-إحتراقُ المشاعِر ينتِج ثاني أكسيّد الكراهية،
حقيقةٌ قالها أعمىَ مِن داخِل كوخِ أصمّ،
وهو ينظُر بدهشةٍ لمّ تُستخدّم بعد.
-مُحمد المُنتصِر.
حقيقةٌ قالها أعمىَ مِن داخِل كوخِ أصمّ،
وهو ينظُر بدهشةٍ لمّ تُستخدّم بعد.
-مُحمد المُنتصِر.
-ما زلتُ إلىَ الآن مُستيقظ، ولا أعرِفُ ما الذي أنتظره أو ما هو سَبَب سَهري إلىَ هذهِ اللحظة، ولا يوجدُ شيءٌ أفعلهُ غيرَ التدخين و سَماع تِلك الأغاني البائِسة ألتي سأملُها بَعد قَليل، أننيّ أتَعَفنُ مللاً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-اشعُر بالبؤسِ الشديدّ علىَ حالي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-لمّا أستعارتّ مِعطفيّ.
-يُراودني الآنَ شُعورٌ بإننيّ مُهملٌ كمِنفضةِ سجائرَ في بيتِ أعزبٍ، لَم ينفُض عنها أعقابهُ منذُ أن أعلنَ عن شِرائِها، كورقةِ شجرٍ أرهقَها التعلقُ بالغُصنِ فقررتِ اللجوءَ إلىَ الأرضِ، علها تلقى ما لم تلقهُ في جوارِ الغُصنِ، فلم تجِد سِوىَ وطئاتِ أقدام المارةِ غيرِ المُباليةٍ بألمها، كصَبارٍ حزينٍ لم يجِد حُضناً يحتويهِ بسببِ أشواكِهِ التي كُتب لهُ القدرُ أن تكونَ رداءاً له، كنُقطةِ نهايةٍ لم يُجِد كاتبٌ مُبتدئٌ وضعها في مكانِها المُخصَّصِ لها فلم يُلقِ لها القارئُ أيَّ بال.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-إذا أصبح "حبيبكِ داعشي"،
فأعلمي أن "في قلبهِ اُنثىَ عبريه"،
وأنكِ "أحببته أكثر مما ينّبغي"،
وظن أنه "بالخيانةِ يُصبح أجمل"،
بلغيّ عنهُ أقرب مركز شرطة ليمنحوه
"مائة عامٍ مِن العُزلة"، ويتعلم شيئاً
مِن "قواعِد العشق الاربعون"،
وإن طلب عفوكِ "فلتغفري"،
فإن غفرتِ له وعاد لخيانتكِ فإعلمي
أنه قد أصابتكِ لعنة "أنتيخرستوس"،
ولا تقولي أننيّ "امرأة عادية"،
"ففي ديسمبر تنتهي كُل الأحلام"،
فكل ما في الأمر أنها "فوضىَ الحواس"،
ولترتدي "الأسود لأنه يليق بكِ"، ولتذهبي
لرحلة "ألحج إلىَ كامبوستيلا"،
حتىَ يتم إتهامه أيضاً "بالخيميائي"،
أو "بالإرهابي رقم 20"، ولتمضيّ بقية حياتكِ
في معرفة "كيف أصبحتُ غبية؟"، إلى أن تأتيكِ
رسالة مِن"شبّح"، تخبرك أن " النسيان"، هو الحل،
ولا تقولي أن "شبابي"، قد ضاع، واحذري أن
يُصيبكِ "همسُ الجُنون"، ففي الأخير يبدو ليّ
إنها "الأيام"، نجدُ بِها دائماً "بداية و نهاية"،
ربما ستتعرفين علىَ "رجل الأحلام"،
يوماً ما فلا تيأسي، وبإمكانكِ أن تلقبيه
"عقلي و قلبي"، و تكررين عليه كل يوم
"تعال نُحرق للغيوم"، فأنتِ لستِ "السجين"،
لهذا المُجتمع العربي اللعين، وإن إكتشفتِ أنه
"عابر سبيل"، فسأكرر عليكِ و للمرة الآلف
بأن لعنة "أنتيخرستون" أصابتكِ، وأنصحكِ
حينها أن تدخلي ضده في "متاهة"،
و "مساومة مع الشيطان".
