-تمضيّ الأيام وأنا لا شيء، أيامٌ باهتّه، مُستقبل مجهول، في هذا البلد اللعيّن، لا نَعلّم ماذا سيحدُث غداً، مللتُ مِن نَفسّي أنا اللاشيء في حياتي، لا مَسرّات، لا فرّحٌ، اشتقتُ إلىَ أنا القديم، لَمّ يعُد لديّ الرغبةُ بِالكتابهِ، حقاً أنا الباهِتُ السيء الذي لا يَكترث إلىَ أي شيء يَحصُل معهُ، لماذا اصبحتُ انا بهذا السوء؟، لا اُريد أن أكون كذٓلك، اُريد نفسي القديمة، لم اتذكر ماذا حَصّل لي وأصبحتُ هٓكذا، او رُبما حَصّل معّي الكثير في السابق، وتألمت، اوه! تذكرتُ ماذا حَصّل معي، وانا الآن حزيّن لست حزين علىَ نفسّي ألان، رُبما علىَ الذي حَصّل لي في السابق أو م حصل لي حالياً، لماذا حَصل ليّ وانا في العشريّن من عُمري، لماذا كلُ هذا الوجع؟.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-بينّما كان ينتّظِر الفُرصة المِثالية، فاتتهُ الحياةُ كامِلة.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
أنا العابِرُ المنسّيُ..!
لا أسكُنُ المُدنُ والبِناياتُ،
ولا الكواكِبُ و الآياتْ..!
لا آيةً تَشّفي ضَجيجيّ، وألَمي،
لَا ألماً يَكفي لِهدوئي ودمعيّ وقَلبيْ،
لَا قلباً يَصلَحُ لإحتضانّي وحُبّي،
أنا المُتهالِكُ رُغمَ ألقوةِ، والنُقصِ،
أنا الناقِصُ، رُغمَ الكَمالِ والماضّي،
أنّا الماضّي، رُغمَ الحاضِرِ والصُدامْ،
أنا الصُدامُ، رُغمَ المَوتِ والعَدمِ،
أنا العَدَمُ رُغمَ تِلكَ الفتاة والحُبِ،
أنا الحُبُ، رُغمَ المَتاعِ والإمتناعِ،
أنا الإمتناعُ رُغمَ الرَغبةِ والنَغماتِ،
أنّا النَغماتُ رُغمَ الضَجيجِ والإقِتتال،
أنا الإقتتالُ، رُغمَ السّلامِ والإستِسلامْ،
أنا الإستِسلامُ، رُغمَ الحربِ والنارّ،
أنا النارُ، رُغمَ الماءِ والذِكرىَ،
أنا الذِكرى، رُغمَ الشارعِ والصورِ،
أنا الصورُ، رُغمَ الضِحكةِ والحُزنِ،
أنا الحُزّنُ، رُغمَ السَعيِّ والسَبيلُ،
وأنا..
أنا السَبيلُ إلى السَبيلِ،
فَلا حَياةَ قَبلي وبَعدي
ولا حُبٌ.. أنا السّبيل.
-مُحمد المُنتصِر.
لا أسكُنُ المُدنُ والبِناياتُ،
ولا الكواكِبُ و الآياتْ..!
لا آيةً تَشّفي ضَجيجيّ، وألَمي،
لَا ألماً يَكفي لِهدوئي ودمعيّ وقَلبيْ،
لَا قلباً يَصلَحُ لإحتضانّي وحُبّي،
أنا المُتهالِكُ رُغمَ ألقوةِ، والنُقصِ،
أنا الناقِصُ، رُغمَ الكَمالِ والماضّي،
أنّا الماضّي، رُغمَ الحاضِرِ والصُدامْ،
أنا الصُدامُ، رُغمَ المَوتِ والعَدمِ،
أنا العَدَمُ رُغمَ تِلكَ الفتاة والحُبِ،
أنا الحُبُ، رُغمَ المَتاعِ والإمتناعِ،
أنا الإمتناعُ رُغمَ الرَغبةِ والنَغماتِ،
أنّا النَغماتُ رُغمَ الضَجيجِ والإقِتتال،
أنا الإقتتالُ، رُغمَ السّلامِ والإستِسلامْ،
أنا الإستِسلامُ، رُغمَ الحربِ والنارّ،
أنا النارُ، رُغمَ الماءِ والذِكرىَ،
أنا الذِكرى، رُغمَ الشارعِ والصورِ،
أنا الصورُ، رُغمَ الضِحكةِ والحُزنِ،
أنا الحُزّنُ، رُغمَ السَعيِّ والسَبيلُ،
وأنا..
أنا السَبيلُ إلى السَبيلِ،
فَلا حَياةَ قَبلي وبَعدي
ولا حُبٌ.. أنا السّبيل.
-مُحمد المُنتصِر.
