Woebegone
718 subscribers
291 photos
10 videos
1 file
2 links
Download Telegram
ما سُمّيت الدنيا دنيًا إلا لأنها أدنَى عندَ الله من كلّ شيء، فوُالله لو كنتَ تحمِل في صدركَ مثقال ذرةٍ من حزن ثم رجوتَ الله، لعلمتَ أن تلكَ الذرة الحزينة أكرمُ عندَ الله من الدنيا بما فيها
مطلبي طوال العمر هو أن أنعم بالسكينة في كل شيءٍ أقصده، في كل الأمكنة والأزمنة، عند كل شروق وغروب، أن لا يمسني هلع ولا فزع ولا قلق، أن أكون محصنة من دوامة الشك والخيبة، أن يحاوطني الإطمئنان ويغمر قلبي ويُغلِفه كدِرعٍ يحميه
أصعبُ ما قد يقاسيه المرء؛ هي اللحظة التي يبدأ فيها بعتاب نفسه على سلوكياته الحسنة مع أشخاص لم يبادلوه ذاك السلوك -وأحيانًا بادلوه بالضد-، ليس سهلًا أن تُخذَل طيبتك، وتُجحَد وقفاتك، وتُنكَر عِشرتك. صراعُ النفس الدامي هذا لوالله من أقسى ما يكون، والفطن من يعيد ترتيب أوراقه سريعًا..
" أثره ناوي يفارقني من البارحه وأنا من البارحه أفكر كيف أرتب له أحبّك "
ما بالُ طيفَكِ غازيًا كُلّ الوجوهِ
ما بالُ عيني، غير حُسنكِ لا ترىٰ؟
سَلام على الليل لمّا أتى
توارَيت وحدي وراء النجوم
بَعثت همومي إلى خالِقي
وهل غير ربّي يُزيل الهُمومْ؟
مَا كُنت أعْلُم أن الشّوق مَحرقَة
حَتّى عَشِقت وَصِرت النّار وَالحَطبَا
‏"ادعوا الله ان لاتكرهوا من بعد حـب،‏ ولا تملّوا من بعد تعـلّق، ادعوا الله ان لا ينطـفئ نور شخص بداخـلكم فيصبح وكأنه ميـت. سبـحان من يهيـن من كان بقلبـك عزيزاً ، لأن كل مايرجـوه المرء في نهاية المطاف،ألا يـأتي يوماً يـعلم به أن مابذل روحه من أجـله أصبح سراباً"
"سيسألك الله عن كل كلمةٍ ألقيتها في وجهي ولم تكترث للدمار الذي يحدث في قلبي"
‏"وأنا اخترت عدم الرّد على إساءة ما، لأني مُدرِك أن الرّد الصحيح على صاحبها سيتسبب في أَذًى له، أكبر بكثير مما تسببت به إساءته لي وأنّي قد أتحمّل ما قال، ولكنّه لن يتحمّل ما كنت سأقوله."
"جاور السعيد تسعد"
جاورتك فأزهر صدري، وشعّ بصري، وزارني الأُنس، ولم أعرف السَعد إلا في جوارك
يأتي خبر الموت دائمًا كالصفعة على الوجه، مفاجئة ومؤلمة، يذكرنا بأنه أقرب إلينا ممّا نعي ونظن، اللهم وهي سنتك ونحن بها راضون، اللهم واربط على قلوب من فقدوا
"لا يجب أن نشعر بالخزي من دموعنا؛ لأن دموع الإنسان تشهد أنهُ كان لديه أعظم هبة، وهي الشجاعة في أن يعاني."
أحقر مايضطر الإنسان فعله هو أن يُحاول أن يصبح شخصًا آخر غير نفسِه، أن يكون جبانًا إلى هذا الحد
وَكّأنك خُلقت مِن عَتمّة الّليل قَلبُكَ قَمرٌ وعَيّنِيك نَجمّتِين
رأيتُك في المنام اليوم حيًّا
ففاضَت أدمُعي عند اللّقاءِ
فجِسمي فوق هذه الأرض يحيَا
وتحيَا الرُوح عندك في السّماءِ
‏"جائت تبوحُ .. تنهّدت
‏ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
‏كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
‏ببوحها ماذا جرى فتوقّفت"
أقاتل لأجل من أهوى ومن أهواه يقتُلني
"ففي القلب شعث، لا يلُمُّه إلا الإقبال على الله. وفيه وحشة، لا يُزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن، لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته. وفيه قلق، لا يُسكنّه إلا الإجتماع عليه، والفرار منه إليه. وفيه نيران حسرات، لا يُطفِئها إلا الرِّضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك حتى وقت لقائه. وفيه طلبٌ شديد، لا يقف حتى يكون هو وحده مطلوبة. وفيه فاقة، لا يسدّها إلا محبّته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصِدق الإخلاص له، ولو أُعطي الدنيا وما فيها لم تَسُد تلك الفاقة منه أبدًا"