ما سُمّيت الدنيا دنيًا إلا لأنها أدنَى عندَ الله من كلّ شيء، فوُالله لو كنتَ تحمِل في صدركَ مثقال ذرةٍ من حزن ثم رجوتَ الله، لعلمتَ أن تلكَ الذرة الحزينة أكرمُ عندَ الله من الدنيا بما فيها
مطلبي طوال العمر هو أن أنعم بالسكينة في كل شيءٍ أقصده، في كل الأمكنة والأزمنة، عند كل شروق وغروب، أن لا يمسني هلع ولا فزع ولا قلق، أن أكون محصنة من دوامة الشك والخيبة، أن يحاوطني الإطمئنان ويغمر قلبي ويُغلِفه كدِرعٍ يحميه
أصعبُ ما قد يقاسيه المرء؛ هي اللحظة التي يبدأ فيها بعتاب نفسه على سلوكياته الحسنة مع أشخاص لم يبادلوه ذاك السلوك -وأحيانًا بادلوه بالضد-، ليس سهلًا أن تُخذَل طيبتك، وتُجحَد وقفاتك، وتُنكَر عِشرتك. صراعُ النفس الدامي هذا لوالله من أقسى ما يكون، والفطن من يعيد ترتيب أوراقه سريعًا..
سَلام على الليل لمّا أتى
توارَيت وحدي وراء النجوم
بَعثت همومي إلى خالِقي
وهل غير ربّي يُزيل الهُمومْ؟
توارَيت وحدي وراء النجوم
بَعثت همومي إلى خالِقي
وهل غير ربّي يُزيل الهُمومْ؟
"ادعوا الله ان لاتكرهوا من بعد حـب، ولا تملّوا من بعد تعـلّق، ادعوا الله ان لا ينطـفئ نور شخص بداخـلكم فيصبح وكأنه ميـت. سبـحان من يهيـن من كان بقلبـك عزيزاً ، لأن كل مايرجـوه المرء في نهاية المطاف،ألا يـأتي يوماً يـعلم به أن مابذل روحه من أجـله أصبح سراباً"
"وأنا اخترت عدم الرّد على إساءة ما، لأني مُدرِك أن الرّد الصحيح على صاحبها سيتسبب في أَذًى له، أكبر بكثير مما تسببت به إساءته لي وأنّي قد أتحمّل ما قال، ولكنّه لن يتحمّل ما كنت سأقوله."
"جاور السعيد تسعد"
جاورتك فأزهر صدري، وشعّ بصري، وزارني الأُنس، ولم أعرف السَعد إلا في جوارك
جاورتك فأزهر صدري، وشعّ بصري، وزارني الأُنس، ولم أعرف السَعد إلا في جوارك
يأتي خبر الموت دائمًا كالصفعة على الوجه، مفاجئة ومؤلمة، يذكرنا بأنه أقرب إلينا ممّا نعي ونظن، اللهم وهي سنتك ونحن بها راضون، اللهم واربط على قلوب من فقدوا
"لا يجب أن نشعر بالخزي من دموعنا؛ لأن دموع الإنسان تشهد أنهُ كان لديه أعظم هبة، وهي الشجاعة في أن يعاني."
أحقر مايضطر الإنسان فعله هو أن يُحاول أن يصبح شخصًا آخر غير نفسِه، أن يكون جبانًا إلى هذا الحد
رأيتُك في المنام اليوم حيًّا
ففاضَت أدمُعي عند اللّقاءِ
فجِسمي فوق هذه الأرض يحيَا
وتحيَا الرُوح عندك في السّماءِ
ففاضَت أدمُعي عند اللّقاءِ
فجِسمي فوق هذه الأرض يحيَا
وتحيَا الرُوح عندك في السّماءِ
"جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت"
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت"