كان سيكفيني حينها إعتذارٌ صادق بدلًا من تركي حتى اهدأ، هدأت بمفردي بعد عدة أيام وعلمت أنّك شخصًا لا يؤتمن على حزني وقلبي
لكنك سمحت للحزن أن يستقر في داخلي ليالٍ طويلة دون كلمة واحدة تخفف من حدته، وأنا لم يبقى في داخلي ما أقوله بعد الآن
لكنك سمحت للحزن أن يستقر في داخلي ليالٍ طويلة دون كلمة واحدة تخفف من حدته، وأنا لم يبقى في داخلي ما أقوله بعد الآن
حديثكَ الرقيق ، حروفكَ السّهلة ، كلامك الليّن المتواضع لا تظّن أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح ، بل ترتفع به إلى نعيم لا يدركه إلا القلّة من أهل الجنة قال ﷺ: "إنّ الجنة غرفًا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها.. فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: " لمن أطاب الكلام "
ولقد رأيتك في منامي ليلةً
فنسيت ماقد كان من أحزان
وحسبت نومي في حضورك يقظةً
حتى أفقت على فراقٍ ثان
لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا
لأغمضت طول الدهر أجفاني
فنسيت ماقد كان من أحزان
وحسبت نومي في حضورك يقظةً
حتى أفقت على فراقٍ ثان
لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا
لأغمضت طول الدهر أجفاني
قُل لِلّذِي مَلَئَ التَشَاؤُمُ قَلبَهُ
ومضى يضيق حولنا الأفاقَ
سِرّ السّعَادَةِ حُسنُ ظَنّكَ بِالّذِي
خَلَقَ الحَياةَ وَقَسّمَ الأرزَاقَ
وَتَضِيقُ دُنيَانَا فَنَحسَبُ أنّنَا
سَنَمُوتُ يَأسًا أو نَموتُ نَحِيبَا
وإذا بلطف الله يَهطِلُ فَجأة
يُربي مِنَ اليَبَسِ الفُتَاتِ قُلُوبَا
ومضى يضيق حولنا الأفاقَ
سِرّ السّعَادَةِ حُسنُ ظَنّكَ بِالّذِي
خَلَقَ الحَياةَ وَقَسّمَ الأرزَاقَ
وَتَضِيقُ دُنيَانَا فَنَحسَبُ أنّنَا
سَنَمُوتُ يَأسًا أو نَموتُ نَحِيبَا
وإذا بلطف الله يَهطِلُ فَجأة
يُربي مِنَ اليَبَسِ الفُتَاتِ قُلُوبَا
لا تسأل الدار عمّن كان يسكُنها
الباب يخبر أن القوم قد رحلوا
يا طارق الباب رفقًا حين تطرُقه
فإنه لم يعُد في الدار أصحاب
إرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج ردًا فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدار روحٌ .. كما للناس أرواح
الباب يخبر أن القوم قد رحلوا
يا طارق الباب رفقًا حين تطرُقه
فإنه لم يعُد في الدار أصحاب
إرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج ردًا فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدار روحٌ .. كما للناس أرواح
لا شي يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكم إذا ثلمت، وتقصيركم مع الله إذا جاوز الحد وكل ما دون ذلك مؤقت يمضي بالتجاوز، وعابر ينسى مع الزمن، وفانٍ ووجه الله باق وما كان لله من أمور الدنيا فسيبقى وما كان لغير وجهه فزائل لا محالة
رغمَ يقيني بأنني عالقةٌ في منتصف الكتاب - في صفحة ما تحديدًا - أردت أن أقلب الصفحة، اقرأ شيئًا مختلفًا، ولكنْ لا شيء ! صفحاتٍ فارغةٍ ، لغةٌ ركيكةٌ ، كلماتٌ بلا معنى
معضلة الإنسان الذي يقع في الأشياء وقوعًا شديدًا أنه لا ينسى، مهما هبت الرياح على هذه الجِراح ومهما أخذ الوقت من الذكرى ما أخذ تبقى ذكرى وقوعه راسخة موشومة على جلده كندبةٍ لا تُرى، تُعاش فقط
من أخبرك أن صدري متين، وأن ظهري جدار لا يهد ولا يلين، من أخبرك أن روحي لايتعكر لونها، وأن قلبي لايُكسر كجرة طين
اللهُم إنّا نستودعك جنودنا براً وبحراً وجواً
اللهُم كُن لهم عوناً ونصيراً وسدّد رميهم وردهم سالمين
اللهُم كُن لهم عوناً ونصيراً وسدّد رميهم وردهم سالمين