-مرحباً بِكم في القرن الحادي والعشرين يا سادة،
حيثُ الجِنس مجانيْ، و الحُبُ مُكلف،
حيثُ فقدان الهاتف هو أكثر ألماً مِن فقدان الشرف،
حيثُ الحداثة تعني العرّي،
و إذا لم تشرب و تُدخِن فأنت من الطراز القديم،
وألجيم لتقوية الشخصية،
حيثُ تحولت الأكاذيب إلى حقائق،
حيثُ تخشىَ الأمهات مِن السمنة أكثرُ مِن عدم إنضباط أطفالها، حيثُ ملابسكَ أهمُ مِنك،
حيثُ المال أهمُ مِن العائلةِ والأصدقاء وكل شيء،
حيثُ الأطفال نسوا اللعِبَ و القِراءة و تفرغوا للتِكنلوجيا، حيثُ الرِجال خائفون مِن الزواج و النساء خائفاتِ مِن العنوسة، حيثُ الحُبُ هو لعِبةٌ، و الوفاءُ صِفةٌ قديمة، حيث الكُتبُ والكِتابهُ أصبحت مِن الطِراز القديم، تباً لهذا الزمنَ الذّي وصِلنا اليهْ.
حيثُ الجِنس مجانيْ، و الحُبُ مُكلف،
حيثُ فقدان الهاتف هو أكثر ألماً مِن فقدان الشرف،
حيثُ الحداثة تعني العرّي،
و إذا لم تشرب و تُدخِن فأنت من الطراز القديم،
وألجيم لتقوية الشخصية،
حيثُ تحولت الأكاذيب إلى حقائق،
حيثُ تخشىَ الأمهات مِن السمنة أكثرُ مِن عدم إنضباط أطفالها، حيثُ ملابسكَ أهمُ مِنك،
حيثُ المال أهمُ مِن العائلةِ والأصدقاء وكل شيء،
حيثُ الأطفال نسوا اللعِبَ و القِراءة و تفرغوا للتِكنلوجيا، حيثُ الرِجال خائفون مِن الزواج و النساء خائفاتِ مِن العنوسة، حيثُ الحُبُ هو لعِبةٌ، و الوفاءُ صِفةٌ قديمة، حيث الكُتبُ والكِتابهُ أصبحت مِن الطِراز القديم، تباً لهذا الزمنَ الذّي وصِلنا اليهْ.
-كنت كأي شخص طبيعي يكره ان تكون مشاعره مكشوفه للجميع، يريد أن يحفظ تفاصيله لنفسه، لا يريد أن تتحاكى سيرته على ألسن الناس، ويحرص ألا يفكر أحد بعواطفه أيًا كانت طريقة تفكيره، كل هذا الحرص تسبب في أن أكون غريبًا، وأن أرحل دون أن أعطي لأحد فرصة تمكنهم من إصدار الأحكام علي، كنت أخاف فكرة أن تنكشف شخصيتي الحقيقيه لأحد، أردت أن أكون كالماء بلا لون ولا رائحه، وإكتشفت أخيراً أن للأمر صلة بالخوف، الخوف من الالتزام الذي يدفعني لبقاء علاقتي بأي أحد سطحيه، أردت ألا تكون علاقاتي بجيراني، والماره في الطرقات، ورفاق القهوة والبائعين المتجولين في الشوارع حقيقية، وتتوجب السلام الحار عند كل فرصه تجمعني بهم، هذا الحرص على ألا يقابلني وغداً متطفلًا، أو شيخ مرسلاً من السماء يأتي لنصيحتي أو بذل جهد في محاولة هدايتي، أردت ذلك الغموض الذي يجعل رحيلي ممكناً وعادياً في نهاية المطاف، كل ما أردته أن أتعامل معاملة عابر السبيل في هذا الواقِع المُستخَدم.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-شيخٌ عجوز في الليل، وصبي مُهذب في الصباح، مُشاكس في الظهيرة، وتائهٌ في المساء، خفيف الدم بين الناس، وثقيل الظل لوحدي، غني القلب في الخلوة، وفقير الحال عند الكلام، مِقدام عند الإمتحان، حكيم في شؤون الناس، وأحمق في شؤوني، أنا مجرد رجل ريشتهُ البيضاء مازالت تكافح وسط كل هذا السواد.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-نحن لا نستحق كل ما جرى لنا،
لذلك نحاول مواساةَ أنفُسِنا دائماً بالقات.
لذلك نحاول مواساةَ أنفُسِنا دائماً بالقات.
-صباح الخير أيها العالم القذر، هل يُعجبك بؤسنا وكّوننا مُشردين مُخزنين طفارىَ في أزقه المدينة نُضاجع أحلامنا سراً.
-ذبلت القات وتركته وحيداً فوق الرصيف،
مثل أم تركت إبنها الغير شرعي وغادرت،
خوفاً من الفضيحة.
مثل أم تركت إبنها الغير شرعي وغادرت،
خوفاً من الفضيحة.
-أسم الخيانة..!
من هذا الذي أوجد هذا المُسمىَ،
أهو عاشقٌ مطعون،
أم صديقٌ هجروهُ الإخلاء،
أم مسافراً غادرت سفينتهُ،
وبقي وحيداً ينتظر علىَ المرفىء،
يا له من اسم غريب..!