-نصّ أدبيّ || لـِ قارئيّ الكُتب والروايات
فأعلمي أن "في قلبهِ اُنثىَ عبريه"،
وأنكِ "أحببته أكثر مما ينّبغي"،
وظن أنه "بالخيانةِ يُصبح أجمل"،
بلغيّ عنهُ أقرب مركز شرطة ليمنحوه
"مائة عامٍ مِن العُزلة"، ويتعلم شيئاً
مِن "قواعِد العشق الاربعون"،
وإن طلب عفوكِ "فلتغفري"،
فإن غفرتِ له وعاد لخيانتكِ فإعلمي
أنه قد أصابتكِ لعنة "أنتيخرستوس"،
ولا تقولي أننيّ "امرأة عادية"،
"ففي ديسمبر تنتهي كُل الأحلام"،
فكل ما في الأمر أنها "فوضىَ الحواس"،
ولترتدي "الأسود لأنه يليق بكِ"، ولتذهبي
لرحلة "ألحج إلىَ كامبوستيلا"،
حتىَ يتم إتهامه أيضاً "بالخيميائي"،
أو "بالإرهابي رقم 20"، ولتمضيّ بقية حياتكِ
في معرفة "كيف أصبحتُ غبية؟"، إلى أن تأتيكِ
رسالة مِن"شبّح"، تخبرك أن " النسيان"، هو الحل،
ولا تقولي أن "شبابي"، قد ضاع، واحذري أن
يُصيبكِ "همسُ الجُنون"، ففي الأخير يبدو ليّ
إنها "الأيام"، نجدُ بِها دائماً "بداية و نهاية"،
ربما ستتعرفين علىَ "رجل الأحلام"،
يوماً ما فلا تيأسي، وبإمكانكِ أن تلقبيه
"عقلي و قلبي"، و تكررين عليه كل يوم
"تعال نُحرق للغيوم"، فأنتِ لستِ "السجين"،
لهذا المُجتمع العربي اللعين، وإن إكتشفتِ أنه
"عابر سبيل"، فسأكرر عليكِ و للمرة الآلف
بأن لعنة "أنتيخرستون" أصابتكِ، وأنصحكِ
حينها أن تدخلي ضده في "متاهة"،
و "مساومة مع الشيطان".
-نصّ أدبيّ || لـِ قارئيّ الكُتب والروايات
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-بّلِغوها إذا آتيتُم حِماهَا، أننيّ مِتُ فِي الغَرامِ فِداها.
-لا تسألني عنّ حالي..!
فأنا المُكتظ بِالهُموم، صدريّ يضيقُ بي ذرعً هذهِ الليلة، تلقيتُ صفعةً مِن الفراغ وقِلة النوم، جعلتني شارِد الذهن، بارعٌ جداً في الصّمت، أتعاطىَ الخيّال، فـ يصدِمُني واقِعيّ المُستخدم مِن قِبل أحدهُمّ، كرهتُ نفسي، ورضيتُ بِما أصابني، أركضُ بحثاً عن الأمانّ، تائِهٌ في حربٍ داخليّة، قطّعت كُل أوصالي، أتسائل مَن أنا؟!!
أنا هوّ أنا، تحللتُ في نفسيّ، فتمخضتُ رِداءً يروي حِكايتي، عندما كُنتُ في واقعي المُستخدم.
-مُحمد المُنتصِر.
فأنا المُكتظ بِالهُموم، صدريّ يضيقُ بي ذرعً هذهِ الليلة، تلقيتُ صفعةً مِن الفراغ وقِلة النوم، جعلتني شارِد الذهن، بارعٌ جداً في الصّمت، أتعاطىَ الخيّال، فـ يصدِمُني واقِعيّ المُستخدم مِن قِبل أحدهُمّ، كرهتُ نفسي، ورضيتُ بِما أصابني، أركضُ بحثاً عن الأمانّ، تائِهٌ في حربٍ داخليّة، قطّعت كُل أوصالي، أتسائل مَن أنا؟!!
أنا هوّ أنا، تحللتُ في نفسيّ، فتمخضتُ رِداءً يروي حِكايتي، عندما كُنتُ في واقعي المُستخدم.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-مُؤسِف عِندما لا تعرِف أين ترتميّ،
وكُل الأماكِن تتطلبُ مِنكَ الوُقوفّ.
وكُل الأماكِن تتطلبُ مِنكَ الوُقوفّ.
-ها أنا الان لِوحدي ولا أحد معي، ولَستُ بِحاجه لأحد، أنانيٌ جِدا بعلاقاتي لا أريد اي شخصٌ معي، فقط أريد أن ابقى لِوحدي، فقط لِوحدي أستطيع أن أتجاوز أيامي كُلها بدون الحاجه لِشفقهٍ مِن أحد، لستُ بِحاجهٍ لكتفٍ استند عليه، انا سندٌ لي، لا أحد يَستحق أن أتكئ عليه، أنا لِنفسي كُل شي، لستُ بِحاجه لأحد.
-سَتموت وحيداً في نهايه الأمر، فـ لا تَتعلق بِأحد.