﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم زَهرَةَ الحَياةِ الدُّنيا لِنَفتِنَهُم فيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقى﴾
لا تنظر إلى أهل الدنيا، وما متعوا به من نعيم، ومن المراكب، والملابس، والمساكن، وغير ذلك، فكل هذا زهرة الدنيا، والزهرة آخر مالها ذبول، والبيس والزوال، وهي أسرع أوراق الشجرة ذبولًا وزوالًا، ولهذا قال: زهرة، وهي زهرة حسنة في رونقها وجمالها، وربحها إن كانت ذات ريح، لكنها سريعة الذبول، وهكذا الدنيا، زهرة تذبل سريعًا
أليس من الحرمان أن يسهر الإنسان حتى الفجر، ولم يقف بين يدي ربه ليركع ولو ركعة واحدة ؟ ولو علم أحدكم فضل صلاة الوتر، لما طاب له جفن دون أن يصليها، فهنيئاً لمن ترك الفراش و أراح قلبه، بركعة في جوف الليل
كان يشبهني بكل شيء، حتى بطريقة الكلام والابتِسام .. كان أدفى من عرفت وأعمق من أحببت! كنا لطفاء وكانوا الناس يحبوننا معًا، كان حبّنا راقيًا لا يشبه أي حبٍ عابر، لكن الظروف كانت أصعب من أن يدوم حب كهذا
"كبرت ورأيت أن فاقد الشيء قد يعطيه.. وأن الكتاب قد يختلف من عنوانه.. وأن رضا الناس ليست غاية أصلاً.. وأن باستطاعتي ان أشتري لحافاً آخر لأمد قدمي كما أريد.. وأن اليد الواحدة ربما لا تصفق لكنها تربّت وتعين.. وأن أشق طريقا ثالثا حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما."
"ثم تأتي إرادة الله، فتتيسَّر معسراتك، وتتمهَّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمَّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربك، فلا يغرّنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق الجبال؛ يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير."
قدرتك على الشعور بغيرك، وضعك لنفسك مكان الآخر في المواقف المختلفة، محاولة إحساسك بغيرك وإن لم تَعِش لِزَامًا حاله، خَلقك العذر قبل تقديم العتب، تعاطفك ورحمتك، تغاضيك عن بعض الأمور حِفظًا لكرامة الشخص، استحضارك أنّ لكل فرد معاناته الخاصّة؛ يجعل منك (إنسانًا)
هذا النص يجب أن يدرس: "إن هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبل عليه بهذه الروح: روح المعرفة المنشئة للعمل، إنه لم يجئ ليكون كتاب متاع عقلي، ولا كتاب أدب وفن، ولا كتاب قصة وتاريخ -وإن كان هذا كله من محتوياته- إنما جاء ليكون منهاج حياة، منهاجاً إلهياً خالصاً."
Forwarded from La poésie
"مُحِبُّك مَن تفقَّدك، ولازَمَك، وأمَّل فيك، واشتاقَك، ورجا منك، وتلقَّاك، وتجاوَز زلَّتك إليك، وعفا عن تقصيرك لأجلك، وقدَّمك، وسعَى بجانبك، وأحلَّك في نفسه فنَظَر كيف يُرضيها ليُرضيك.. هذا مُحِبُّك، أمَّا سِوى ذلك من الناس فمُلاقٍ ثُمَّ مُتفرِّقٍ"
— واكِف
— واكِف