في أوقاتكم الثقيلة؛ تذكروا دائمًا مقولة ابن القيم:
"لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"
"لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"
من الطبيعي أن نختلف .. ونعتذر .. ونعاتب .. ونجتمع .. ونتفرق .. ولكن الجميل أن نختلف بذوق .. نعتذر بتواضع .. نجتمع بحب .. ونفترق بودّ
رائعة أن تستمر محبة سنين وليس أن نمحي المحبة من أجل زلة وربما كانت من غير قصد..
لا ندري إن كنا سنعيش للسنة المقبلة أم ستطوى فيها أعمارنا .. فلنكن أجمل .. أرقى .. وأفضل من السنوات الماضية ، فنحن من نتغير أمّا هي فتزداد أرقامًا فقط
ولنحسن الظن بالله فجميعنا لا يعلم عن ظروف البعض ولا يدري عن الضغوط التي تواجههم
رائعة أن تستمر محبة سنين وليس أن نمحي المحبة من أجل زلة وربما كانت من غير قصد..
لا ندري إن كنا سنعيش للسنة المقبلة أم ستطوى فيها أعمارنا .. فلنكن أجمل .. أرقى .. وأفضل من السنوات الماضية ، فنحن من نتغير أمّا هي فتزداد أرقامًا فقط
ولنحسن الظن بالله فجميعنا لا يعلم عن ظروف البعض ولا يدري عن الضغوط التي تواجههم
المعاملة بالمثل على عدالتها ( أحيانًا ) إلا انها عسيرة .. كيف تطلب من صاغَه الله بالصفح والتسامح أن يكون فضًّا ؟
اهتمامك بصلاتك يصنع فارقاً عظيماً في نجاحك بالحياة ونجاتك بالآخرة، ربي ان رأيتنا نبتعد عنك فردنا إليك رداً جميلاً
قالتْ: أتهوى؟ قلتُ:أهوى أي نعمْ
بَسمَتْ وقالت مَن؟فقلتُ مَن أبتسَمْ
ضحكت وقالت مَن؟فقلتُ مؤكِّداً
مَن مِن شفاهٍ أخرجتْ هذا النَّغَمْ
قالتْ: أتسمعُ نغمةً ؟ فأجبتها:
ألحانُ ضحكتكِ التي عُزِفَتْ بِفَمْ
قالتْ: تُغازِلُني أراكَ أجبتُها:
غزلي فديتُكِ بوحُ شاكٍ قد ظُلِمْ
قالتْ: أمظلومٌ تُراك ؟َ أجبتها:
اي والذي بدراً بوجهكِ قد رَسَم
وجلالِ مَن نثرَ النجومَ بمقلةٍ
فيها دجتْ ليلاتُ أسدافِ الظُلَمْ
اي والذي سواكِ مظلومٌ أنا
أوَ تُنصفين معذباً مِنكُم ظُلِمْ ؟
قالت وقد بهتت: أنا منّي أنا ؟
فأجبتها: قسماً بسحركِ أي نعم
بَسمَتْ وقالت مَن؟فقلتُ مَن أبتسَمْ
ضحكت وقالت مَن؟فقلتُ مؤكِّداً
مَن مِن شفاهٍ أخرجتْ هذا النَّغَمْ
قالتْ: أتسمعُ نغمةً ؟ فأجبتها:
ألحانُ ضحكتكِ التي عُزِفَتْ بِفَمْ
قالتْ: تُغازِلُني أراكَ أجبتُها:
غزلي فديتُكِ بوحُ شاكٍ قد ظُلِمْ
قالتْ: أمظلومٌ تُراك ؟َ أجبتها:
اي والذي بدراً بوجهكِ قد رَسَم
وجلالِ مَن نثرَ النجومَ بمقلةٍ
فيها دجتْ ليلاتُ أسدافِ الظُلَمْ
اي والذي سواكِ مظلومٌ أنا
أوَ تُنصفين معذباً مِنكُم ظُلِمْ ؟
قالت وقد بهتت: أنا منّي أنا ؟
فأجبتها: قسماً بسحركِ أي نعم
كم من ليالٍ تناسيتني
وكم من أطيافٍ غمرتك من بعدي
أيا ترى لا زلت تذكرني ؟
عُدت إلى البلاد
عُدت إلى رائحة الأحباب
عُدت وأنا محملة بك وبالذكريات
أراك في ثنايا الأبواب والطرقات
أراك في مكاني هذا تمامًا
ولكنك لا تتذكرني ..
وليس للقدر مكتوب أن نلتقي
فدعني أودعك بأحرفي
وداعًا لمن لن ولم التقي
وكم من أطيافٍ غمرتك من بعدي
أيا ترى لا زلت تذكرني ؟
عُدت إلى البلاد
عُدت إلى رائحة الأحباب
عُدت وأنا محملة بك وبالذكريات
أراك في ثنايا الأبواب والطرقات
أراك في مكاني هذا تمامًا
ولكنك لا تتذكرني ..
وليس للقدر مكتوب أن نلتقي
فدعني أودعك بأحرفي
وداعًا لمن لن ولم التقي
وجوده في حياتي كان عذبًا، أشبه بنسمات الصباح ونهارِ العيد وفجرِ رمضان، هبوب النسائم الباردة بعد ليلة ممطرة، وبالأخص كان يشبه تنهيدة الاطمئنان بعد ليالٍ من القلق
"أنا لا أطرق الأبواب التي أغلقت في وجهي ولا أطلب لِمن إستدار أن يلتفت ، لا أفرضُ وجودي على أحدٍ، ولا أتحدث بأريحيَّة مع من لا يهتم، أنا شخص بسيط، أؤمن بالعفويّة ولكنَّني عزيز نفس ، مدرِكٌ لمكانتي. شخصٌ مثلي لن تُدرك أهميَّة تواجده إلا حين يغيب، وإن غاب؛ لن يُشرق مرةً أُخرى."
- أضيئوا عتمة الليل بنور الوتر لعل ركعة واحدة تكون نهاية حُزن ثقيل، وبداية فرح مُقيم
الوتر💙
الوتر💙
الاعتياد على العطاءِ يرقى بالمرءِ إلى أسمى الغايات، ويصل به لأعلى الدرجات، والعطاء ليس كله مالا؛ يكفي منك أن تلقي الناس بوجهٍ طلق، وتُطمئن الخاطر القلق، تضمّد القلب المكلوم، وتُهدهد على المهموم؛ هٰكذا تسمو إنسانيّتك، وتكتمل بشريّتك، الناس منك في أمان، ومعك في اطمئنان.