-ماذا لو كتبتُكِ قصيدة عِبرية لا يفهمها سِواي،
ماذا لو أكلتُكِ كأخِر وجبةٍ لي قبل حُكم الإعدام، بتهمة التهرب مِن دفع الضرائب المُتكدسة في خِزانة مشاعري المُهترئة، التي أعلنت إفلاسها في آخر معركة مع مشاعركِ البلاستيكية الرثة، ماذا لو مضغتُكِ علكةً كتلك التي تكون بين شفتيكِ عِندما تكوني في اعتىَ مراحل النشوة، ماذا لو اخذتكِ في رحلةٍ الى كوكب الزهرة، الذي يسمى آلة الحب والجمال، لأثبت للعالم انكِ اجمل منه، ماذا لو عُدنا كما لم نكن يوماً، ماذا لو اعدتيني الي؟.
-مُحمد المُنتصِر || رسائِل إلىَ مُزه.
ماذا لو أكلتُكِ كأخِر وجبةٍ لي قبل حُكم الإعدام، بتهمة التهرب مِن دفع الضرائب المُتكدسة في خِزانة مشاعري المُهترئة، التي أعلنت إفلاسها في آخر معركة مع مشاعركِ البلاستيكية الرثة، ماذا لو مضغتُكِ علكةً كتلك التي تكون بين شفتيكِ عِندما تكوني في اعتىَ مراحل النشوة، ماذا لو اخذتكِ في رحلةٍ الى كوكب الزهرة، الذي يسمى آلة الحب والجمال، لأثبت للعالم انكِ اجمل منه، ماذا لو عُدنا كما لم نكن يوماً، ماذا لو اعدتيني الي؟.
-مُحمد المُنتصِر || رسائِل إلىَ مُزه.
-وتشابهتِ انتِ وقهوتي، باللّذةِ والمرارةِ والادمان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ أَنا لأقول لكمْ، ما أَقول لكمْ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً،
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً،
أَنا لاعب النَرْدِ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً،
أنا مثلكمْ، أَو أَقلُّ قليلاً.
-محمود درويش.
-من أنا لأقول لكم.
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً،
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً،
أَنا لاعب النَرْدِ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً،
أنا مثلكمْ، أَو أَقلُّ قليلاً.
-محمود درويش.
-من أنا لأقول لكم.
وَاقِع مُستخدَم.
-أترغبين بقلبةِ؟، سَيمنحكِ إياه، سَيجعلة أخضراً مِن أجلكِ، سَيُحبكِ بجنونٍ مُطلق، سيفعل لكِ كل ماتريدين عدا أن يتخلّىَ عن "قاتةِ"، سَترحلين، لن يُمسك بيديكِ، سيدعكِ تهرولين وحدكِ دون أن تجدي مِنه التفاتة واحدة، سَيأكل مع كل خطوة لكِ غصناً، وسَيمضغ حبكِ بقسوة،…
-لستُ مَن ماتت عصافيرً بِصدرهِ، أنا مَن بِصدرهِ سوق قات.
-أنا شخصٌ حزينٌ في أغلب الوقت، داخلي الكثير مِن الألم، رأسي مُمتليء بِالأفكار السيئة، تتكاثر علي خيباتي، ضجيجُ قلبي لا يهداء، و الحروب بداخلي لا تتوقف، تارة أغرق و تارة تُنقذُني أحلامي، شخص مُمتليء بالخيباتِ و الإنكسارات، مصابٌ بِـ لعنةِ البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، أهربُ عن كل مَن إقترب، وابحث عن وسيلةٍ لـ مُغادرة هذا العالم القبِيح، هذا أنا.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-سَأراك في وهميّ حبيباً فّرقتنا الأمُنيِات.
5
-كنتُ فقط وحيداً، مُضطرباً، غريباً، إنطوائياً، كئيباً، مُتشائماً، تائهاً، خائفاً ومُتعباً، ولكنهم كانوا أنانيين، تجاهلوا آلامي هذهِ كُلها واعتبروني كاتباً، هم لا يعرِفون الكمّ الذي بِصدري مِن الضّيق والصخب الشديد، والعوائِل المُشردة والانفِجارات، وكمّية الخيّبات التي فيهِ، فقط إعتبروني كاتِباً، تباً لهذا.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-فّي ليلةً ما، أمُي قالت ليّ، عِندما كُنت صغيراً، كُنت أنام ولا استيقظ الا في اليوم التالي، ما يُعادل إنني أنام يوميّن، قالت ليّ عِندما كُنت صغيراً في السادسة او السابعةِ من عُمري، كُنت اهدأ شخصاً في المنزل، كنتُ أختلِف عن باقي الاطفال، كُنت لا اهتم للطعام، لا اهتم للأشياء التي يلهّو بِها الاطفال، كانت اشياء لا تُعجبني، انا صغير إلىَ هذهِ اللحظةَ، لا يُناسبني او يعجبُني شيئاً، مقارنة بِالاخرين فيّ نفس العُمر، الاغلب يقولون إنني شخصاً مُعقداً، لا افهم ما معنىَ هذا؟، ام إنني قد فهمتُ الحياة في هذا السِن المُبكر ويقولون ليّ هذا ام انني المريضُ النفسي؟،
انا عظيم، والعُظماء لا يقولون لأنفسهم هذا،
انا اول عظيم يقول هذا، لأنني مُختِلف،
لِذلك انا فخوراً جداً في نفسيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
انا عظيم، والعُظماء لا يقولون لأنفسهم هذا،
انا اول عظيم يقول هذا، لأنني مُختِلف،
لِذلك انا فخوراً جداً في نفسيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-وعامِل فِيها مُشّ شَايِف.