احفظ الشخص الذي تكسوك كلماته بالأمان، وتُشعرك بالعافية، ذلك الذي إن مالت عليك الدنيا لا يميل، وإن تنكّر الكل في وجهك لا يتنكّر، ذلك الذي يزرع فيك شعوراً عظيمًا أن الحياةَ بخير، ذلك الذي إن رآك في أسوأ حالٍ سيجُمّل الدنيا في عينيك، بل ويخلق ألفَ سببٍ لتغدو بخير؛ احفظه ما حييت .
يظلُّ مأزقك الأوّل أن تُعمى عن قراءة الوجهة، أو ترى الوجهة ولا تجرؤ على المسير، أو تتعجّل السير ولا تصل في الوقت المناسب، أو تصل ثم تنظر خلفك فيبدو كلّ ما مررتَ به خطأً كاملاً لحياةٍ واحدة.
"أرِح قلبك بالتقبّل، وأرح يديك بالإفلات، ودَع كل ما حولك يأخذُ مجراه المقدر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أن لكل شيءٍ حكمة".
حوائج الناس مقضية مقضية، لكن عندما يختارك الله لتكون سببًا في قضائها فهذا فضلًا منه، وأفضل الناس عند الله شخص تقضي على يده حاجات الناس
"تعلِّمك التَّجربة الشَّديدة أن تعذر الجميع، فكلُّ فردٍ منَّا يحارب شيئًا خُفِي عنك وثَقُل عليه، تعلِّمك قسوة الأيَّام أن لا تكثر التَّعتُب والملامة على مَن حولك وأن تجد لكلّ موقفٍ منهم لم تقبله مسوّغًا له."
لا تحسب أن كلمة "الحمد لله" حين تقولها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله؛ تمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعـاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازينك يوم أن تلقى الله