-الكَونُ نَادَى فِي مَحَاسنِ وَصفِهِ،
هذا مَليحُ الوَجهِ هَذَا أحمَدُ،
هذا كَحيلُ العَينِ هذا المُصطَفَى،
هذا جَميلُ الخلقِ هذا السَّيِّدُ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ.
هذا مَليحُ الوَجهِ هَذَا أحمَدُ،
هذا كَحيلُ العَينِ هذا المُصطَفَى،
هذا جَميلُ الخلقِ هذا السَّيِّدُ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ.
-إنَهُ مُنتصف الليل، والوضع يزداد سوءاً، والحرب مُستمِرّة بِداخِلي كنارٍ لا تُريد أنْ تنطِفئ، وأنا اتارجح بين الف معركهٍ تقتُلني في عقلي، والف كُسرٍ يُعذبني في قلبي، وأُكابر وأُردد لا بأس أنا بِخير، وأنا لستُ بِخير، لستُ أدري كم روحاً لديَّ كي أتحمل هذا المُنتصف اللعين، الذي لا يُريد أنْ يترُكني و شأني، لم أنم حتى لأن مِن شِدة لذع ووخز حرارة أفكار هذهِ الليلة اللعينة، أشعرُ بِـ فوضئ برأسيّ و صُداع يقتلُني و يُمزقني إلىَ أشلاءٍ مُبعثرة، لا أستطع جمعها، أنا مُتعب، وأصارعُ نفسي في كُل ليلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أرواحٌ تسكنُ داخلي تستيقظ ليلاً.
-عِندما تتاحُ لي الفرصة لمغادرةِ هذه البلاد، لن أشعر بالندم أبداً، و لن أملأَ التليجرام بمنشوراتِ الكذب و النفاق عن مدىَ شوقِي لها و لوعتي بها، سألعنُ كل ساعةٍ قضيتُها في هذا المكان الذي يهتِكُ بِالأحلام و يُغرق الشباب بهمومٍ تفوق أعمارهم بعشراتِ السنين، لم يعد هذا المكان قابلاً للعيش، فقد أصبح كل شيءٍ فيه بائِساً مُزعِجاً كَئيباً و مُخيباً للآمال بقسوة، فـ معنىَ أن تكون يمنيّاً، يكفيّ لٲن تكون مُحطماً، وأنت في الجزء المُتهالك مِن العالم، لست بحاجةٍ لِحمل هوية فالجميع يّعرفُك مُنهاراً، أن تكون يمنيّاً، سيتخلئَ عنّكَ العالم برّمتة، ٳبتداءً بِمن هُم حولك، سوف تُتلف ك نُفاياتٍ بشرية، ثم تحصُدكَ المُنظمات كأرقامٍ، فقط لتسُد فراغ الورق.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-سَأذهبُ هُناك حيثُ اللاموجود، سَأُسقىَ المزيد مِن الوجع، هُناك ذبولٌ دائِم، لن أستطيع مُقاومةُ كل هذا بمفردي، لإننيّ عالِقٌ فِي المُنتصف، داخِل أمرٍ مُهيب، كُل شيءٍ قد إنطفئ، مازال يبحثُ عن نفسة، عن ملاذٍ يعصمهُ مِنه، يقفُ لِبُرهة، ما الذي سَيهدينِّي؟!
أغرقُ فِي كثيرٍ مِن اللاشيء، أُحاوِلُ النجاة، ولكن لا جدوىَ، داخلي مُبعثر، وأما عن شغفي فَقد إندثر، حاربتُ كثيراً، وفي كُلِ مرةٍ كان الغرقُ حليفيّ، صُداعً يتمركز في المقدمه في اول النهار، ياكلُ تلك الجمجمةً الهشه ليلاً، يتمردغُ بها ك هاربً من أسجانُ اللاشي، خيالٌ يأخذني إلى أحضانِ اليأس، والفكرةُ أعظمُ مِن الدمعة، لكنها تناثرت وتعالت أصوات أعماقي، سوادٌ مُعتم، ليلٌ يُغازلُ الدمع لكِنهُ لم ينزِل، تموتُ كُل ليلة، يسارك يؤلمك، ونغزاتٍ فيه بالشكل المُستمر، دائماً أغرقُ في محرابِ الألم مُنتظر أحداً ما يُنقذني، لكن لابأس!!
فأنا أعترفُ بأننا الرجلُ العاجِز عن إيجاد سعادته، سأغرقُ هُنا بأحلامي ولن أطلب العون مجدداً، لم يفهم أحد وجعك، بل لن يفهموا صمتك، وصراخك الخفيّ، سأعتبر هذا خلاصيّ الوحيد والنجاة مِن الحياةِ أيضاً، إن هذا نوعٌ مِن المّوت البطيء.
-مُحمد المُنتصِر.
أغرقُ فِي كثيرٍ مِن اللاشيء، أُحاوِلُ النجاة، ولكن لا جدوىَ، داخلي مُبعثر، وأما عن شغفي فَقد إندثر، حاربتُ كثيراً، وفي كُلِ مرةٍ كان الغرقُ حليفيّ، صُداعً يتمركز في المقدمه في اول النهار، ياكلُ تلك الجمجمةً الهشه ليلاً، يتمردغُ بها ك هاربً من أسجانُ اللاشي، خيالٌ يأخذني إلى أحضانِ اليأس، والفكرةُ أعظمُ مِن الدمعة، لكنها تناثرت وتعالت أصوات أعماقي، سوادٌ مُعتم، ليلٌ يُغازلُ الدمع لكِنهُ لم ينزِل، تموتُ كُل ليلة، يسارك يؤلمك، ونغزاتٍ فيه بالشكل المُستمر، دائماً أغرقُ في محرابِ الألم مُنتظر أحداً ما يُنقذني، لكن لابأس!!
فأنا أعترفُ بأننا الرجلُ العاجِز عن إيجاد سعادته، سأغرقُ هُنا بأحلامي ولن أطلب العون مجدداً، لم يفهم أحد وجعك، بل لن يفهموا صمتك، وصراخك الخفيّ، سأعتبر هذا خلاصيّ الوحيد والنجاة مِن الحياةِ أيضاً، إن هذا نوعٌ مِن المّوت البطيء.
-مُحمد المُنتصِر.
-أَخرجُ إِلىَ المقهىَ في ساعةٍ مُتأخِرة مِنْ الأَرَقْ، يُناولُني النَادِل قائِمة مشروُباتٍ طوُيَّلة، أبحثُ بينهَا عَن فِنجان نوُمٍ فَلا أجِد، يَسألُنيِّ : مَاذا تُريدُ أَنْ تَشرب يَا سيدي؟.
هَمَمْتُ أَنْ أقولَ لهُ، علِمني كيف أنام وكُنْ سَيدي، ولكِنني في لحظةِ أرتِبْاك طلبَتُ فِنَجانْ قَهْوة، فـَ نامَ البُنُّ في فَمي ولمَ أَنَم.
-مُحمد المُنتصِر.
هَمَمْتُ أَنْ أقولَ لهُ، علِمني كيف أنام وكُنْ سَيدي، ولكِنني في لحظةِ أرتِبْاك طلبَتُ فِنَجانْ قَهْوة، فـَ نامَ البُنُّ في فَمي ولمَ أَنَم.
-مُحمد المُنتصِر.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-لستُ سِوى شخصٌ تالِف لمّ تعُد تُغريهِ الحياة.