ولما بدا لي انها لاتحبني
وان هواه ليس عني بمنجلي
تمنيت ان تهوا سواي لعلها
تذوق صبابات الهوى فترق لي
فما كان الا قليلًا فاشغفت
بحب غزالٍ ادعج الطرف اكحلي
فعذبها حتى اذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتذللِ
وان هواه ليس عني بمنجلي
تمنيت ان تهوا سواي لعلها
تذوق صبابات الهوى فترق لي
فما كان الا قليلًا فاشغفت
بحب غزالٍ ادعج الطرف اكحلي
فعذبها حتى اذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتذللِ
أليسَ وعدتني يا قلب أنّي
إذا ما تبت عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِ ليلى
فما لك كلما ذُكِرَت تذوبُ؟
إذا ما تبت عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِ ليلى
فما لك كلما ذُكِرَت تذوبُ؟
"أعتذر لكل شخص كنت سبب في أن يشعر بغصة في قلبه، يشهد الله ما أردت إلا أن أمضي في هذه الدنيا كمثل ريح خفيف لا يضر ولا يهلك، ويشهد الله أني أضعف كثيرًا من أن أنوي ذلك.. أرجو من كل من يرى بي السوء أن يتيقَّن بكوني بشر أخطئ وتزل قدمي، فالتمس لي عذرًا لعلِّي كنت في وادٍ غير واديك"
نهارُنا، ما لَهُ يَمضي كطَيفٍ كرى؟
وليلُنا بالشَّقا دوماً يُغَشِّينا
وحالُنا أدمُعٌ في الخدِّ مُحرِقةٌ
أمَّا القلوبُ فقَد فاضتْ بَراكينا
يبكي لحالَتنا نجمٌ يُساهرُنا
وكَم مسَحنا لهُ دمعاً بأيدينا!
جُفوننا لم تذُق نوماً ولا وسناً
علامَ بالسهَرِ الأقدارُ تَرمينا؟
وليلُنا بالشَّقا دوماً يُغَشِّينا
وحالُنا أدمُعٌ في الخدِّ مُحرِقةٌ
أمَّا القلوبُ فقَد فاضتْ بَراكينا
يبكي لحالَتنا نجمٌ يُساهرُنا
وكَم مسَحنا لهُ دمعاً بأيدينا!
جُفوننا لم تذُق نوماً ولا وسناً
علامَ بالسهَرِ الأقدارُ تَرمينا؟
أشعرُ أنني بحاجة مستمرة لشكر الله تزدادُ في نفسي وتتعاظم تلك الحاجة مع مرور الأيام أشكرهُ على لطفه الخفي وعلى جميل أقداره التي تتدخل في الوقت المناسب لتنقذني دائمًا لكَ الحمد والشكر يا الله لك الحمد حبًا وشكرًا ولك الحمد يومًا وعمرًا ولك الحمد دائمًا وأبدًا
"تغاضى قد ما تقدر ما دام إنّ العمر محدود
ولا تحزن على الفايت،رحاب الأرض ممدودة"
ولا تحزن على الفايت،رحاب الأرض ممدودة"
كل ما في الأمر أنك في نهاية كل مطاف أنت المسؤول عن نفسك، أنت الضاحك وأنت الباكي وأنت فقط من يشعر بالشعور ولو أطلعته على أهل الأرض جميعًا ..
انت لا تعلم كيف ينزل الله رحمته عليك إما في نفسٍ راضية او عائلة حنونه او صديق صالح حتى عندما تخلد الى نومك بلا مسكنات او تمتلىء روحك سعادة بلا سبب، محبة الله ورحمته تحيطك من حيث لا تحتسب
إذا منحك الله نعمة القبول بين خلقه فقد مُنحت نعمة عظيمة، أن يرتاح لك الآخرون ويجدون فيك منابع الحُب والسلام والود، الذي لا ترجو من وراءه حاجة أو منفعة، أن تكون روحك خفيفة غير مؤذية، ومحببة لكل الأرواح الأخرى التي تقابلها
قالَت: سلامًا، ثُمَّ مدَّت لي يدًا
فممدتُ كفّي والخُطى تتعثر
ونَسيتُ أنواع التحايا كُلِّها
وأنا البليغُ وبالفصاحة أُخبَرُ
قالت: لعلَّك مِن لقائي واجِل؟
فأجبتَها: إنَّ الجمالَ يُوَقَّرُ
فممدتُ كفّي والخُطى تتعثر
ونَسيتُ أنواع التحايا كُلِّها
وأنا البليغُ وبالفصاحة أُخبَرُ
قالت: لعلَّك مِن لقائي واجِل؟
فأجبتَها: إنَّ الجمالَ يُوَقَّرُ
"ليتني لم أقترب من الأشياء التي أعجبتني حين لمحتها أول مرة، ليتني بقيت انظر لها فقط من بعيد."
﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم زَهرَةَ الحَياةِ الدُّنيا لِنَفتِنَهُم فيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقى﴾
لا تنظر إلى أهل الدنيا، وما متعوا به من نعيم، ومن المراكب، والملابس، والمساكن، وغير ذلك، فكل هذا زهرة الدنيا، والزهرة آخر مالها ذبول، والبيس والزوال، وهي أسرع أوراق الشجرة ذبولًا وزوالًا، ولهذا قال: زهرة، وهي زهرة حسنة في رونقها وجمالها، وربحها إن كانت ذات ريح، لكنها سريعة الذبول، وهكذا الدنيا، زهرة تذبل سريعًا
أليس من الحرمان أن يسهر الإنسان حتى الفجر، ولم يقف بين يدي ربه ليركع ولو ركعة واحدة ؟ ولو علم أحدكم فضل صلاة الوتر، لما طاب له جفن دون أن يصليها، فهنيئاً لمن ترك الفراش و أراح قلبه، بركعة في جوف الليل