-أحياناً أو رُبما دائِماً أبدوُ وكأننيّ مثلَ الذي يركضُ سريعاً ويصرخُ خلف سيارةٍ مُسرِعة، يصرخُ بأعلىَ صوتهِ، فيلهثُ مِن التعبِ، ويتوقف عن الركضِ ليلتقطَ أنفاسَهُ، فيتذكر أنَهُ أبكَمٌ لا يستطيع إخراجَ صوتَهُ، وأنهُ جالسٌ علىَ الكرسيّ لأنَ طرفهُ الأيمن فُقِدَ في الحرب الكبيرة التي حدثَت بين قلبهِ وعقلهِ، وكانَ الناجون فقط، أولئِك المُغادرون في السيارةِ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-كُل ليلة..!
أعوّد إلىَ المنزلِ و أنا قليّل،
قليّلٌ جِداً و كأننيّ تبخرتَ،
أو أننيّ أصبحتُ غير مرئيّ،
حتىَ انهُ لا يستقبلُني أحدهم،
و لا أسمعُ أحداً مِن عائِلتيّ
يقوّلُ ليّ: أهلاً بعوّدتك حتىَ أميّ،
لكن بعدَ أن أضع رأسيّ علىَ الوِسادةِ،
أتذكرُ أنني وحيداً في المنزلِ،
و أبتسِمُ، لأننيّ ما زلتُ مرئيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
أعوّد إلىَ المنزلِ و أنا قليّل،
قليّلٌ جِداً و كأننيّ تبخرتَ،
أو أننيّ أصبحتُ غير مرئيّ،
حتىَ انهُ لا يستقبلُني أحدهم،
و لا أسمعُ أحداً مِن عائِلتيّ
يقوّلُ ليّ: أهلاً بعوّدتك حتىَ أميّ،
لكن بعدَ أن أضع رأسيّ علىَ الوِسادةِ،
أتذكرُ أنني وحيداً في المنزلِ،
و أبتسِمُ، لأننيّ ما زلتُ مرئيّ.
-مُحمد المُنتصِر.
-مِن هُنا..!
أمامَ دُكانِ بَيع الدُمىَ،
وألالعاب الطفوليّة،
أمامَ الكابتِن ماجِد،
ومُغامرات عهد الأصدقاء،
أمامَ البراءةِ، والأحلام،
أقِفُ بِضعَ ساعاتٍ،
كيّ أعتذِر لطفولتي.
-مُحمد المُنتصِر.
أمامَ دُكانِ بَيع الدُمىَ،
وألالعاب الطفوليّة،
أمامَ الكابتِن ماجِد،
ومُغامرات عهد الأصدقاء،
أمامَ البراءةِ، والأحلام،
أقِفُ بِضعَ ساعاتٍ،
كيّ أعتذِر لطفولتي.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا البحرُ ليّ،
هذا الهواءُ الرٌطْب لي،
هذا الرصيفُ وما عليْهِ مِن خُطايّ،
وسائليّ المنويّ ليّ،
ومحطٌة الباصِ القديمة ليّ،
ولي شبحيّ وصاحبهُ،
وآنية النحاس، وآية الكرسيٌ،
والمفتاح ليّ،
والباب والحرٌاس،
والأجراس ليّ،
لِيّ حذْوة الفرسِ التيّ
طارت عن الأسوار،
ليّ ما كان ليّ،
وقصاصة الورقِ التي
انتزِعتْ مِن الإنجيل ليّ،
والملْح مِن أثر الدموع
علىَ جِدار البيت ليّ،
وأسميّ وإن أخطأتُ
لفظ أسميّ علىّ التابوت ليّ،
أما أنا وقد إمتلأتُ بكلٌ
أسباب الغيابّ،
فلستُ ليّ أنا لست ليّ..
أنا لست لي.
-محمود درويش.
هذا الهواءُ الرٌطْب لي،
هذا الرصيفُ وما عليْهِ مِن خُطايّ،
وسائليّ المنويّ ليّ،
ومحطٌة الباصِ القديمة ليّ،
ولي شبحيّ وصاحبهُ،
وآنية النحاس، وآية الكرسيٌ،
والمفتاح ليّ،
والباب والحرٌاس،
والأجراس ليّ،
لِيّ حذْوة الفرسِ التيّ
طارت عن الأسوار،
ليّ ما كان ليّ،
وقصاصة الورقِ التي
انتزِعتْ مِن الإنجيل ليّ،
والملْح مِن أثر الدموع
علىَ جِدار البيت ليّ،
وأسميّ وإن أخطأتُ
لفظ أسميّ علىّ التابوت ليّ،
أما أنا وقد إمتلأتُ بكلٌ
أسباب الغيابّ،
فلستُ ليّ أنا لست ليّ..
أنا لست لي.
-محمود درويش.
