
مَنْ سَالَمَ النَّاسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ
وَعَاشَ وَهْوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ جَذْلَانُ
مَنْ كَانَ لِلْعَقْلِ سُلْطَانٌ عَلَيْهِ غَدَا
وَمَا عَلَى نَفْسِهِ لِلْحِرْصِ سُلْطَانُ
مَنْ عَاشَرَ النَّاسَ لَاقَى مِنْهُمُ نَصَبَاً
لِأَنَّ سُوسَهُمُ بَغْيٌ وَعُدْوَانُ
وَمَنْ يُفَتِّشْ عَنِ الْإِخْوَانِ يَقْلِهِمْ
فَجُلُّ إِخْوَانِ هَذَا الْعَصْرِ خَوَّانُ
مَنِ اسْتَشَارَ صُرُوفَ الدَّهْرِ قَامَ لَهُ
عَلَى حَقِيقَةِ طَبْعِ الدَّهْرِ بُرْهَانُ
مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يَحصُدْ في عواقبِهِ
نَدامَةً ولِحَصدِ الزَّرْعِ إبّانُ
مَنِ اسْتَنَامَ إِلَى الْأَشْرَارِ نَامَ وَفِي
قَمِيصِهِ مِنْهُمُ صِلٌّ وَثُعْبَانُ
أَحْسِنْ إِذَا كَانَ إِمْكَانٌ وَمَقْدِرَةٌ
فَلَنْ يَدُومَ عَلَى الْإِنْسَانِ إِمْكَانُ
فَأَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ فِي كِيسِهِ كِسَرٌ
لَا مَنْ يُمَدُّ لَهُ فِي الْفَضْلِ مَيْدَانُ
مَا ضَرَّ حَسَّانَهَا وَالطَّبْعُ صَائِغُهَا
إِنْ لَمْ يَصُغْهَا قَرِيعُ الشِّعْرِ حَسَّانُ
— أبو الفتح البستي،
فَإِنَّ نَاصِرَهُ عَجْزٌ وَخِذْلَانُ
مَنْ كَانَ لِلْخَيْرِ مَنَّاعاً فَلَيْسَ لَهُ
عَلَى الْحَقِيقَةِ إِخْوَانٌ وَأَخْدَانُ
مَنْ جَادَ بِالْمَالِ مَالَ النَّاسُ قَاطِبَةً
إِلَيْهِ وَالْمَالُ لِلْإِنْسَانِ فَتَّانُ
مَنْ سَالَمَ النَّاسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ
وَعَاشَ وَهْوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ جَذْلَانُ
مَنْ كَانَ لِلْعَقْلِ سُلْطَانٌ عَلَيْهِ غَدَا
وَمَا عَلَى نَفْسِهِ لِلْحِرْصِ سُلْطَانُ
مَنْ عَاشَرَ النَّاسَ لَاقَى مِنْهُمُ نَصَبَاً
لِأَنَّ سُوسَهُمُ بَغْيٌ وَعُدْوَانُ
وَمَنْ يُفَتِّشْ عَنِ الْإِخْوَانِ يَقْلِهِمْ
فَجُلُّ إِخْوَانِ هَذَا الْعَصْرِ خَوَّانُ
مَنِ اسْتَشَارَ صُرُوفَ الدَّهْرِ قَامَ لَهُ
عَلَى حَقِيقَةِ طَبْعِ الدَّهْرِ بُرْهَانُ
مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يَحصُدْ في عواقبِهِ
نَدامَةً ولِحَصدِ الزَّرْعِ إبّانُ
مَنِ اسْتَنَامَ إِلَى الْأَشْرَارِ نَامَ وَفِي
قَمِيصِهِ مِنْهُمُ صِلٌّ وَثُعْبَانُ
أَحْسِنْ إِذَا كَانَ إِمْكَانٌ وَمَقْدِرَةٌ
فَلَنْ يَدُومَ عَلَى الْإِنْسَانِ إِمْكَانُ
فَأَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ فِي كِيسِهِ كِسَرٌ
لَا مَنْ يُمَدُّ لَهُ فِي الْفَضْلِ مَيْدَانُ
مَا ضَرَّ حَسَّانَهَا وَالطَّبْعُ صَائِغُهَا
إِنْ لَمْ يَصُغْهَا قَرِيعُ الشِّعْرِ حَسَّانُ
— أبو الفتح البستي،
وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ
وَمَنْ بِجِسْمِي وَحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ
المتنبي،
وَمَنْ بِجِسْمِي وَحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ
المتنبي،