إنّ اللهَ قد خلَق لكل روحٍ من الأرواحِ روحًا أخرى تُماثلها وتُقابلها، وتسعد بلِقائها، وتشقى بفراقها
في لحظة انتهاء العاصفة لن تتذكر كيف نجوت منها ، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا؟ ستكون متيقنًا من أمرٍ واحدٍ فقط: حين تخرج من العاصفة لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها .. ولهذا السبب وحده كانت العاصفة
"ارسل لي متى شئت، رسالة، اثنتين، ألفًا أو يزيدون. أنت خفيفٌ على قلبي، ارسل لي المقاطع التي تعجبك، النصوص التي تلمسك، اطلب رأيي في تناسق ألوان ما سترتديه، اتصل ثلاثون مرة في اليوم، إننا دائمًا نرى الأشياء مِن مَن نُحب بخفة الفراشات."
"انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا فى بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب"
" إن الله اذا احب عبد أنار بصيرته، ولا تستنار البصيره إلا بالحزن فعند الحزن يرى المرء حقيقة كل شي، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله وحقيقة الدنيا وحالها، فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نوراً يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا "
"لَا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون، ولا تتأذوا مِن مَرارة القَدر، ولَا تحزنوا إذا أُجبرتم عَلى تَعايش وَضع قَد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا، فـ الله سبحانه قال بكل رحمة إِنَ مَعَ العُسرِ يُسرَا الله يُدبر لكم في الغيب أمور لو عَلمتموها لبكيتم فرحاً، فـ هوناً ع قلوبكم وأبشروا."
تعوَّد أن لاَّ تتعوّد ..
لا تعتاد شيئاً أو أحداً أو مَكاناً أو صوتًا أو حديثًا لكي لا تتألم عندما تغادرك الأشياء ويتخلّى عنك الأشخاص وتتغيّر الأماكن ، لا تتعوّد لكي لا تُغتال في عُمق روُحك
لا تعتاد شيئاً أو أحداً أو مَكاناً أو صوتًا أو حديثًا لكي لا تتألم عندما تغادرك الأشياء ويتخلّى عنك الأشخاص وتتغيّر الأماكن ، لا تتعوّد لكي لا تُغتال في عُمق روُحك
"أعتقد أن أثمن ما يمكن أن تحاول الحصول عليه في خضم الحياة، أن يبقى قلبك نقيًّا، سليمًا، أن تشعر بخفته نهاية كل ليلة، مهما عاثت فيه الأيام وساءت إليه الأشياء"