-وضعوا عُلبة أعوادِ ثُقابٍ في جَيبي،
سيصبحُ كل شيءٍ مُظلماً في الاسفل،
نظروا إلىَ بعضهِم وأبتسموا،
إبتسامةً مليئةً بالحقِد،
وضعونيّ فيّ الصُندوق الخشبي،
دفّعوا تابوتيّ إلىَ تِلك الحُفرة،
أستمعُ إلىَ أصوات التُراب،
الذي كانوا يُغطون تابوتيّ بهِ،
يضحكون بصوتٍ مُنخفضّ،
لمّ أستطِع رؤيةَ شيء،
كُل شيءٍ مِن حوليّ مُظلم،
لا أرىَ حتىَ نقطةَ ضوء،
مددتُ يدي إلىَ داخل جَيبي،
لأجد عُلبة عود الثِقاب،
أشعلتُ عوداً، لأتذكرَ بعدها،
أنهم قد بلّلوا ملابسيّ بالوقود،
لذلك سأُدفنُ حيّاً.
-مُحمد المُنتصِر.
سيصبحُ كل شيءٍ مُظلماً في الاسفل،
نظروا إلىَ بعضهِم وأبتسموا،
إبتسامةً مليئةً بالحقِد،
وضعونيّ فيّ الصُندوق الخشبي،
دفّعوا تابوتيّ إلىَ تِلك الحُفرة،
أستمعُ إلىَ أصوات التُراب،
الذي كانوا يُغطون تابوتيّ بهِ،
يضحكون بصوتٍ مُنخفضّ،
لمّ أستطِع رؤيةَ شيء،
كُل شيءٍ مِن حوليّ مُظلم،
لا أرىَ حتىَ نقطةَ ضوء،
مددتُ يدي إلىَ داخل جَيبي،
لأجد عُلبة عود الثِقاب،
أشعلتُ عوداً، لأتذكرَ بعدها،
أنهم قد بلّلوا ملابسيّ بالوقود،
لذلك سأُدفنُ حيّاً.
-مُحمد المُنتصِر.
-وكأن أحدهم إستخدَم حياتي،
بِطريقة سيئة جِداً مِن قبليّ،
فأصبح واقعيّ مُستّخدمّ لذلك
أتيت أنا لأتلقّىَ ردّات الأفعال.
-مُحمد المُنتصِر.
بِطريقة سيئة جِداً مِن قبليّ،
فأصبح واقعيّ مُستّخدمّ لذلك
أتيت أنا لأتلقّىَ ردّات الأفعال.
-مُحمد المُنتصِر.
-الذِي إنهارَ بداخِله كُل شَيء هل تظُنهُ مَازالَ يكترِث.
-كُنتُ أعضّ معصمي..!
لأصنع ساعة يدويّة،
وأضحك، كُنت حينها صغيراً،
أفرح كثيراً بالأمطار و أفرح أكثر،
لأنّ الطّريق إلىَ المدرسةِ سيكون صعباً،
أفرح بموت النّاس الذين يثقبون كُراتي،
في المنطقة لأنّي سأكون حينها هُناك..!
وألعب كما أريد دون أن يتربّص أحد لكُرتي،
وحين كانوا ينادوني إلىَ الفاتِحة كُنت أحرّك
شِفاهيّ دون أن أنطُق بكلمة، ثمّ أهرب بعيداً،
كنت سعيداً، لا أعرفُ ما الحرب وما القتل وما
الطائِرات والبنادِق والمدافِع والغربة، والتشرُد،
وكلّ هذا الهراء، كنت أعتقد أنّي لن أكبر أبداً،
وأنّ الغد لن يأتي إطلاقاً، لأنّ عقارب ساعتيّ
اليدويّة التي رسمتُها بأسناني، لم تكُن تتحرّك.
-مُحمد المُنتصِر.
لأصنع ساعة يدويّة،
وأضحك، كُنت حينها صغيراً،
أفرح كثيراً بالأمطار و أفرح أكثر،
لأنّ الطّريق إلىَ المدرسةِ سيكون صعباً،
أفرح بموت النّاس الذين يثقبون كُراتي،
في المنطقة لأنّي سأكون حينها هُناك..!
وألعب كما أريد دون أن يتربّص أحد لكُرتي،
وحين كانوا ينادوني إلىَ الفاتِحة كُنت أحرّك
شِفاهيّ دون أن أنطُق بكلمة، ثمّ أهرب بعيداً،
كنت سعيداً، لا أعرفُ ما الحرب وما القتل وما
الطائِرات والبنادِق والمدافِع والغربة، والتشرُد،
وكلّ هذا الهراء، كنت أعتقد أنّي لن أكبر أبداً،
وأنّ الغد لن يأتي إطلاقاً، لأنّ عقارب ساعتيّ
اليدويّة التي رسمتُها بأسناني، لم تكُن تتحرّك.
-مُحمد المُنتصِر.