مرير، حقير، مملٌ لدرجة اليأس،
شبيهٌ بأنثئ ملوثة، ونضرات صديقي
المستفزة لي وهو يقول اخذتها منك
وهو يضحك، غبياً هو بكل ما تعنيه الكلمة
من حروف، لانه يعلم أنني مهتم الان بـ " أنا "،
ولا أحد آخر يستطيع ان أهتم بة هذه الفتره،
يلازمني القلق من المستقبل على هيئة رجلاً
مسن بـ ملامح رجل رآعي بقر أمريكي يخبرني
أن المستقبل إن لم تتلافاه الان سيهرب منك،
وكيف يهرب وهو المستقبل؟!
اصبح كل شيء حولي غبياً لا يطاق..!
يثيرني الاستماع الى الجميل " علي نجم "
بكل ما أوتيت من خيبة، ليخبرني بكل حزن
أن الكذبه المُستهلكه جميعها خيبات وقائع
من واقعنا المستخدم تماماً..!
ويحاول ان يصلح ذات الاغلبيه الصامته
ويجعلهم يهربون من صمتهم وقتل الحيره
والخجل في ذواتهم، تُعجبني لهجته الشعبية
البسيطه في أنتقاءه للمواضيع وسلاسه كلماته،
أصبح هو من يشاطرني الليل ووحدتي تماماً،
"وشلون أخليك وانت اول شخص قلت لي حياتي"
ياألهي كم قشعريره تصيبني حين استمع أليه،
أعلم بأنني ارتكبت حماقه هذه الليله بالكتابه عني،
ولكن هذا الشيء يجعلُني فخوراً بنفسي كما أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
من هذا الذي أوجد هذا المُسمىَ،
أهو عاشقٌ مطعون،
أم صديقٌ هجروهُ الإخلاء،
أم مسافراً غادرت سفينتهُ،
وبقي وحيداً ينتظر علىَ المرفىء،
يا له من اسم غريب..!
مرير، حقير، مملٌ لدرجة اليأس،
شبيهٌ بأنثئ ملوثة، ونضرات صديقي
المستفزة لي وهو يقول اخذتها منك
وهو يضحك، غبياً هو بكل ما تعنيه الكلمة
من حروف، لانه يعلم أنني مهتم الان بـ " أنا "،
ولا أحد آخر يستطيع ان أهتم بة هذه الفتره،
يلازمني القلق من المستقبل على هيئة رجلاً
مسن بـ ملامح رجل رآعي بقر أمريكي يخبرني
أن المستقبل إن لم تتلافاه الان سيهرب منك،
وكيف يهرب وهو المستقبل؟!
اصبح كل شيء حولي غبياً لا يطاق..!
يثيرني الاستماع الى الجميل " علي نجم "
بكل ما أوتيت من خيبة، ليخبرني بكل حزن
أن الكذبه المُستهلكه جميعها خيبات وقائع
من واقعنا المستخدم تماماً..!
ويحاول ان يصلح ذات الاغلبيه الصامته
ويجعلهم يهربون من صمتهم وقتل الحيره
والخجل في ذواتهم، تُعجبني لهجته الشعبية
البسيطه في أنتقاءه للمواضيع وسلاسه كلماته،
أصبح هو من يشاطرني الليل ووحدتي تماماً،
"وشلون أخليك وانت اول شخص قلت لي حياتي"
ياألهي كم قشعريره تصيبني حين استمع أليه،
أعلم بأنني ارتكبت حماقه هذه الليله بالكتابه عني،
ولكن هذا الشيء يجعلُني فخوراً بنفسي كما أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-أنا أعمق من تِلك الصورة التي في مُخيلتك لي، أكثر قوة مِن هذا الذي تراه يكتب حزناً، أشد لامبالآة مِن الذي يعاني من القلق والخوف دائماً، وأكثرهم إنسحاباً في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبداً.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-قصتي اللعينه حسناً أنا شخصٌ كسول ومُمِل ومُكتئب، ولا اُحب الازعاج ولا أحب الأماكن المكتضة بالناس، أفضل أن أبقى لوحدي بعيداً عن نِفاق المجتمع، أكره المجامله وأفضل أن اكون صريحاً، لا أحب التغيير في حياتي، أفضل أن أعيش كما اعتدت لا أملك حلماً معيناً إسعى لتحقيقه، ولكن كل ما اريده هو النجاح، لدي طرقي الخاصه بالاستمتاع في حياتي لا يمكنني الوثوق بشيء يسمى "بشر" فكل ماهو متواجد في هذا العالم هو الكذب والنفاق، إنني لا أكره البشر ولكنني أفضل أن لا يتواجدوا بالقرب مني، أمشي لوحدي في طريق الضلام متخبطاً باليأس والحظ السيء أواجه صراعاً كبيراً داخل راسي لا أعلم متى سوف ينتهي، أنا داخل معركه فقدت فيها كل ما بداخلي لكن لسوء الحظ جسدي بقي واقفاً، أتمنى أن تنتهي هذه الحرب حتى لو فقدت جسدي بها، المهم أن تنتهي حسناً أضن أن كلامي بات مملاً، قلت لكم أنني شخصٌ مُكتئب ومُمِل وهذا كل شيء.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.